ملتقى لاهاي للتسامح الاحتفالية الأممية للتسامح

رام الله - دنيا الوطن

اتخذت الأمم المتحدة يوم 16 نوفمبر يوما عالميا للتسامح.. وقد تضمنت مواد الاتفاقية الأممية جوهر التسامح وفلسفته ومبادئه الأمر الذي يدفع للاحتفال بمعاني هذا اليوم بخاصة في ظل وجود التنوع والتعددية في تركيبة المجتمع الهولندي ومدينة لاهاي تحديدا من جهة وجود عدد كبير من الجاليات التي تنتمي لأصول أجنبية وتحيا بظل التعايش الإيجابي البناء للمجتمع ما يمكن أن يكون نموذجا حيا ينبغي أن يبعث برسائله المهمة لتكون درسا بنَّاء ومفيدا ولكي يتعزز هنا مفهوم الاندماج والتفاعل الإنساني القائم على احترام التعددية وهوية الآخر والتفاعل معه إيجابا. 

في ضوء ذلك نضع هذه المناسبة وسيلة للقاء والتداول عبر موقع التواصل الاجتماعي لما يمكننا أن نفعِّله بهذا الاتجاه من قيم التسامح والتعايش ونداء ملتقى لاهاي للتسامح موجه لجميع الجاليات تحديدا منها هنا تلك التي تنتمي إلى بلدان منطقة الشرق الأوسط من مختلف الهويات القومية والدينية والمذهبية.. لنكن
النموذج الإيجابي للتفاعل والتعايش والتطلع لعالم السلام والإخاء والعدل والمساواة

وهذا النداء يتضمن رؤى وتفاصيل ستكتسب السعة والتفصيل بفضل إضافاتكم البناءة بتوظيف اللغات العربية والهولندية أداة للتداول بينما خطاب التسامح هو لغتنا للتفاهم بمفرداته الفكرية الفلسفية الاجتماعية...

التعليقات