تفاصيل محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري .. مرافقو الوزير ومواطنون يروون التجربة ويتحدثون عن سيارة مفخخة وانتحاري .. فيديو وصور

تفاصيل محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري .. مرافقو الوزير ومواطنون يروون التجربة ويتحدثون عن سيارة مفخخة وانتحاري .. فيديو وصور
رام الله - دنيا الوطن
روى المصابون الثمانية تفاصيل الحادث الإرهابى الذى تعرض له موكب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، صباح اليوم الخميس، حيث قال النقيب أحمد حسين من الحرسات الخاصة للوزير إنه فوجئ هو وطاقم الحراسة عقب انطلاق الموكب من أمام منزل الوزير بانفجار سيارة ملاكى ماركة هيونداى جيتس سماوية اللون.

وقال: قمت وزملائى بتأمين خروج الوزير من سيارته الجيب المصفحة ونقله إلى سيارة أخرى مصفحة من سيارات الحرس وقام باقى أفراد الحراسة بالتعامل مع الموقف ولم أشعر بنفسى إلا وأنا أرقد بمستشفى الشرطة بعد أن أصبت بثقب فى الأذن وشظايا بالعين اليمنى وأنحاء متفرقة من جسدى.

وفجر المقدم عماد حماد من طاقم حراسات الوزير مفاجأة بأن السيارة المفخخة لم يشاهد أحد من طاقم الحراسة من يقودها، إلا أنهم فوجئوا بانفجارها لحظة وصول الموكب.

ويروى والد الطفل فارس حجازى، حارس العقار رقم 4 بمشروع الـ17 عمارة بشارع مصطفى النحاس الحادث قائلاً إن نجله فارس، 8 سنوات، أصيب بشظايا الانفجار أثناء ذهابه لشراء بعض الطلبات إلى أحد السكان.

ويقول وليد عبد الحميد، أمين شرطة بحراسات الوزير، إننا فؤجئنا بإطلاق رصاص بصورة عشوائية على موكب الوزير عقب انفجار السيارة المفخخة وشاهدنا 6 أشخاص ملثمين يعتلون عقارًا بمنطقة الحدث.

ومن داخل مستشفى الشرطة يرقد محمد حسن (بائع بكشك) قائلاً إن الانفجار تسبب فى تحطم الكشك الذى يعمل فيه بالكامل، ولم يشعر بنفسه إلا وهو يرقد بالمستشفى.

كما يرقد بالمستشفى 4 أمناء شرطة آخرين مصابين بإصابات خطيرة

من جهتها نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية صور المصابين فى حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية صباح اليوم الخميس بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر والذى أسفر عن إصابة 10 من رجال الشرطة "4 ضباط - 6 أفراد"، بعضهم إصابته حرجة، و11 ممن تصادف وجودهم بمنطقة الحادث بينهم طفل "7 سنوات" أُصيب ببتر بقدمه اليمنى. 





  وكان قد وقع الحادث صباح اليوم الخميس بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر بسبب انفجار عبوة تفجيرية كبيرة الحجم داخل حقيبة سيارة ملاكى ماركة هيونداى جيتس سماوية اللون، وقد عثرت الأجهزة المعنية بمكان الحادث على أشلاء آدمية يشتبه فى أن تكون لانتحارى من مرتكبي الحادث.

في السياق قالت وزارة الداخلية، فى بيان رسمى لها، إن الأجهزة الأمنية المعنية تواصل جهودها حالياً لكشف ملابسات المحاولة الآثمة الفاشلة، لاستهداف اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية صباح اليوم الخميس، بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر.

وأشارت تقديرات الأجهزة المختصة بوزارة الداخلية عقب الفحص المبدئى لمكان الحادث إلى تورط عناصر إرهابية فى ارتكاب الحادث، ويحتمل أن يكون تفجيراً انتحارياً نجم عن عبوة شديدة الانفجار، وضعت داخل حقيبة إحدى السيارات المتوقفة على يمين الطريق، أحدثت موجة انفجارية شديدة أسفرت عن إصابة 10 من رجال الشرطة، هم 4 ضباط- 6 أفراد بعضهم إصابتهم حرجة، و11 ممن تصادف وجودهم بمنطقة الحادث بينهم طفل (7 سنوات) أُصيب ببتر بقدمه اليمنى، تم نقلهم جميعاً للمستشفيات لتلقى العلاج.

واستطردت الوزارة، فى بيانها، إلى أن الأجهزة المعنية عثرت بمكان الحادث على أشلاء آدمية يجرى التحقق من هويتها، وأسفرت الواقعة عن تحطم حوائط عدة طوابق بالعقار رقم 17 شارع مصطفى النحاس والواجهات الزجاجية للعقارات المجاورة لمحل الحادث، وإتلاف عدد من السيارات.

وأوضحت أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية توالى جهودها لكشف ملابسات الحادث وملاحقة مرتكبيه، وتؤكد وزارة الداخلية عزمها الأكيد استمرار ملاحقة العناصر الإرهابية، واتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء كل من يثبت تورطه فى أعمال تخل بأمن البلاد واستقرار المجتمع. 

من جهتها انتقلت "الوفد" إلى مستشفى معهد ناصر الذى استقبل7 حالات أصيبوا خلال الانفجار الذى شهده موكب وزير الداخلية،

وألتقت مع عدد من المصابين ليرووا تفاصيل الحادث، قال أحمد إبراهيم 13 سنة الذى أصيب بشظايا بالرقبة، و3 شظايات بالبطن:" إنه كان برفقة خالته نبيله محمد أمحمد التى أصيبت بــ 3 شظايا بالمعدة، وأنهما كانا فى طريقهما لاستقلال تاكسى للتوجه إلى منزل والده". وأضاف أنه في أثناء مرور موكب وزير الداخلية، فوجئ بقيام مسلحين يطلقون الأعيرة النارية من أعلى أسطح العمارات، وانفجار سيارة وسط الموكب؛ مما أسفر عن إصابتنا.
وأضافت "هدى أدريس" سودانية الجنسية16 سنة التى تعرضت لفقد ساقها اليسرى فى الانفجار:" إنها كانت متوجهة لأحد المصارف لتغيير بعض العملات الأجنبية إلى الجنيه المصرى، وفوجئت بمرور موكب وزيرالداخلية، وانفجار إحدى السيارات؛ مما أفقدها الوعى، وأكدت أنها لم تعلم بفقد ساقها إلا بعد وصولها المستشفى"، وأضافت والدتها أنها فوجئت بقيام أحد أفراد المستشفى بالاتصال بها، وطلب منها التوجه إلى المستشفى للاطمئنان على حالة ابنتها؛ مما أصابها حالة من الذعر والخوف، وقالت:" توجهت على الفور وبرفقتى ابنى وزروجى وشقيقتى وحال استعلامنا عن حالت ابنتى من أطباء المستشفى أخبرونا ببتر ساقها نتيجه إصابتها خلال الانفجار".
رفضت فتاة صومالية والمجند خالد مشهور اللذان أصيبا بجروح وكدمات متفرقة بمختلف أنحاء الجسم التحدث إلى أي من وسائل الإعلام؛ نظرًا لسوء حالتهما النفسية والصحية.



  يتبع ..


       





































التعليقات