الرئيس الأمريكي اوباما .. بانتظار تفويض الكونغرس الأمريكي للحرب على سوريا
الرئيس الأمريكي اوباما ………. بانتظار تفويض الكونغرس الأمريكي للحرب على سوريا
بقلم المحامي علي ابوحبله
الرئيس الأمريكي اوباما وضع نفسه أمام خيارين أحلاهما مر ، وذلك بوضعه للخطوط الحمر في استعمال الكيماوي وتوجيه الضربة العسكرية إلى سوريا ، بالرغم من الخطوط الحمر الذي وقعت فيه إدارة الرئيس اوباما عقب الادعاء في موضوع استعمال السلاح الكيماوي في غوطة دمشق وتحميل الحكومة السورية المسؤولية ، حيث أوقع الرئيس الأمريكي نفسه في فخ الكيماوي ، الحكومة السورية سمحت لفريق المحققين للأمم المتحدة بالدخول إلى الغ وطه الشرقية وإجراء التحقيقات باستعمال الكيماوي من عدمه وبانتظار نتائج التحقيق بموجب التقرير الذي يصدر عن هيئة مبعوثي مفتشي الأمم المتحدة لتبيان حقيقة ما جرى في الغ وطه الشرقية ، وجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الدفاع الأمريكي شاك هافل بتوجيه أصابع الاتهام إلى الحكومة السورية متهما إياها باستعمال الكيماوي ، وقفت روسيا موقف الدفاع عن سوريا ودحض الاتهامات التي وجهتها الاداره الامريكيه للحكومة السورية ، ألصحافه الامريكيه والاوروبيه تناقلت موضوع الكيماوي بمزيد من التناقضات في المواقف فيما بينها حيث أن هناك تشكيك في الروايات الامريكيه والفرنسية والبريطانية ضد الحكومة السورية ، الرئيس الأمريكي اوباما الذي نال تأييد مجلس التعاون الخليجي وبيانه الداعم للتوجه العسكري وتسديد ضربه عسكريه إلى سوريا في مقابل ذلك تحفظ أوروبي على أية ضربه عسكريه بانتظار نتائج التحقيق في حين تقف موسكو موقف المعارض لأية ضربه عسكريه توجه إلى سوريا خارج إطار مجلس الأمن ودون تفويض من الأمم المتحدة ، الانقسام في قمة العشرين في مؤتمر سان بطرسبرغ ظهر جليا حيث وقفت غالبية الدول في وجه أي عدوان عسكري غير مبرر على سوريا محملة الولايات المتحدة مسؤولية ما سيؤول إليه الوضع الدولي والإقليمي ، بوجهة المعارضين للعدوان على سوريا هو انعكاس العدوان العسكري على الاقتصاد العالمي الذي يعاني من خطر الانهيار وخطر نشوب حرب دوليه وإقليميه ، الرئيس الأمريكي اوباما يدفع بتطورات الأحداث نحو التسخين وهو يخشى عدم تصويت الكونغرس على تفويضه للقيام بضربه عسكريه مما ينعكس سلبا على أمريكا ومصالحها في الشرق الأوسط وقد تؤدي خطوة كهذه لتقوقع أمريكا على نفسها ، الرئيس الأمريكي اوباما يخشى من مواجهة ما واجهه حليفه الاستراتيجي ديفيد كاميرون حين صوت مجلس العموم البريطاني ضد أي عمل عسكري ضد سوريا وصوت ضد مشاركة بريطانيا في العملية العسكرية ، الرئيس الأمريكي لم يستعمل حقه الدستوري بالدعوة لاستدعاء الكونغرس في الحالات الاستثنائية لكنه ترك ذلك لرئيسي مجلس النواب والشيوخ ولهما في هذا الحق أيضا ، ولم يفعلا ، وفضلا انعقاد الكونغرس بعد انتهاء ألعطله الصيفية في 9 سبتمبر ، يبدو من نتائج استطلاعات الرأي أن موقف كثير من النواب والشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي غير متحمسين لتفويض الرئيس اوباما بشن الحرب على سوريا ويتخوفون من نتائج هذا التفويض نتيجة المعارضة الشعبية المتنامية للأمريكيين ضد الحرب وعدم تصديق الاداره الامريكيه