وزارة التربية تعقد لقاءً مع شركائها الدوليين لمناقشة استعداداتها لإطلاق خطتها الاستراتيجية الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، لقاءً بمشاركة الشركاء الدوليين الداعمين لقطاع التعليم، ضمن ما يسمى بـ "سلة التمويل المشترك" (JFA)؛ لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالخطة الاستراتيجية الجديدة الثالثة، بحضور وزير التربية والتعليم العالي د.على زيدان أبو زهري، ووكيل الوزارة محمد أبو زيد، والوكلاء المساعدين والمديرين العامين وأسرة الوزارة.
وأشار أبو زهري إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار تحضيرات الوزارة لإطلاق خطتها الاستراتيجية الجديدة وبحث العديد من الأمور مع الشركاء الدوليين خاصة في ظل التوجهات الرامية إلى تعزيز ودعم قطاع التعليم وضمان الوصول إلى المناطق المهمشة وتنفيذ الخطط التطويرية التي تستهدف المناهج وبناء القدرات وتلبية الاحتياجات وتشجيع مهارات الابداع والابتكار لدى الطلبة الفلسطينيين.
وشدد أبو زهري على أهمية تحقيق الاستدامة في البرامج التي تنفذها الوزارة عبر شراكاتها مع المانحين والشركاء الدوليين والتركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين وضمان الوصول إلى الدعم المالي لتحقيق التطور المنشود وتكريس الاهتمام بكافة عناصر العملية التعليمية التعلمية، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون المشترك من أجل تجاوز كافة العقبات والتحديات التي تواجه القطاع التعليمي في فلسطين.
بدوره، استعرض أبو زيد العديد من الجوانب المرتبطة بالخطة الجديدة من حيث المعوقات المتعلقة بالاحتلال والنواحي الثقافية المجتمعية والاقتصادية وتوجهات الوزارة الفاعلة من أجل تطبيق خطتها الجديدة بالتعاون والتشاور مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أهمية التركيز على المحاور التي من شأنها تعزيز ودعم قطاع التعليم في فلسطين.
من جانبه، أشار مدير برامج بنك التنمية الالماني في شمال افريقيا والشرق الاوسط فرانك ديتيرمين إلى أبرز توقعات هذا اللقاء، الذي ينظم على مدار يوميين متتالين، ومن أهمها البحث في كافة النقاط والمحاور التي تتضمنها الخطة الجديدة والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الوزارة.
وتحدث الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح عن خطة التنمية الوطنية، فيما قدم
مدير عام التخطيط م. سعادة حمودة عرضاً حول احصاءات الواقع التربوي.
وأوضح مدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، الذي أدار جلسات اللقاء، إلى ان هذه اللقاءات تعكس روح الاهتمام الذي توليه الوزارة في سياق اشراك الجهات المحلية والدولية لرسم ملامح خططها التطويرية وتقييم كافة البرامج والمشاريع المنفذة والتركيز على السياسات الرامية إلى تحقيق التطور والتغيير المنشود.
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، لقاءً بمشاركة الشركاء الدوليين الداعمين لقطاع التعليم، ضمن ما يسمى بـ "سلة التمويل المشترك" (JFA)؛ لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالخطة الاستراتيجية الجديدة الثالثة، بحضور وزير التربية والتعليم العالي د.على زيدان أبو زهري، ووكيل الوزارة محمد أبو زيد، والوكلاء المساعدين والمديرين العامين وأسرة الوزارة.
وأشار أبو زهري إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار تحضيرات الوزارة لإطلاق خطتها الاستراتيجية الجديدة وبحث العديد من الأمور مع الشركاء الدوليين خاصة في ظل التوجهات الرامية إلى تعزيز ودعم قطاع التعليم وضمان الوصول إلى المناطق المهمشة وتنفيذ الخطط التطويرية التي تستهدف المناهج وبناء القدرات وتلبية الاحتياجات وتشجيع مهارات الابداع والابتكار لدى الطلبة الفلسطينيين.
وشدد أبو زهري على أهمية تحقيق الاستدامة في البرامج التي تنفذها الوزارة عبر شراكاتها مع المانحين والشركاء الدوليين والتركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين وضمان الوصول إلى الدعم المالي لتحقيق التطور المنشود وتكريس الاهتمام بكافة عناصر العملية التعليمية التعلمية، مؤكداً على ضرورة تعزيز التعاون المشترك من أجل تجاوز كافة العقبات والتحديات التي تواجه القطاع التعليمي في فلسطين.
بدوره، استعرض أبو زيد العديد من الجوانب المرتبطة بالخطة الجديدة من حيث المعوقات المتعلقة بالاحتلال والنواحي الثقافية المجتمعية والاقتصادية وتوجهات الوزارة الفاعلة من أجل تطبيق خطتها الجديدة بالتعاون والتشاور مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أهمية التركيز على المحاور التي من شأنها تعزيز ودعم قطاع التعليم في فلسطين.
من جانبه، أشار مدير برامج بنك التنمية الالماني في شمال افريقيا والشرق الاوسط فرانك ديتيرمين إلى أبرز توقعات هذا اللقاء، الذي ينظم على مدار يوميين متتالين، ومن أهمها البحث في كافة النقاط والمحاور التي تتضمنها الخطة الجديدة والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الوزارة.
وتحدث الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح عن خطة التنمية الوطنية، فيما قدم
مدير عام التخطيط م. سعادة حمودة عرضاً حول احصاءات الواقع التربوي.
وأوضح مدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، الذي أدار جلسات اللقاء، إلى ان هذه اللقاءات تعكس روح الاهتمام الذي توليه الوزارة في سياق اشراك الجهات المحلية والدولية لرسم ملامح خططها التطويرية وتقييم كافة البرامج والمشاريع المنفذة والتركيز على السياسات الرامية إلى تحقيق التطور والتغيير المنشود.

التعليقات