مستشفى الجامعة بالشارقة يباشر تقديم خدماته لمستفيدي البطاقة الصحية والمشمولين بالرعاية الإجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة، باشر مستشفى الجامعة بالشارقة بتقديم خدماته الطبية والعلاجية للمرضى الحاصلين على البطاقة الصحية الصادرة من هيئة الشارقة الصحية، والمستفيدين من مساعدات دائرة الخدمات الإجتماعية في حكومة الشارقة الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.
ويعزز الدعم اللافت من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة لهذه الفئة من خلال تمكينهم من الحصول على الخدمة الصحية في إطار نظم التأمين الصحي السائدة، حيث يعاني ذوو الفئة العمرية المذكورة من صعوبات في مجال التأمين الصحي لأعمار مابعد 65 سنة، وعدم توافر خدمة التأمين الصحي لمن تجاوزت أعمارهم 75 سنة، ومن شأن الخطوة الجديدة أن تفتح المزيد من الآفاق في علاج هذه الثغرات، وضم المزيد منهم إلى مجالات التأمين الصحي من أجل تأكيد تفوق هذا القطاع بالدولة في ضوء الدعم المستمر لقادته بتسهيل السبل الموصلة للحصول على تأمين صحي متميز.
ووضع مستشفى الجامعة بالشارقة جميع إمكانات المستشفى في خدمة المستفيدين، حيث بدأ عدد من المرضى بمراجعة المستشفى للحصول على هذه الخدمات بسهولة تامة، وهناك تنسيق مستمر بين المستشفى وهيئة الشارقة الصحية لاستقبال المرضى، وتأمين سبل الحصول على علاج مناسب لمختلف الحاجات الصحية، وتأمينها لهم من دون تحمل أي نفقات خلال الفحص والعلاج والمتابعة لغاية استقرار حالهم وعودتهم لمزاولة حياتهم بشكل طبيعي.
وفي هذه المناسبة قال الدكتور ياسين هياجنه المدير الإداري التنفيذي لمستشفى الجامعة بالشارقة:" باشرنا فور صدور توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة، وبالتعاون والتنسيق المباشرمع هيئة الشارقة الصحية، ودائرة الخدمات الإجتماعية في الشارقة، في إعداد خطة لاستقبال جميع المرضى المحتاجين للعلاج في مستشفانا لتقديم الخدمات والرعاية الصحية التي يحتاجونها، وقد تم وضع كامل طاقات وخدمات المستشفى لتنفيذ هذا التوجيه، وتقديم ما يلزم بأفضل صورة ممكنة".
وأضاف الهياجنه:" ولاشك أن مستشفى الجامعة بالشارقة لديها خبرات متميزة في مجال التعامل وعلاج المرضى لهذه الفئة العمرية فوق 65 عاماً، حيث تضم المستشفى أجهزة صحية متطورة للتعامل مع مختلف الحالات المرضية، كما أن لديها طاقماً طبياً مؤهلاً بخبرات ميدانية، وسبق له التعامل مع مشكلات تقدم السن، ومايرافقها من الخلل في بعض الفعاليات البدنية المعروفة، ونؤكد أننا على استعداد دائم للإستجابة لكل ما من شأنه المساهمة في استقرار وتحسن الحال الصحية للمرضى".
على صعيد متصل قال إبن المريض علي سيف بطي العلي 83 سنة الذي يتلقى العلاج حالياً في مستشفى الجامعة بالشارقة:" استبشرنا خيراً بمكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة "حفظه الله" الخاصة بعلاج المسنين، وهذه ليست أولى مكارمه في هذا المجال فهو دائم السؤال والتفقد لجميع احتياجات الناس في الإمارة، وبابه مفتوح لهم في التقدم بأي مقترح أو فكرة، وقد استقبلنا موظفو مستشفى الجامعة بالشارقة وقدموا لنا الرعاية الصحية والإنسانية اللازمة، ونحن نشكر هذا الإهتمام والدعم المتميز، ونشعر بالفخر لما وصلت اليه إمارتنا ودولتنا من تقدم إنساني وطبي كبير".
من جهتهم ثمن المرضى وذووهم هذه الإلتفاتة الكريمة من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة، وحرصه ومتابعته المستمرة في تفقد إحتياجات هذه الفئة المهمة من المجتمع، حيث ستسهل هذه الخطوة من تيسير سبل الحصول على العناية الطبية الفائقة للمستشفى، وبالتالي إضافة المزيد من الأمن والإستقرار الأسري الذي تنعم به العائلات في الإمارة في ضوء ما يتمتع به أرباب الأسر من صحة وعافية وسلامة، مسبوق بدعم حكومي لافت في جميع نواحي الحياة اليومية ولجميع أفراد الأسرة.