فيما تسوقه من حجج عن استعمال الكيماوي من قبل الحكومة السورية ، وقد كشف السناتور الجمهوري عن ولاية تنسي بوب كوركر في مقابله مع شبكة سي إن إن عن اعتقاده أن التصويت في الكونغرس على قرار ضرب سوريا سيكون كله مشاكل مضيفا أن بعض النواب قد لا يفهمون ما يجري في سوريا والشعب الأمريكي ليس داعما للضربة العسكرية ، الاداره الامريكيه تراهن على الصقور في الحزب الجمهوري في حين أن عدد من النواب الديمقراطيين وقعوا رسالة الخميس الماضي عبروا فيها عن قلقهم من الدخول في حرب غير حكيمة حتى المؤيدين للتدخل في سوريا مثل السناتور جون ماكين والسيناتور ليندسي غراهام يرون أن الضربة المحدودة غير كافيه ويطالبون بتدخل أمريكي يؤدي لتغيير الحكم في سوريا ، إن حروب أفغانستان والعراق ما زالت ماثلة في أذهان الأمريكيين وهذا ما يجعل الكثيرين من الأمريكيين متشككون في الادله التي يقدمها البيت الأبيض لتبرير العمل العسكري ضد سوريا ، لأجل هذا يركز جون كيري وزير الخارجية الأمريكي على القول نحن واعون تماما لتجربة العراق ولن نكرر ذلك . بحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته واشنطن بوست أن 50 إلى 42 في المائة يعارض الحرب على سوريا ، وحتى فيما يتعلق بضربه محدودة فلا يوجد هناك تأييد كبير ، 50 مع مقابل 44 ضد ، وهناك نسبه ضئيلة تصل إلى 21 بالمائة فقط تعتبر أن التدخل العسكري في سوريا يحمي المصالح الامريكيه ولا تزيد هذه النسبة عن أن التدخل في سوريا يحسن الوضع عن 27 بالمائة ، أمام هذا المأزق الذي تعيشه الاداره الامريكيه ، تشرع الاداره الامريكيه بسلسة تحركات داخليه لدعم خطة الرئيس الأمريكي اوباما للحصول على التفويض من الكونغرس لتوجيه الضربة العسكرية عبر سلسله من النشاطات للرئيس الأمريكي اوباما الذي شرع بتسجيل ست مقابلات مع محطات تلفزيونيه مختلفة وان هذه المقابلات ستذاع يوم الاثنين ، وقد أعلن الرئيس الأمريكي بنفسه ألجمعه الماضي انه سيوجه خطاب للشعب الأمريكي يوم الثلاثاء ليشرح لهم نتائج اتصالاته مع زعماء العالم ومع إدارته والكونغرس في الداخل ، ضمن الحراك الذي تشهده أمريكا حول موضوع الحرب على سوريا يشتد الجدل الحامي والنقاشات لتشمل مجلس الشيوخ والنواب الأمريكي وذلك قبيل الاستعداد للتصويت على مطلب الرئيس الأمريكي للتفويض المقرر التصويت عليه الخميس أو ألجمعه ، الرئيس الأمريكي في كلمته الاذاعيه وفي ظل الحشد لتلافي خطر السقوط لمشروع الرئيس الأمريكي بالتفويض من الكونغرس الذي يخوله الضربة العسكرية ضد سوريا مما ينبئ بنتائج تنعكس على إدارة الرئيس اوباما والانتخابات المقبلة ، اوباما في حشده الرأي العام الأمريكي ضد سوريا شدد على ضرورة عدم التغاضي عن استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيماوي ودعم العدوان على سوريا ، قال اوباما إن عدم الرد على الهجوم الكيماوي في سوريا يزيد من محددة الأهداف ولن تدخل الولايات المتحدة في حرب ، وتشير معلومات صحفيه نشرتها واشنطن بوست أن 243 من أعضاء مجلس النواب من أصل 433 اتخذوا موقفا ضد التدخل أو يميلون إلى هذا الموقف ، وقد شرعت الاداره الامريكيه عبر الخارجية الامريكيه من خلال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بجولة أوروبيه للحشد والدعم