الأخبار
مصر: المعاهد الأزهرية في فلسطين تشارك بوقفة الشكر والعرفان لمصر(فيديو وصور) مقتل 3 اسرائيليين في عملية اطلاق نار وطعن بالقدس واستشهاد المنفذالعملات: ارتفاع على سعر صرف الدولارالثلاثاء: انخفاض على درجات الحرارة والجو غائماً جزئياًبالصور: "فاطيما" مبدعة الحناء.. جزء من فيلم وثائقي أسبانيالحكومة تستطلع وضع معبر رفح تمهيدًا لتسليمه لحرس الرئاسةمحيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةالفتياني: لا موعد لزيارة وفد فتح لغزة والمركزية لم تحدد أسماء أعضاؤهمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلعميرة: نرفض الحلول المجزأة وسنقدم طلب العضوية الكاملة بالأمم المتحدةقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلةعريقات: نريد بفلسطين التاريخية حقوقاً متساوية للمسيحيين والمسلمين واليهود
2017/9/26
عاجل
القناة 10 العبرية: 3 قتلى في عملية القدسمعاريف: فتح المنفذ النار تجاه القوات مما أدى لمقتل 3 على الفور وإصابة آخر بجراح متوسطةمعاريف: منفذ العملية جاء من ضمن عمال فلسطينيين إلى بوابة المستوطنةألون بن دافيد: استشهاد منفذ عملية إطلاق النار والطعن بالقدسهارتس:المنفذ أصاب القتلى في الأجزاء العلوية من الجسم ومن ثم استكمل بطعنهمهأرتس:عملية إطلاق النار والطعن حدثت الساعة 07:14 دقيقة بالضبطقناة 10: مقتل 3 حراس أمن إسرائيليين في الهجوم

عودة للزمن الجميل.. الصحفية فاطمة ناعوت تدعم حملة "هنلبس فساتين"

عودة للزمن الجميل.. الصحفية فاطمة ناعوت تدعم حملة "هنلبس فساتين"
تاريخ النشر : 2013-09-08
رام الله - دنيا الوطن
أبدت الكاتبة الصحفية والشاعرة المصرية فاطمة ناعوت إعجابها الشديد بالفساتين التي كانت في فترة الستينيات، مشيرة إلى أنها كانت رمزا للأناقة والأنوثة.

فاطمة أعربت عن دعمها للهاشتاج «هنلبس فساتين» على موقع «تويتر»، حيث قالت: «هنلبس فساتين كي نعيد الزمن الجميل أيام الأناقة»، وقامت بنشر عدة صور لوالدتها  وجدتها وخالتها بالأبيض والأسود وهن يرتدين فساتين الستينيات، وقد لاقت هذه الصور إعجابا شديدا من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.




 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف