د. أبو كشك : الاحتلال يواصل استهداف جامعة القدس بشكل يومي

د. أبو كشك : الاحتلال يواصل استهداف جامعة القدس بشكل يومي
رام الله - دنيا الوطن
صعدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها بحق جامعة القدس تزامنا مع بداية العام الأكاديمي (2013-2014)، واستقبال الجامعة لطلبتها الجدد.

وللمرة الثالثة خلال أسبوع استهدفت صباح الأحد دوريات الاحتلال مباني الجامعة وحرمها بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن (78) حالة اختناق متفاوتة.

وتعقيبا على تصاعد هذه الاعتداءات قال نائب الرئيس التنفيذي في جامعة القدس د. عماد أبوكشك أن هذا الاعتداء جاء بشكل استفزازي وبنية مبيتة، للتأثير على إجراءات استقبال الجامعة لطلبتها الجدد في مطلع الفصل الأكاديمي الجديد.

وأوضح خلال حديثه أن الجامعة كانت قد أعدت ترتيبات خاصة لاستقبال الطلبة الجدد والاحتفال بهم، ولتعريفهم على مباني الجامعة ومراكزها التعليمية، لتأتي هذه الاعتداءات بتخطيط مسبق لإفساد هذه الترتيبات وضرب فرحة الطلبة بوصولهم للجامعة.

ولا يبدو صعبا اكتشاف النية المبيتة لدى قوات الاحتلال باستفزاز طلبة الجامعة، فيوضح د. أبوكشك أن الجامعة تقع على تلة تضم معظم كليات الجامعة، وهي بعيدة عن كافة مراكز الاحتكاك والقرى المجاورة، مايعني أن وجود دوريات الاحتلال في محيطها هو عمل استفزازي لا ردة فعل كما يدعي الاحتلال.

وليست اعتداءات العام الجاري هي الأولى من نوعها على أي حال، ففي الوقت ذاته من العام المنصرم انتهج الاحتلال أسلوبا مشابها في التنغيص على الطلبة، حيث نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية بالقرب من الجامعة وعند مدخلها، وأخضعت الطلبة من الذكور والإناث لتفتيش وتدقيق على الهويات بعد أن أوقفتهم إلى جدار الجامعة.

هذه الإجراءات المتكررة والمتنوعة بحق الجامعة والطلبة يرى فيها د. أبوكشك سياسة احتلالية ممنهجة تهدف لضرب استقرار الجامعة والتأثير على أمان الطلبة فيها، في محاولة لمنعها من استقطاب طلبة جدد خلال الأعوام الدراسية المقبلة من خلال التأثير على نفسيات الطلبة ورغباتهم.

وتضاف هذه الاعتداءات لحرب قديمة بدأها الاحتلال بحق الجامعة منذ انطلاقها، شملت ملاحقة وجودها في المدينة المقدسة، ورفض الاعتراف بشهادتها العلمية في القدس والداخل المحتل، ثم مطالبتها بتغيير اسمها الذي يحمل قلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قبل أن تبلغ ذروتها بفصل حرم الجامعة في أبوديس من خلال جدار الفصل العنصري.

  



التعليقات