للموقف الأمريكي لتوجيه الضربة العسكرية ضمن محاولات التأثير على الرأي العام الأمريكي لدعم التوجه العسكري ضد سوريا ، وقد أوضح كيري خلال جولته أن هناك أكثر من عشر دول مستعدة للمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا ، وقد اتخذ مجلس التعاون الخليجي قرارا يدعم من خلاله الضربة العسكرية لسوريا في حين ما زال موقف الاتحاد الأوروبي متشككا ومعارضا للعمل العسكري بالرغم من صدور بيان للاتحاد الأوروبي يحمل الحكومة السورية مسؤولية استعمال السلاح الكيماوي ودعا البيان لرد قوي على استخدام السلاح الكيماوي في سوريه ، الرئيس اوباما بمناشدته أعضاء الكونغرس الأمريكي للموافقة على شن الولايات المتحدة عملية عسكريه تستهدف سوريا إنما هو في هذا يشرعن الحرب ويخرج بمواقفه عن الشرعية الدولية ويعمل لأجل بث الفوضى والاضطراب والفتن لتسود منطقة الشرق الأوسط ، وان إدارة اوباما ألمحكومه بتأثير وتدخلات اللوبي الصهيوني إنما تدفع لهذه الحرب لأجل حماية امن إسرائيل وتبيت وجودها وهيمنتها في المنطقة وهي على حساب المصالح الامريكيه الاوروبيه حيث أن هذه الحرب ستلحق الضرر الجسيم بالمصالح الامريكيه والاوروبيه وستؤدي لانهيار الاقتصاد العالمي ، وهذا بالطبع ما يدركه الأمريكيين والأوروبيين ويتخوفون من نتائجه ، إن العالم اجمعه ينتظر ويترقب انتظار اوباما لتفويض الكونغرس لشن العدوان على سوريا وان هذا العالم مدرك خطورة الخطوة الامريكيه والتوجه الأمريكي وهو يدرك خطورة ما تسعى إسرائيل لتحقيقه عبر ضغوطات اللوبي الصهيوني حيث أن الحرب على سوريا هي أولا وأخيرا مصلحه إسرائيليه على حساب المصلحة العربية والأمن القومي العربي تحريرا في 8/9/2013
بقلم المحامي علي ابوحبله
الرئيس الأمريكي اوباما وضع نفسه أمام خيارين أحلاهما مر ، وذلك بوضعه للخطوط الحمر في استعمال الكيماوي وتوجيه الضربة العسكرية إلى سوريا ، بالرغم من الخطوط الحمر الذي وقعت فيه إدارة الرئيس اوباما عقب الادعاء في موضوع استعمال السلاح الكيماوي في غوطة دمشق وتحميل الحكومة السورية المسؤولية ، حيث أوقع الرئيس الأمريكي نفسه في فخ الكيماوي ، الحكومة السورية سمحت لفريق المحققين للأمم المتحدة بالدخول إلى الغ وطه الشرقية وإجراء التحقيقات باستعمال الكيماوي من عدمه وبانتظار نتائج التحقيق بموجب التقرير الذي يصدر عن هيئة مبعوثي مفتشي الأمم المتحدة لتبيان حقيقة ما جرى في الغ وطه الشرقية ، وجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الدفاع الأمريكي شاك هافل بتوجيه أصابع الاتهام إلى الحكومة السورية متهما إياها باستعمال الكيماوي ، وقفت روسيا موقف الدفاع عن سوريا ودحض الاتهامات التي وجهتها الاداره الامريكيه للحكومة السورية ، ألصحافه الامريكيه والاوروبيه تناقلت موضوع الكيماوي بمزيد من التناقضات في المواقف فيما بينها حيث أن هناك تشكيك في الروايات الامريكيه والفرنسية والبريطانية ضد الحكومة السورية ، الرئيس الأمريكي اوباما الذي نال تأييد مجلس التعاون الخليجي وبيانه الداعم للتوجه العسكري وتسديد ضربه عسكريه إلى سوريا في مقابل ذلك تحفظ أوروبي على أية ضربه عسكريه بانتظار نتائج التحقيق في حين تقف موسكو موقف المعارض لأية ضربه عسكريه توجه إلى سوريا خارج إطار مجلس الأمن ودون تفويض من الأمم المتحدة ، الانقسام في قمة العشرين في مؤتمر سان بطرسبرغ ظهر جليا حيث وقفت غالبية الدول في وجه أي عدوان عسكري غير مبرر على سوريا محملة الولايات المتحدة مسؤولية ما سيؤول إليه الوضع الدولي والإقليمي ، بوجهة المعارضين للعدوان على سوريا هو انعكاس العدوان العسكري على الاقتصاد العالمي الذي يعاني من خطر الانهيار وخطر نشوب حرب دوليه وإقليميه ، الرئيس الأمريكي اوباما يدفع بتطورات الأحداث نحو التسخين وهو يخشى عدم تصويت الكونغرس على تفويضه للقيام بضربه عسكريه مما ينعكس سلبا على أمريكا ومصالحها في الشرق الأوسط وقد تؤدي خطوة كهذه لتقوقع أمريكا على نفسها ، الرئيس الأمريكي اوباما يخشى من مواجهة ما واجهه حليفه الاستراتيجي ديفيد كاميرون حين صوت مجلس العموم البريطاني ضد أي عمل عسكري ضد سوريا وصوت ضد مشاركة بريطانيا في العملية العسكرية ، الرئيس الأمريكي لم يستعمل حقه الدستوري بالدعوة لاستدعاء الكونغرس في الحالات الاستثنائية لكنه ترك ذلك لرئيسي مجلس النواب والشيوخ ولهما في هذا الحق أيضا ، ولم يفعلا ، وفضلا انعقاد الكونغرس بعد انتهاء ألعطله الصيفية في 9 سبتمبر ، يبدو من نتائج استطلاعات الرأي أن موقف كثير من النواب والشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي غير متحمسين لتفويض الرئيس اوباما بشن الحرب على سوريا ويتخوفون من نتائج هذا التفويض نتيجة المعارضة الشعبية المتنامية للأمريكيين ضد الحرب وعدم تصديق الاداره الامريكيه فيما تسوقه من حجج عن استعمال الكيماوي من قبل الحكومة السورية ، وقد كشف السناتور الجمهوري عن ولاية تنسي بوب كوركر في مقابله مع شبكة سي إن إن عن اعتقاده أن التصويت في الكونغرس على قرار ضرب سوريا سيكون كله مشاكل مضيفا أن بعض النواب قد لا يفهمون ما يجري في سوريا والشعب الأمريكي ليس داعما للضربة العسكرية ، الاداره الامريكيه تراهن على الصقور في الحزب الجمهوري في حين أن عدد من النواب الديمقراطيين وقعوا رسالة الخميس الماضي عبروا فيها عن قلقهم من الدخول في حرب غير حكيمة حتى المؤيدين للتدخل في سوريا مثل السناتور جون ماكين والسيناتور ليندسي غراهام يرون أن الضربة المحدودة غير كافيه ويطالبون بتدخل أمريكي يؤدي لتغيير الحكم في سوريا ، إن حروب أفغانستان والعراق ما زالت ماثلة في أذهان الأمريكيين وهذا ما يجعل الكثيرين من الأمريكيين متشككون في الادله التي يقدمها البيت الأبيض لتبرير العمل العسكري ضد سوريا ، لأجل هذا يركز جون كيري وزير الخارجية الأمريكي على القول نحن واعون تماما لتجربة العراق ولن نكرر ذلك . بحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته واشنطن بوست أن 50 إلى 42 في المائة يعارض الحرب على سوريا ، وحتى فيما يتعلق بضربه محدودة فلا يوجد هناك تأييد كبير ، 50 مع مقابل 44 ضد ، وهناك نسبه ضئيلة تصل إلى 21 بالمائة فقط تعتبر أن التدخل العسكري في سوريا يحمي المصالح الامريكيه ولا تزيد هذه النسبة عن أن التدخل في سوريا يحسن الوضع عن 27 بالمائة ، أمام هذا المأزق الذي تعيشه الاداره الامريكيه ، تشرع الاداره الامريكيه بسلسة تحركات داخليه لدعم خطة الرئيس الأمريكي اوباما للحصول على التفويض من الكونغرس لتوجيه الضربة