اتحاد المقاولين يستعرض تأثير إغلاق المعابر مع الصليب الأحمر
غزة - دنيا الوطن
استعراض اتحاد المقاولين الفلسطينيين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تأثير إغلاق المعابر الحدودية على الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، وتأثيرها على حركة الإنشاءات وأعمال البناء.
التقى نقيب المقاولين م.نبيل أبو معيلق، وأمين السر جهاد الفرا، وعضوا مجلس الإدارة م.هاشم سكيك و م.عبد الناصر أبو عودة مندوب الأمن الاقتصادي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر آندرو غاردينير، والمحلل الاقتصادي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر باسم العشي، بمقر اتحاد المقاولين الفلسطينيين بمدينة غزة.
وتطرق نقيب المقاولين إلى الظروف التي تمر بها محافظات غزة، وتأثير إغلاق الأنفاق والمعابر الحدودية على توفير المواد الإنشائية، إذ توفر الأنفاق 50% من احتياجات محافظات غزة من المواد الإنشائية، ويوفر معبر رفح 30%، ومعبر كرم أبو سالم 20%.
وشرح أبو معيلق أحداث مصر وتداعياتها على معبر رفح، التي حدت من الكميات المدخلة وفق ( البروتوكول ) القطري المصري تبعا للوضع الأمني، المواد الإنشائية الأساسية تدخل عبر معبر كرم أبو سالم فقط، بتنسيق للمؤسسات الدولية، الأمر الذي يعطل عمل الاستثمار العقاري والمؤسسات الأخرى.
وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل السريع لدى الاحتلال لإعادة فتح جميع الحواجز،مثل : كرم أبو سالم، ومعبر صوفا، ومعبر المنطار، وزيادة ساعات العمل بها، مؤكدا رفض التخفيف الجزئي من جانب الاحتلال، بل يجب إدخال المواد الإنشائية جميعها بشكل مستمر إلى القطاع الخاص، حتى لا تتوقف مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة.
وتحدث أمين السر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن صرخة الحياة لن تتوقف، وأنهم لن يدخروا أي وسيلة في فك الحصار عن قطاع غزة، مطالبا بفتح منافذ جديدة للقطاع عبر البحر، من أجل التخفيف من الضغط المستمر الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
استعراض اتحاد المقاولين الفلسطينيين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر تأثير إغلاق المعابر الحدودية على الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، وتأثيرها على حركة الإنشاءات وأعمال البناء.
التقى نقيب المقاولين م.نبيل أبو معيلق، وأمين السر جهاد الفرا، وعضوا مجلس الإدارة م.هاشم سكيك و م.عبد الناصر أبو عودة مندوب الأمن الاقتصادي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر آندرو غاردينير، والمحلل الاقتصادي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر باسم العشي، بمقر اتحاد المقاولين الفلسطينيين بمدينة غزة.
وتطرق نقيب المقاولين إلى الظروف التي تمر بها محافظات غزة، وتأثير إغلاق الأنفاق والمعابر الحدودية على توفير المواد الإنشائية، إذ توفر الأنفاق 50% من احتياجات محافظات غزة من المواد الإنشائية، ويوفر معبر رفح 30%، ومعبر كرم أبو سالم 20%.
وشرح أبو معيلق أحداث مصر وتداعياتها على معبر رفح، التي حدت من الكميات المدخلة وفق ( البروتوكول ) القطري المصري تبعا للوضع الأمني، المواد الإنشائية الأساسية تدخل عبر معبر كرم أبو سالم فقط، بتنسيق للمؤسسات الدولية، الأمر الذي يعطل عمل الاستثمار العقاري والمؤسسات الأخرى.
وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل السريع لدى الاحتلال لإعادة فتح جميع الحواجز،مثل : كرم أبو سالم، ومعبر صوفا، ومعبر المنطار، وزيادة ساعات العمل بها، مؤكدا رفض التخفيف الجزئي من جانب الاحتلال، بل يجب إدخال المواد الإنشائية جميعها بشكل مستمر إلى القطاع الخاص، حتى لا تتوقف مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة.
وتحدث أمين السر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن صرخة الحياة لن تتوقف، وأنهم لن يدخروا أي وسيلة في فك الحصار عن قطاع غزة، مطالبا بفتح منافذ جديدة للقطاع عبر البحر، من أجل التخفيف من الضغط المستمر الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.

التعليقات