السفارات الفلسطينية فى أوروبا وأبناء الشهداء
بقلم : الدكتور عصام الخضراء (طبيب الأمراض النسائية)-فيينا
لم أكن لأتصور أن يفرز الشعب الفلسطينى ، الذى يكاد أن يخلو من الأمية ويتمتع بنفس الوقت بواحدة من أعلى المستويات العالمية من حيث الاكاديميين، بعض الفاسدين لا مثيل لها فى العالم العربى .
كنت أستغرب ولسنوات مضت الأداء المتدنى للسفارات الفلسطينية وخصوصا فى أوروبا وتحديدا فى النمسا التى أزاول فيها مهنة الطب منذ زمن طويل .
استغربت نومها فى سبات عميق فتخيلت أو اعتقدت أنه ربما هذا ما تفرضه عليهم معاهدة أوسلو، ولكن عندما سألت سفيرنا الموقر عما يدور فى خلدى والذى يشغل منصبا كهذا منذ أكثر من ثلاثين عاما أجاب قائلا :
أنه شقيق الشهيد. فأجبت "أنعم وأكرم" ، وسألت موظفا بارزا عن كفاءاته ومؤهلاته العلمية ، وإذ به يرد بأنه حاصل على شهادة الثانوية العامة وهو ابن شهيد تم إغتياله فى بيروت وأضاف بأن شقيقته أيضا تعمل برتبة "سكريتيرة" فى مكتب وزير الخارجية الفلسطينى وأردف
معظم طواقم السفارات الفلسطينية من أبناء الشهداء بغض النظر عن كفاءاتهم ، عندها فقط زال عجبى من أداء تلك السفارت وموظفيها ووصلت الى نتيجة مفادها أن همهم الوحيد جمع المال وليس خدمة القضية الفلسطينية .
ما يثير الدهشة والحيرة أن ابن شهيد يعمل فى السفارة الفلسطينية فى فيينا لم يكتف بما يحصل عليه من راتب ضخم يفوق دخل المواطن العادى فى فلسطين بعشرة أضعاف ، بل ثابر على العمل فى التجارة ، وذلك عن طريق شراء بضائع من سوق الأمم المتحدة من ضمنها العطور والسجائر مستغلا إعفاء هذه السلع من الضرائب ومن ثم يقوم ببيعها لأصدقائه بضعف الثمن كى يحقق ربحا سهلا ضاربا عرض الحائط بالمعانى السامية لمفهوم الصداقة .
كنت أتمنى على الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن يولى اهتماما أكثر بأداء السفارات الفلسطينية فى الخارج . كما أناشده أن يضع حدا لمثل هذه التجاوزات والخروقات التى لم تعد مقبولة وأن ينهى نظام الحكم العشائرى المعمول به ، والذى وللأسف تعيشه الأمة منذ آلاف السنين.
لم أكن لأتصور أن يفرز الشعب الفلسطينى ، الذى يكاد أن يخلو من الأمية ويتمتع بنفس الوقت بواحدة من أعلى المستويات العالمية من حيث الاكاديميين، بعض الفاسدين لا مثيل لها فى العالم العربى .
كنت أستغرب ولسنوات مضت الأداء المتدنى للسفارات الفلسطينية وخصوصا فى أوروبا وتحديدا فى النمسا التى أزاول فيها مهنة الطب منذ زمن طويل .
استغربت نومها فى سبات عميق فتخيلت أو اعتقدت أنه ربما هذا ما تفرضه عليهم معاهدة أوسلو، ولكن عندما سألت سفيرنا الموقر عما يدور فى خلدى والذى يشغل منصبا كهذا منذ أكثر من ثلاثين عاما أجاب قائلا :
أنه شقيق الشهيد. فأجبت "أنعم وأكرم" ، وسألت موظفا بارزا عن كفاءاته ومؤهلاته العلمية ، وإذ به يرد بأنه حاصل على شهادة الثانوية العامة وهو ابن شهيد تم إغتياله فى بيروت وأضاف بأن شقيقته أيضا تعمل برتبة "سكريتيرة" فى مكتب وزير الخارجية الفلسطينى وأردف
معظم طواقم السفارات الفلسطينية من أبناء الشهداء بغض النظر عن كفاءاتهم ، عندها فقط زال عجبى من أداء تلك السفارت وموظفيها ووصلت الى نتيجة مفادها أن همهم الوحيد جمع المال وليس خدمة القضية الفلسطينية .
ما يثير الدهشة والحيرة أن ابن شهيد يعمل فى السفارة الفلسطينية فى فيينا لم يكتف بما يحصل عليه من راتب ضخم يفوق دخل المواطن العادى فى فلسطين بعشرة أضعاف ، بل ثابر على العمل فى التجارة ، وذلك عن طريق شراء بضائع من سوق الأمم المتحدة من ضمنها العطور والسجائر مستغلا إعفاء هذه السلع من الضرائب ومن ثم يقوم ببيعها لأصدقائه بضعف الثمن كى يحقق ربحا سهلا ضاربا عرض الحائط بالمعانى السامية لمفهوم الصداقة .
كنت أتمنى على الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن يولى اهتماما أكثر بأداء السفارات الفلسطينية فى الخارج . كما أناشده أن يضع حدا لمثل هذه التجاوزات والخروقات التى لم تعد مقبولة وأن ينهى نظام الحكم العشائرى المعمول به ، والذى وللأسف تعيشه الأمة منذ آلاف السنين.