العسكرية عبر سلسله من النشاطات للرئيس الأمريكي اوباما الذي شرع بتسجيل ست مقابلات مع محطات تلفزيونيه مختلفة وان هذه المقابلات ستذاع يوم الاثنين ، وقد أعلن الرئيس الأمريكي بنفسه ألجمعه الماضي انه سيوجه خطاب للشعب الأمريكي يوم الثلاثاء ليشرح لهم نتائج اتصالاته مع زعماء العالم ومع إدارته والكونغرس في الداخل ، ضمن الحراك الذي تشهده أمريكا حول موضوع الحرب على سوريا يشتد الجدل الحامي والنقاشات لتشمل مجلس الشيوخ والنواب الأمريكي وذلك قبيل الاستعداد للتصويت على مطلب الرئيس الأمريكي للتفويض المقرر التصويت عليه الخميس أو ألجمعه ، الرئيس الأمريكي في كلمته الاذاعيه وفي ظل الحشد لتلافي خطر السقوط لمشروع الرئيس الأمريكي بالتفويض من الكونغرس الذي يخوله الضربة العسكرية ضد سوريا مما ينبئ بنتائج تنعكس على إدارة الرئيس اوباما والانتخابات المقبلة ، اوباما في حشده الرأي العام الأمريكي ضد سوريا شدد على ضرورة عدم التغاضي عن استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيماوي ودعم العدوان على سوريا ، قال اوباما إن عدم الرد على الهجوم الكيماوي في سوريا يزيد من محددة الأهداف ولن تدخل الولايات المتحدة في حرب ، وتشير معلومات صحفيه نشرتها واشنطن بوست أن 243 من أعضاء مجلس النواب من أصل 433 اتخذوا موقفا ضد التدخل أو يميلون إلى هذا الموقف ، وقد شرعت الاداره الامريكيه عبر الخارجية الامريكيه من خلال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بجولة أوروبيه للحشد والدعم للموقف الأمريكي لتوجيه الضربة العسكرية ضمن محاولات التأثير على الرأي العام الأمريكي لدعم التوجه العسكري ضد سوريا ، وقد أوضح كيري خلال جولته أن هناك أكثر من عشر دول مستعدة للمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا ، وقد اتخذ مجلس التعاون الخليجي قرارا يدعم من خلاله الضربة العسكرية لسوريا في حين ما زال موقف الاتحاد الأوروبي متشككا ومعارضا للعمل العسكري بالرغم من صدور بيان للاتحاد الأوروبي يحمل الحكومة السورية مسؤولية استعمال السلاح الكيماوي ودعا البيان لرد قوي على استخدام السلاح الكيماوي في سوريه ، الرئيس اوباما بمناشدته أعضاء الكونغرس الأمريكي للموافقة على شن الولايات المتحدة عملية عسكريه تستهدف سوريا إنما هو في هذا يشرعن الحرب ويخرج بمواقفه عن الشرعية الدولية ويعمل لأجل بث الفوضى والاضطراب والفتن لتسود منطقة الشرق الأوسط ، وان إدارة اوباما ألمحكومه بتأثير وتدخلات اللوبي الصهيوني إنما تدفع لهذه الحرب لأجل حماية امن إسرائيل وتبيت وجودها وهيمنتها في المنطقة وهي على حساب المصالح الامريكيه الاوروبيه حيث أن هذه الحرب ستلحق الضرر الجسيم بالمصالح الامريكيه والاوروبيه وستؤدي لانهيار الاقتصاد العالمي ، وهذا بالطبع ما يدركه الأمريكيين والأوروبيين ويتخوفون من نتائجه ، إن العالم اجمعه ينتظر ويترقب انتظار اوباما لتفويض الكونغرس لشن العدوان على سوريا وان هذا العالم مدرك خطورة الخطوة الامريكيه والتوجه الأمريكي وهو يدرك خطورة ما تسعى إسرائيل لتحقيقه عبر ضغوطات اللوبي الصهيوني حيث أن الحرب على سوريا هي أولا وأخيرا مصلحه إسرائيليه على حساب المصلحة العربية والأمن القومي العربي تحريرا في 8/9/2013

التعليقات