حركة فتح في منطقة صور تكرم الناجحين في الشهادة المتوسطة
رام الله - دنيا الوطن
برعاية وحضور أمين سر حركة فتح في صور توفيق عبدالله اقام المكتب الطلابي الحركي ومعهد الليسيه حفلاً تكريمياً للطلاب الفلسطينيين الناجحين في الشهادة المتوسطة في منطقة صور يوم امس في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص. تقدم الحضور عضوي قيادة اقليم حركة فتح في لبنان محمد زيداني وامال الخطيب، ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والقوى والاحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية، مدير الانروا في صور فوزي كساب مدير معهد الليسيه علاء مدني، مدراء المدارس واهالي الطلاب، وحشد من الفعاليات اللبنانية والفلسطينية.
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني القت الطالبة مروة زغلول كلمة الناجحين اهدت فيها النجاح الذي حققه الطلاب إلى الاهل والمدرسين وكل من كان له اليد في تأمين النجاح.
مدير معهد الليسيه علاء مدني توجه بتحية تربوية ممزوجة بالفرح والاسى "للقائد الرمز ياسر عرفات الذي قال يوماً إن القلم والبندقية وجهان لعملة واحدة. ونحن اذ نجل وننحني لهذه البندقية التي حررت وقدمت الغالي والنفيس من اجل الوطن لا يمكننا إلى أن ننحني أمام القلم الذي غير شعوباً وأمماً من حالٍ إلى حال". وأكد مدني وضع امكانات وقدرات معهد الليسيه في خدمة الطلاب معلناً عن وجود حسومات على الاقساط للطلاب الفلسطينيين قد تصل إلى 60 %.
وأشار مدير منطقة صور في الانروا فوزي كساب إلى أنه بوجود هذه الفئة المتعلمة المرتبطة بالوطن فإن النصر آت رغم كل المحن ورغم كل الغيوم المتلبدة في سماء الوطن.ودعا الحريصين والمأتمنين على أمن وتطور المجتمع إلى احتضان المؤسسات التربوية التي هي مزارع الخير وإبعادها عن كل التجاذبات التي لا تصب إلا في إعاقة المسيرة التربوية وبذلك نكون من دون قصد نخدم مشروع اعداءنا.
أمين سر فصائل م.ت.ف. وحركة فتح في صور توفيق عبدالله هنأ الطلاب في كلمته وعبر عن اعتزازه بالطالب الفلسطيني" الذي هو قيمة كبيرة وطاقة محفزة، يؤمن ان هناك وطناً عزيزاً يستصرخ ساعديه وعقله وجهوده، ويعلم ان العلم هو اقصر دروب العودة والكرامة والشرف، هذه هي رسالتنا في حركة فتح ، وكل ما نفعله ونقدمه ينطلق من هذا الايمان". وأضاف "ليعلم القاصي والداني أن الشعب الفلسطيني عصي على كل محاولات الاندثار والتمزيق أو الطمس، وهويته لن تكون إلى فلسطينية ناصعة عظيمة لأنها خلاصة رحلة طويلة من الشهداء والابطال والاحلام والالام".
واعتبر عبدالله أن العدو الاسرائيلي لا يترك وسيلة "لإلغائنا وشطبنا وهذا يجعلنا نفكر طويلاً وجدياً ، وعلينا في البداية أن نعيد اللحمة الوطنية الفلسطينية مهما كانت الأثمان".
وفي نهاية الحفل وزعت شهادات تقدير وهدايا على الناجحين.
















برعاية وحضور أمين سر حركة فتح في صور توفيق عبدالله اقام المكتب الطلابي الحركي ومعهد الليسيه حفلاً تكريمياً للطلاب الفلسطينيين الناجحين في الشهادة المتوسطة في منطقة صور يوم امس في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص. تقدم الحضور عضوي قيادة اقليم حركة فتح في لبنان محمد زيداني وامال الخطيب، ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والقوى والاحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية، مدير الانروا في صور فوزي كساب مدير معهد الليسيه علاء مدني، مدراء المدارس واهالي الطلاب، وحشد من الفعاليات اللبنانية والفلسطينية.
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني القت الطالبة مروة زغلول كلمة الناجحين اهدت فيها النجاح الذي حققه الطلاب إلى الاهل والمدرسين وكل من كان له اليد في تأمين النجاح.
مدير معهد الليسيه علاء مدني توجه بتحية تربوية ممزوجة بالفرح والاسى "للقائد الرمز ياسر عرفات الذي قال يوماً إن القلم والبندقية وجهان لعملة واحدة. ونحن اذ نجل وننحني لهذه البندقية التي حررت وقدمت الغالي والنفيس من اجل الوطن لا يمكننا إلى أن ننحني أمام القلم الذي غير شعوباً وأمماً من حالٍ إلى حال". وأكد مدني وضع امكانات وقدرات معهد الليسيه في خدمة الطلاب معلناً عن وجود حسومات على الاقساط للطلاب الفلسطينيين قد تصل إلى 60 %.
وأشار مدير منطقة صور في الانروا فوزي كساب إلى أنه بوجود هذه الفئة المتعلمة المرتبطة بالوطن فإن النصر آت رغم كل المحن ورغم كل الغيوم المتلبدة في سماء الوطن.ودعا الحريصين والمأتمنين على أمن وتطور المجتمع إلى احتضان المؤسسات التربوية التي هي مزارع الخير وإبعادها عن كل التجاذبات التي لا تصب إلا في إعاقة المسيرة التربوية وبذلك نكون من دون قصد نخدم مشروع اعداءنا.
أمين سر فصائل م.ت.ف. وحركة فتح في صور توفيق عبدالله هنأ الطلاب في كلمته وعبر عن اعتزازه بالطالب الفلسطيني" الذي هو قيمة كبيرة وطاقة محفزة، يؤمن ان هناك وطناً عزيزاً يستصرخ ساعديه وعقله وجهوده، ويعلم ان العلم هو اقصر دروب العودة والكرامة والشرف، هذه هي رسالتنا في حركة فتح ، وكل ما نفعله ونقدمه ينطلق من هذا الايمان". وأضاف "ليعلم القاصي والداني أن الشعب الفلسطيني عصي على كل محاولات الاندثار والتمزيق أو الطمس، وهويته لن تكون إلى فلسطينية ناصعة عظيمة لأنها خلاصة رحلة طويلة من الشهداء والابطال والاحلام والالام".
واعتبر عبدالله أن العدو الاسرائيلي لا يترك وسيلة "لإلغائنا وشطبنا وهذا يجعلنا نفكر طويلاً وجدياً ، وعلينا في البداية أن نعيد اللحمة الوطنية الفلسطينية مهما كانت الأثمان".
وفي نهاية الحفل وزعت شهادات تقدير وهدايا على الناجحين.

















التعليقات