"شباب العدل والمساواة" لجنة الخمسين لتعديل الدستور مجرد إستبدال لجنة معينة معيبة بأخرى معيبة

القاهرة - دنيا الوطن
رغم إمتناع حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية" عن المشاركة فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور ،لكن أكدت أمل محمود العضو المؤسس فى تصريح صحفى  ،على أنه لابد أن
تكون الموافقة على مواد الدستور بالتوافق ،ويجب أن يهتم الدستور بمصالح الشعب بكل فئاته وتياراته دون تفرقة ،وحتى لا يظهر بعد ذلك خلافات ويرفض الدستور كما حدث فى دستور 2012 ،ولاحظنا أن لجنة الخمسين شملت أشخاصا تحيط من حولهم علامات الإستفهام ،وليسوا على قدر الكفاءة ،ولا يمتلكون أى خبرات لتعديل الدستور ،وكذلك تشكيل اللجنة قائم على أساس إستقطابى ،واللجنة مجرد إستبدال لجنة معينة معيبة بأخرى معينة معيبة.

وتابع البيان : شهدت لجنة الخمسين لتعديل الدستور
عدم تمثيل مناسب لشباب الثورة ،وتجاهلت ممثلين عن الرياضيين ،وقامت بتهميش التيار الإسلامي ،وتجاهلت الرئاسة أهم إتحادين ممثلين عن العمال وهما الإتحاد المصرى للنقابات المستقلة وإتحاد عمال مصر الديمقراطى ،وتمثيل المرأة ضعيف جداً فى اللجنة ،واللائى تم إختيارهن ليس لهن خبرة فى تعديل الدستور ،وتم إختيار الأعضاء عموما تبعا للمحسوبية والمصالح المشتركة ،مثلما حدث فى لجنة المائة الإخوانية ،وكل شئ
مازال يسير تبعا لأهواء ملاك المال والإعلام المتحكمين فى سياسة الدولة هم وصبيانهم بكل مجال ،وتبعا لتشابك المصالح الشخصية ،وتحقيق المجد الشخصى الذى صار يُبنى بالحيل
السياسية،والإعلامية ،والإليكترونية ،والكذب ،وترويج الشائعات ونفيها ،وفعل الشئ وعكسه ،والإسقاطات النفسية ،والقضاء على كل من يعيق تحقيق المصالح الشخصية المتشابكة التى تتستر فى ثوب المصالح العامة ،وكأن المطبلاطيه ،ومحترفى الحيل ،الذين
ظنوا أنهم أذكياء ،ويستقووا بالتمويلات الاجنبية التى يخفونها ،ويتظاهروا بالفقر خشية الفضيحة ،ويقولوا عكس ما يفعلوا ،فكأنهم لا ترى أعينهم إلا الأغبياء ،وتحولت ثورتنا إلى ثورة يوجهها رأس المال ،ومنعت تحقيق العدل والمساواة ،وأقصت مبادئ الإنسانية الحقيقية ،وزيفت الوعى ،وزورت ،وإشترت كل شئ  بالمال ،وإرتقت بالمسخ والخبثاء ،وجعلت النصابين مناضلين ،والمناضلين مهمشين ،وإلى متى سيظل قيادات التيار الإسلامي يغرقون فى الظلم ،والغباء السياسى المتناهى ،الذى سيضيع البلد ،وهم يمتلكون مقومات لا يمتلكها الشباب؟.

التعليقات