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة، باشر مستشفى الجامعة بالشارقة بتقديم خدماته الطبية والعلاجية للمرضى الحاصلين على البطاقة الصحية الصادرة من هيئة الشارقة الصحية، والمستفيدين من مساعدات دائرة الخدمات الإجتماعية في حكومة الشارقة الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.
ويعزز الدعم اللافت من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة لهذه الفئة من خلال تمكينهم من الحصول على الخدمة الصحية في إطار نظم التأمين الصحي السائدة، حيث يعاني ذوو الفئة العمرية المذكورة من صعوبات في مجال التأمين الصحي لأعمار مابعد 65 سنة، وعدم توافر خدمة التأمين الصحي لمن تجاوزت أعمارهم 75 سنة، ومن شأن الخطوة الجديدة أن تفتح المزيد من الآفاق في علاج هذه الثغرات، وضم المزيد منهم إلى مجالات التأمين الصحي من أجل تأكيد تفوق هذا القطاع بالدولة في ضوء الدعم المستمر لقادته بتسهيل السبل الموصلة للحصول على تأمين صحي متميز.
ووضع مستشفى الجامعة بالشارقة جميع إمكانات المستشفى في خدمة المستفيدين، حيث بدأ عدد من المرضى بمراجعة المستشفى للحصول على هذه الخدمات بسهولة تامة، وهناك تنسيق مستمر بين المستشفى وهيئة الشارقة الصحية لاستقبال المرضى، وتأمين سبل الحصول على علاج مناسب لمختلف الحاجات الصحية، وتأمينها لهم من دون تحمل أي نفقات خلال الفحص والعلاج والمتابعة لغاية استقرار حالهم وعودتهم لمزاولة حياتهم بشكل طبيعي.
وفي هذه المناسبة قال الدكتور ياسين هياجنه المدير الإداري التنفيذي لمستشفى الجامعة بالشارقة:" باشرنا فور صدور توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة، وبالتعاون والتنسيق المباشرمع هيئة الشارقة الصحية، ودائرة الخدمات الإجتماعية في الشارقة، في إعداد خطة لاستقبال جميع المرضى المحتاجين للعلاج في مستشفانا لتقديم الخدمات والرعاية الصحية التي يحتاجونها، وقد تم وضع كامل طاقات وخدمات المستشفى لتنفيذ هذا التوجيه، وتقديم ما يلزم بأفضل صورة ممكنة".
وأضاف الهياجنه:" ولاشك أن مستشفى الجامعة بالشارقة لديها خبرات متميزة في مجال التعامل وعلاج المرضى لهذه الفئة العمرية فوق 65 عاماً، حيث تضم المستشفى أجهزة صحية متطورة للتعامل مع مختلف الحالات المرضية، كما أن لديها طاقماً طبياً مؤهلاً بخبرات ميدانية، وسبق له التعامل مع مشكلات تقدم السن، ومايرافقها من الخلل في بعض الفعاليات البدنية المعروفة، ونؤكد أننا على استعداد دائم للإستجابة لكل ما من شأنه المساهمة في استقرار وتحسن الحال الصحية للمرضى".
على صعيد متصل قال إبن المريض علي سيف بطي العلي 83 سنة الذي يتلقى العلاج حالياً في مستشفى الجامعة بالشارقة:" استبشرنا خيراً بمكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة "حفظه الله" الخاصة بعلاج المسنين، وهذه ليست أولى مكارمه في هذا المجال فهو دائم السؤال والتفقد لجميع احتياجات الناس في الإمارة، وبابه مفتوح لهم في التقدم بأي مقترح أو فكرة، وقد استقبلنا موظفو مستشفى الجامعة بالشارقة وقدموا لنا الرعاية الصحية والإنسانية اللازمة، ونحن نشكر هذا الإهتمام والدعم المتميز، ونشعر بالفخر لما وصلت اليه إمارتنا ودولتنا من تقدم إنساني وطبي كبير".
من جهتهم ثمن المرضى وذووهم هذه الإلتفاتة الكريمة من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة، وحرصه ومتابعته المستمرة في تفقد إحتياجات هذه الفئة المهمة من المجتمع، حيث ستسهل هذه الخطوة من تيسير سبل الحصول على العناية الطبية الفائقة للمستشفى، وبالتالي إضافة المزيد من الأمن والإستقرار الأسري الذي تنعم به العائلات في الإمارة في ضوء ما يتمتع به أرباب الأسر من صحة وعافية وسلامة، مسبوق بدعم حكومي لافت في جميع نواحي الحياة اليومية ولجميع أفراد الأسرة.

التعليقات