السفير اشرف دبور وأوجاع الآلم الفلسطيني في الحضور

السفير اشرف دبور وأوجاع الآلم الفلسطيني في الحضور
د.صالح الشقباوي- الجزائر
منذ ايام قصيرة كنت في لبنان
وبحكم العلاقة النضالية والأخوية التي تربطني بالأخ اشرف دبور سفير دولة فلسطين في لبنان كان علي واجب زيارته في السفارة, وبالفعل قمت في زيارته وتبادلت معه اطراف الحديث, ومما اثار انتباهي الوجداني كثرة مشاغله مع الاحداث, وصوابية تفاعله المنطقي مع كل مكونات المشهد الفلسطيني خاصة على صعيد نجاحة المتسارع في اذابة وازالة اغلبية الفوارق التنظيمية في الساحة, كما انه نجح في حمل الامانة والعيش الحقيقي مع هموم ابناء شعبه الفلسطيني في لبنان بعد ان كسر وحطم كل الجدران والحواجز النفسية والاجتماعية بينه وبينهم فهو احدهم وهو منهم لذا تراه صادقا في تبني قضايا شعبه والعيش فيها ورفضه فلسفة التعالي والابراج العاليه , يرفض كل ما يمس مصالح شعبه كما ويتبنى منهجا واقعيا وصادقا مع الدولة اللبنانية بكل اطيافها ومؤسستها , بشكل يحفظ فيه التوازن الضروري لتطوير هذه العلاقة المتميزة ويعلو بها على كل الصغائر
خاصة وانه يدرك حساسية العلاقة وخصوصيتها التاريخية بين ابناء الشعبين, ومما اعجبني كثيرا منه تأكيده على كوننا ضيوفا بوصلتنا القدس الشريف واننا مع القانون وكلنا نمارس فلسفة التوحد والآخاء مع الكل البناني . ونحن اصحاب قضية همنا كبير ومسؤولياتنا جسام .
كلمة اخيرة اشكر فيها الأخ الرئيس ابو مازن على قراره الصائب في تعينه الأخ اشرف في هذا المستوى السياسي في لبنان واقول له عبر هذه السطور ان اشرف هو من كيمياء هذه المخيمات فحافظ ععليه لكي نحافظ على مخيماتنا واستمرار وجودها في لبنان , لأنه يستحيل على اشرف ان يتأمر على ذاته.
دمت اخي وصديقي اشرف.

التعليقات