وفد من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى زار الصليب الاحمر الدولي في صور وسلم مذكرة

وفد من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى  زار الصليب الاحمر الدولي في صور وسلم مذكرة
رام الله - دنيا الوطن
في اطار "خميس  الاسرى" وبدعوة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال قام وفد من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية بزيارة مقر الصليب الاحمر الدولي في صور حيث سلم مذكرة من اللجنة تشرح فيها اوضاع الاسرى وتطالب الصليب الاحمر الدولي بالتحرك الفوري للاطلاع على اوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال .

 وتحدث باسم الوفد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية وممثل اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين  في سجون الاحتلال الصهيوني،واكد ان الاسرى يحتاجون إلى وقفة جادة تتكامل فيها التحركات الشعبية للضغط على المؤسسات الدولية من اجل وقف سياسة الاحتلال بحقهم والتعامل معهم كأسرى حرب، مضيفا أن مسؤولية الأسرى هي مسؤولية وطنية تمس كل أبناء الشعب الفلسطيني.

وحمل الجمعة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى المضربين عن الطعام ، وكذلك الاسرى المرضى الذين يتعرضون لسياسة اهمال طبي متعمد من قبل حكومة الاحتلال.

واكد ان هذه الفعالية تأتي في اطار خميس الاسرى، في ظل صمت وتواطؤ امريكي صهيوني وصمت منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية، التي لم تحرك ساكنا تجاه قضية الأسرى ، مؤكدا استمرار اللجنة الوطنية بالفعاليات التضامنية مع الأسرى حتى تحقيق كافة مطالبهم في سبيل انتزاع حقوقهم وفي مقدمتها عزتهم وكرامتهم والافراج عنهم، والانتصار لمبادئهم وقيمهم الثورية الخالدة .

نص المذكرة

جانب سعادة" يورغ مونتاني" المحترم

رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر

 

تحية من قلوب يملؤها الألم والحزن وبعد.

 

تتقدم اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني باسمى تحياتها لكم وتثمن الدور الهام الذي تقومون به لخدمة قضايا الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في المعتقلات الإسرائيلية، فإنها لتتطلع إلى التدخل السريع والمؤثر على أعلى المستويات لإيقاف سلسلة الإجراءات التعسفية والإجرامية التي تقوم بها مصلحة إدارة السجون الإسرائيلية مدعومة وموجهة من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلية ، والتي تتمثل في العزل وتقييد الأرجل والعزل الانفرادي داخل المعتقلات، والإهمال الطبي المتعمد وسحب الأدوات الكهربائية ومنع الزيارات والحرمان من الكنتين وحرمان الأهالي من زيارة أبناءهم إلى آخر سلسلة غير منتهية من الانتهاكات التي تتعارض مع القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ومعاهدة جنيف، كل ذلك دفع بالأسرى الفلسطينيين لإعلان الإضراب عن الطعام ( كلي أو جزئي) تعبيراً عن رفضهم لهذه الإجراءات التي ترقى لمستوى جرائم الحرب من قبل الاحتلال، ولا يخفى عليكم أن الإضراب عن الطعام هو سلاح اليأس للاسرى والمعتقلين الذي يقوده الاسرى عادل حريبات وعبد المجيد خضيرات وياسين ابو لفح وهشام الشاعر وعلاء حماد ومعتصم زداد وايمن حمدان ومحمد وايمن طبيش ولينا الجربوني بعد أن فقدوا الأمل من تراجع إدارة مصلحة السجون عن هذه الإجراءات الإجرامية.

ان ما تقوم به حكومة الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات تجاوزت كافة الخطوط الحمراء في تحدي الإرادة الدولية والإنسانية.

ففي الوقت الذي تتنادى فيه الأصوات المطالبة بالعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان ضد الظلم والديكتاتورية والقمع، تتصاعد موجة التطرف العنصري الإسرائيلي مشحونة بالكراهية بحقوق للأسرى الفلسطينيين والعرب ، مما يتطلب فتح تحقيق حول ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون والعرب داخل سجون العزل الانفرادي، وما يتعرضون له من ممارسات قمعية وتردي أوضاعهم الصحية والتنكيل بهم.

ان اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين تطالبكم بالتحرك الفوري لإنهاء الممارسات الصهيونية الخطيرة بحقهم، التي تنتهك جميع مواثيق حقوق الانسان وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لعام ١٩٤٩ الخاصة بحماية الشعوب تحت الاحتلال،والزام حكومة الكيان الصهيوني بوقف هذه الممارسات ضد الأسرى، كما نطالب المنظمات الدولية ببذل الجهود وممارسة ضغوطها على دولة الاحتلال لإطلاق سراح القادة المناضلين واعضاء المجلس التشريعي وفي مقدمتهم مروان البرغوثي واحمد سعدات وجمال الطيراوي وحسن يوسف وبسام الخندقجي وعبد الله البرغوثي ووائل سمارة باعتبارهم أسرى حرية يدافعون عن قضيتهم العادلة في وجه آخر دولة احتلال في العالم .

ان اللجنة الوطنية تطالبكم وتطالب المجتمع الدولي الانتصار لأسرى الحرية الفلسطينيين والعرب والضغط على حكومة الاحتلال لإجبارها على التعامل معهم وفق الشرائع الدولية وانسجاماً مع المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، لا سيما وأن الاعتقالات والأحكام التعسفية الجائرة أصبحت تطال الطفل والشيخ والرجل والمرأة بصورة لم يشهد العالم لها مثيل.

التعليقات