سوريا عبر العصور .. الحلقة الثالثة : الممالك الآرامية السورية
خلال الألفية الثالثة والثانية قبل الميلاد، قامت في سوريا حضارات كثيرة : الكنعانيون، الأموريين، الفينيقيون، الأراميون. حكم الكنعانيون معظم المناطق السورية أما الفينيقيين فقد استوطنوا على امتداد الساحل السوري مؤسسين امبراطورية بحرية في منطقة غرب سوريا وامتد ممالك الاراميون في معظم أنحاء البلاد السورية.
الممالك الآرامية في سورية:
في نهاية النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد، ظهرت جماعات الأخلامو والآراميين في شمال شبه الجزيرة العربية، متجهةً نحو الشمال إلى سورية وبلاد ما بين النهرين.
ثم أخذت تدريجياً تستقر وتمارس الزراعة وغيرها. وتحدث الآشوريون عن انتصاراتهم على الآراميين، كما شعر الحثيون بخطر الآراميين عليهم، فأرسل ملك الحثيين "حتوشيل الثالث" إلى الملك البابلي، "كادش مان الثالث" في نحو عام 1275ق.م رسالة بشرح له فيها خطر استقرار هؤلاء الآراميين على سلامة الطرق التجارية في حوض الفرات.
كل ذلك جعل الملك الآشوري "تبكولتي نينورتا" "1255ق.م-1218ق.م" ، يقود حملة حربية ضد الآراميين في منطقة جبل البشري، كما شعر الملك الآشوري "آشور بل كالا" ، بقوة الآراميين المتزايدة، مما جعله يتحالف مع ملك بابل "مردوخ شابيك زرماتي" لصد الآراميين.
ولكن هذا الملك البابلي نفسه، قد أُبعد عن العرش وحل محله الآرامي " حدد ابان دين" "1083-1062ق.م"؛ فوجد الملك الآشوري من مصلحته الاعتراف به والتقرب منه، فتزوج ابنته لأسباب سياسية.
يعتبر القرن الحادي عشر قبل الميلاد بمثابة ذروة انتشار الآراميين في مناطق شمال بلاد ما بين النهرين. وكان انتشارهم في المقاطعات العديدة، مطابقاً لتقسيماتهم وتنظيماتهم القبلية، وقد تحولت هذه المقاطعات إلى ممالك آرامية ومختلفة من حيث الأهمية والنفوذ. وقد شكلت طوق حصار حول الآشوريين، الذي أصبحوا محرومين من منفذ لهم، كما دفعت الكنعانيين من المناطق الداخلية إلى جهات الساحل؛ فاتخذ الكنعانيون بدورهم من أنفسهم عائقاً دو توسع الآراميين إلى مناطق الساحل.
أقام الآراميون إلى جانب السكان المحليين العموريين في حوض العاصي، الذي أسموه "أورونت" ، ولم يلاقوا أية صعوبات في مناطق سورية الجنوبية، التي كان يسكنها العموريون والكنعانيون. وكان الآراميون يتحالفون مع العمونيين الذين كانت عمان عاصمتهم. وكانت تدمر كمركز لتجمع الآراميين.وفي مناطق غرب الفرات.
اصطدم الآراميون ببقايا الحثيين ولاسيما في كركميش جرابلس وتمكن الآراميون من انتزاع بعض المدن "مثل بيترو جنوب جرابلس، وموتكينو على ضفة الفرات اليسرى"، والانتشار في مناطق واسعة خصبة، تحدها أرمينيا شمالاً وجبال طوروس والأمانوس وحوض العاصي وفلسطين غرباً، والصحراء العربية جنوباً وبلاد بابل وآشور شرقاً.
وأسسوا ممالكهم التي من أشهرها:
ـ مملكة فدان آرام: عاصمتها حران التي يفيد اسمها معنى طريق. وكانت من أعظم مراكز الحضارة الآرامية.
ـ مملكة صوبا في سهل البقاع.
ـ مملكة آرام نهرين (أي نهري الفرات والخابور).
ـ مملكة بيت باحياني في حوض الخابور: عاصمتها «غوزانا تل حلف» قرب رأس العين. وكان من أشهر ملوكها كابارا.
ـ مملكة بيت عديني: عاصمتها تل برسيب، واتسعت هذه المملكة حتى نهر البليخ، وكان من أشهر ملوكها آخوني.
ـ مملكة بيت آجوشي: عاصمتها "أروباد تل رفعت"، كانت تشمل أراضي منطقة حلب.
ـ مملكة شمأل عند سفوح جبال الأمانوس وفي حوض قره صو.
ـ مملكة حماة: كان من أشهر ملوكها أرخوليني، وزاكر.
ـ مملكة بيت رحوب: عند مجرى نهر الليطاني الأوسط.
ـ مملكة آرام ماعاكا: في الجولان: وتضم منطقة دان/ تل القاضي.
ـ مملكة جشور بين دمشق ونهر اليرموك.
ـ مملكة دمشق الآرامية، التي كانت أمل الممالك الآرامية وعقلها المفكر وقلب مقاومتها وصمودها.






الممالك الآرامية في سورية:
في نهاية النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد، ظهرت جماعات الأخلامو والآراميين في شمال شبه الجزيرة العربية، متجهةً نحو الشمال إلى سورية وبلاد ما بين النهرين.
ثم أخذت تدريجياً تستقر وتمارس الزراعة وغيرها. وتحدث الآشوريون عن انتصاراتهم على الآراميين، كما شعر الحثيون بخطر الآراميين عليهم، فأرسل ملك الحثيين "حتوشيل الثالث" إلى الملك البابلي، "كادش مان الثالث" في نحو عام 1275ق.م رسالة بشرح له فيها خطر استقرار هؤلاء الآراميين على سلامة الطرق التجارية في حوض الفرات.
كل ذلك جعل الملك الآشوري "تبكولتي نينورتا" "1255ق.م-1218ق.م" ، يقود حملة حربية ضد الآراميين في منطقة جبل البشري، كما شعر الملك الآشوري "آشور بل كالا" ، بقوة الآراميين المتزايدة، مما جعله يتحالف مع ملك بابل "مردوخ شابيك زرماتي" لصد الآراميين.
ولكن هذا الملك البابلي نفسه، قد أُبعد عن العرش وحل محله الآرامي " حدد ابان دين" "1083-1062ق.م"؛ فوجد الملك الآشوري من مصلحته الاعتراف به والتقرب منه، فتزوج ابنته لأسباب سياسية.
يعتبر القرن الحادي عشر قبل الميلاد بمثابة ذروة انتشار الآراميين في مناطق شمال بلاد ما بين النهرين. وكان انتشارهم في المقاطعات العديدة، مطابقاً لتقسيماتهم وتنظيماتهم القبلية، وقد تحولت هذه المقاطعات إلى ممالك آرامية ومختلفة من حيث الأهمية والنفوذ. وقد شكلت طوق حصار حول الآشوريين، الذي أصبحوا محرومين من منفذ لهم، كما دفعت الكنعانيين من المناطق الداخلية إلى جهات الساحل؛ فاتخذ الكنعانيون بدورهم من أنفسهم عائقاً دو توسع الآراميين إلى مناطق الساحل.
أقام الآراميون إلى جانب السكان المحليين العموريين في حوض العاصي، الذي أسموه "أورونت" ، ولم يلاقوا أية صعوبات في مناطق سورية الجنوبية، التي كان يسكنها العموريون والكنعانيون. وكان الآراميون يتحالفون مع العمونيين الذين كانت عمان عاصمتهم. وكانت تدمر كمركز لتجمع الآراميين.وفي مناطق غرب الفرات.
اصطدم الآراميون ببقايا الحثيين ولاسيما في كركميش جرابلس وتمكن الآراميون من انتزاع بعض المدن "مثل بيترو جنوب جرابلس، وموتكينو على ضفة الفرات اليسرى"، والانتشار في مناطق واسعة خصبة، تحدها أرمينيا شمالاً وجبال طوروس والأمانوس وحوض العاصي وفلسطين غرباً، والصحراء العربية جنوباً وبلاد بابل وآشور شرقاً.
وأسسوا ممالكهم التي من أشهرها:
ـ مملكة فدان آرام: عاصمتها حران التي يفيد اسمها معنى طريق. وكانت من أعظم مراكز الحضارة الآرامية.
ـ مملكة صوبا في سهل البقاع.
ـ مملكة آرام نهرين (أي نهري الفرات والخابور).
ـ مملكة بيت باحياني في حوض الخابور: عاصمتها «غوزانا تل حلف» قرب رأس العين. وكان من أشهر ملوكها كابارا.
ـ مملكة بيت عديني: عاصمتها تل برسيب، واتسعت هذه المملكة حتى نهر البليخ، وكان من أشهر ملوكها آخوني.
ـ مملكة بيت آجوشي: عاصمتها "أروباد تل رفعت"، كانت تشمل أراضي منطقة حلب.
ـ مملكة شمأل عند سفوح جبال الأمانوس وفي حوض قره صو.
ـ مملكة حماة: كان من أشهر ملوكها أرخوليني، وزاكر.
ـ مملكة بيت رحوب: عند مجرى نهر الليطاني الأوسط.
ـ مملكة آرام ماعاكا: في الجولان: وتضم منطقة دان/ تل القاضي.
ـ مملكة جشور بين دمشق ونهر اليرموك.
ـ مملكة دمشق الآرامية، التي كانت أمل الممالك الآرامية وعقلها المفكر وقلب مقاومتها وصمودها.

آثار آرامية

آثار قصر الملك الآرامى كابارا قاديانو

أغنايوس بومبيوس ضم سوريا للجمهور الآرامية سنة 64 ق م

الابجدية الآرامية

مملكة آرامية

نصب ملكى مزود بكتابة آرامية


التعليقات