اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد يتضامن مع سورية العروبة
رام الله - دنيا الوطن
هبّت جماهير الجاليات العربية ، الفلسطينية السورية ، وحركة التضامن والأحزاب السويدية اليوم 4- 9 – 2013 في المدن السويدية الكبرى للتظاهر والإحتشاد في الشوارع والساحات السويدية تضامناً مع سورية العربية ، وشعبها العظيم وجيشها العربي الأبي ورئيسها القائد العربي الكبير بشار الأسد ، ضدّ العدوان المزمع من قبل الإمبريالية الغربية بقيادة البيت الأبيض الأمريكي والكيان الصهيوني ومشيخات النفط العربية .
تعالت أصوات المتظاهرين المنددة بزيارة باراك أوباما الى السويد باعتباره شخصاً غير مرحباً به في السويد ، وباعتباره مجرم حرب يدعم العصابات الإرهابية مثل القاعدة وأخواتها في سورية .
هتفت جماهير الجاليات العربية لسورية وطن الأباة ، وللجيش العربي السوري ، ولقائد سورية الرئيس بشار الأسد الذي يعلو كبرياؤه الوطني ، في هذه الظروف ، التي تشهدُ أشرس
هجمة امريكية صهيونية رجعية عربية ، وفي هذه الأوقات الصعبة ، التي تمر على سورية العروبة ، الذي يأبى هذا القائد إلا أن يبقيها قلعة للعروبة ، ومأولاً للأحرار .
عمّت المظاهرات الشعبية معظم المدن السويدية مستنكرة لزيارة مجرم الحرب أداة الصهيونية العالمية
أوباما .
وان الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد سوف تبقى على مستوى المسؤولية القومية في استنهاض قدرات الجاليات العربية وحركة التضامن السويدية
وابقائها متيقظة وفاعلة ، بل قادرة على اشعال الشارع الأوروبي في حال ركب باراك أوباما رأسه وتخطى الخطوط الوطنية للجمهورية العربية السورية . عاشت سورية العروبة
تعالت أصوات المتظاهرين المنددة بزيارة باراك أوباما الى السويد باعتباره شخصاً غير مرحباً به في السويد ، وباعتباره مجرم حرب يدعم العصابات الإرهابية مثل القاعدة وأخواتها في سورية .
هتفت جماهير الجاليات العربية لسورية وطن الأباة ، وللجيش العربي السوري ، ولقائد سورية الرئيس بشار الأسد الذي يعلو كبرياؤه الوطني ، في هذه الظروف ، التي تشهدُ أشرس
هجمة امريكية صهيونية رجعية عربية ، وفي هذه الأوقات الصعبة ، التي تمر على سورية العروبة ، الذي يأبى هذا القائد إلا أن يبقيها قلعة للعروبة ، ومأولاً للأحرار .
عمّت المظاهرات الشعبية معظم المدن السويدية مستنكرة لزيارة مجرم الحرب أداة الصهيونية العالمية
أوباما .
وان الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد سوف تبقى على مستوى المسؤولية القومية في استنهاض قدرات الجاليات العربية وحركة التضامن السويدية
وابقائها متيقظة وفاعلة ، بل قادرة على اشعال الشارع الأوروبي في حال ركب باراك أوباما رأسه وتخطى الخطوط الوطنية للجمهورية العربية السورية . عاشت سورية العروبة

التعليقات