المنظمة العربية لحقوق الانسان تدين هجوم المستعمرين الإسرائيليين على المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن عميق إدانتها لقيامة جماعات المستعمرين الإسرائيليين الهمجية باقتحام باحة المسجد الأقصى ومحاولتهم تدنيس المسجد الأقصى، وذلك في إطار محاولات ترسيخ الأساطير المزعومة حول موقع هيكل
النبي "سليمان" (عليه السلام)، وفي إطار ما يسمى بوضع حجر أساس الهيكل الثالث، وهي الأساطير الزائفة التي تروج لها الصهيونية، والتي تعمد إلى الإضرار بأساسات المسجد الأقصى في مسعى واضح لتقويض بنائه.
كما تدين المنظمة بكل شدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قامت بحماية الهمجيين الإسرائيليين وقاموا بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين الذين تصدوا لهذه الهجمة الشرسة.
ويتزامن ذلك مع استمرار وتفاقم القيود على حريات العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس العربية المحتلة والمناطق المقدسة، فضلاً عن استمرار وتصاعد التضييق على سكان القدس الفلسطينيين، وأعمال الهدم والاستيلاء على أملاكهم عبر إجراءات باطلة يتم فيها توظيف الاحتلال للقوانين الجائرة وآليات القضاء.
وتطالب المنظمة كل من جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للعمل بشكل جاد وصحيح على حث المجتمع الدولي على إنفاذ المعايير الدولية للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لجقوق الإنسان عبر آليات الأمم المتحدة المعنية، بما في ذلك منظمة اليونسكو. كما تحثهم على توفير الدعم الضروري والعاجل للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة
لسكان القدس الذين يتعرضون لهجمات شرسة ومتصاعدة، وللتضييق عليهم اقتصادياً ومعيشياً.
تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن عميق إدانتها لقيامة جماعات المستعمرين الإسرائيليين الهمجية باقتحام باحة المسجد الأقصى ومحاولتهم تدنيس المسجد الأقصى، وذلك في إطار محاولات ترسيخ الأساطير المزعومة حول موقع هيكل
النبي "سليمان" (عليه السلام)، وفي إطار ما يسمى بوضع حجر أساس الهيكل الثالث، وهي الأساطير الزائفة التي تروج لها الصهيونية، والتي تعمد إلى الإضرار بأساسات المسجد الأقصى في مسعى واضح لتقويض بنائه.
كما تدين المنظمة بكل شدة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قامت بحماية الهمجيين الإسرائيليين وقاموا بالاعتداء على المواطنين الفلسطينيين الذين تصدوا لهذه الهجمة الشرسة.
ويتزامن ذلك مع استمرار وتفاقم القيود على حريات العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس العربية المحتلة والمناطق المقدسة، فضلاً عن استمرار وتصاعد التضييق على سكان القدس الفلسطينيين، وأعمال الهدم والاستيلاء على أملاكهم عبر إجراءات باطلة يتم فيها توظيف الاحتلال للقوانين الجائرة وآليات القضاء.
وتطالب المنظمة كل من جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للعمل بشكل جاد وصحيح على حث المجتمع الدولي على إنفاذ المعايير الدولية للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لجقوق الإنسان عبر آليات الأمم المتحدة المعنية، بما في ذلك منظمة اليونسكو. كما تحثهم على توفير الدعم الضروري والعاجل للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة
لسكان القدس الذين يتعرضون لهجمات شرسة ومتصاعدة، وللتضييق عليهم اقتصادياً ومعيشياً.

التعليقات