محلل استراتيجى ليبى يكشف مخطط تنظيم القاعدة فى السيطرة على عمليات السلاح بين مصر وليبيبا
رام الله - دنيا الوطن
اكد المحلل السياسى والاستراتيجى الليبى الدكتور يوسف شاكير فى تصريحات صحفية ان المشهد الليبي الأن مشهد خطير جدا سيؤدي في نهاية المطاف إلى الحرب الأهلية الشاملة.
واضاف ان القوى الأصولية وبالتحديد القاعدة الجهادية الاخوانية هي التي تقف وراء كل حالات التفجير والاغتيالات فى ليبيا.
واعلن شاكير انه من المعروف الأن أن النواة الصلبة لتنظيم القاعدة انتقلت من منطقة القبائل على الحدود الأفغانية الباكستانية إلى منطقة شمال افريقيا وبالتحديد شرق ليبيا وهذا بالتحديد خطط له باتقان منذ 17- فبراير 2011 ، حيث أمر أيمن الظواهري وهذا في يقينه هو الرابط الوثيق بين ما يدور في ليبيا وبما يحدث في مصر فكانت الخطط تقتضي السيطرة الكاملة للأخوان والجماعات الجهادية وهي الوجه الآخر لتنظيم القاعدة مثل أنصار الشريعة على بلاد المشرق العربى .
واوضح ان إجتماع التنظيم الدولي للاخوان المسلمين برعاية "السلجوقي" اردوغان بتركيا لعب دورا لهذا الربط معتبرا هذا الاجتماع هو نقطة تحول في تاريخ الجماعة والذي أعتبر ليبيا بما تمتلكه من ثروات هي " بيت مال المسلمين " ولكن ماحدث في مصر وتونس لاحقا ادى الى تكسير الخطة الجهنمية لسيطرة الجهاديين مما أدى إلى ان يكشروا عن أنيابهم ويظهرون على حقيقتهم أمام الرأي العام العربي .
وفجر شاكير مفاجاة كبرى عندما قال بان تهريب السلاح إلى مصر ليس وليد الساعة ولكن كان في وقت مبكر جدا منذ قيام ما يسمى بـ"ثورة 17 فبراير" الليبية الجديدة عام 2011 موضحا ان الظواهرى أعطى أوامره لتهريب السلاح إلى مصر وبالتحديد سينا ووصل حتى غزة.
وذكر شاكير انه كان ينبه المجلس العسكري المصري إلى ذلك مشيرا بالأسماء والتواريخ والكميات لهذا السلاح المهرب موضحا ان هذا مانراه يطفو على السطح الأن من نوعية هذا السلاح .
واكد شاكير ان مازال مسلسل التهريب مستمر والمحاولات قائمة وتتم عمليات تهريب السلاح من شرق ليبيا وبالتحديد من درنة والقبة والمسارب الصحراوية التي يعرفها بدو الصحراء الغربية لمصرمرورا بمدينة مرسى مطروح احد اهم القلاع الاساسية للتهريب .
واضاف قائلا ايضا أن السفير الليبى الحالي بمصر محمد فايز جبريل كان على علاقة حميمة مع حماس وكان يلعب دوراً مزدوجاً بالتعاون معهم والتجسس عليهم وكثير من ضباط أمن الدولة المصريين أثناء حكم الرئيس مبارك يعرفون ذلك جيدا .
واختتم شاكير تصريحاته الصحفية قائلا بان السلاح الليبى كان يهرب أثناء فترة حكم الرئيس مرسي بحجة دعم ثوار سوريا ولكن كان 70% من هذا السلاح يذهب لعناصر تنظيم القاعدة والحركات الجهادية بمصر وتحديدا سيناء .
اكد المحلل السياسى والاستراتيجى الليبى الدكتور يوسف شاكير فى تصريحات صحفية ان المشهد الليبي الأن مشهد خطير جدا سيؤدي في نهاية المطاف إلى الحرب الأهلية الشاملة.
واضاف ان القوى الأصولية وبالتحديد القاعدة الجهادية الاخوانية هي التي تقف وراء كل حالات التفجير والاغتيالات فى ليبيا.
واعلن شاكير انه من المعروف الأن أن النواة الصلبة لتنظيم القاعدة انتقلت من منطقة القبائل على الحدود الأفغانية الباكستانية إلى منطقة شمال افريقيا وبالتحديد شرق ليبيا وهذا بالتحديد خطط له باتقان منذ 17- فبراير 2011 ، حيث أمر أيمن الظواهري وهذا في يقينه هو الرابط الوثيق بين ما يدور في ليبيا وبما يحدث في مصر فكانت الخطط تقتضي السيطرة الكاملة للأخوان والجماعات الجهادية وهي الوجه الآخر لتنظيم القاعدة مثل أنصار الشريعة على بلاد المشرق العربى .
واوضح ان إجتماع التنظيم الدولي للاخوان المسلمين برعاية "السلجوقي" اردوغان بتركيا لعب دورا لهذا الربط معتبرا هذا الاجتماع هو نقطة تحول في تاريخ الجماعة والذي أعتبر ليبيا بما تمتلكه من ثروات هي " بيت مال المسلمين " ولكن ماحدث في مصر وتونس لاحقا ادى الى تكسير الخطة الجهنمية لسيطرة الجهاديين مما أدى إلى ان يكشروا عن أنيابهم ويظهرون على حقيقتهم أمام الرأي العام العربي .
وفجر شاكير مفاجاة كبرى عندما قال بان تهريب السلاح إلى مصر ليس وليد الساعة ولكن كان في وقت مبكر جدا منذ قيام ما يسمى بـ"ثورة 17 فبراير" الليبية الجديدة عام 2011 موضحا ان الظواهرى أعطى أوامره لتهريب السلاح إلى مصر وبالتحديد سينا ووصل حتى غزة.
وذكر شاكير انه كان ينبه المجلس العسكري المصري إلى ذلك مشيرا بالأسماء والتواريخ والكميات لهذا السلاح المهرب موضحا ان هذا مانراه يطفو على السطح الأن من نوعية هذا السلاح .
واكد شاكير ان مازال مسلسل التهريب مستمر والمحاولات قائمة وتتم عمليات تهريب السلاح من شرق ليبيا وبالتحديد من درنة والقبة والمسارب الصحراوية التي يعرفها بدو الصحراء الغربية لمصرمرورا بمدينة مرسى مطروح احد اهم القلاع الاساسية للتهريب .
واضاف قائلا ايضا أن السفير الليبى الحالي بمصر محمد فايز جبريل كان على علاقة حميمة مع حماس وكان يلعب دوراً مزدوجاً بالتعاون معهم والتجسس عليهم وكثير من ضباط أمن الدولة المصريين أثناء حكم الرئيس مبارك يعرفون ذلك جيدا .
واختتم شاكير تصريحاته الصحفية قائلا بان السلاح الليبى كان يهرب أثناء فترة حكم الرئيس مرسي بحجة دعم ثوار سوريا ولكن كان 70% من هذا السلاح يذهب لعناصر تنظيم القاعدة والحركات الجهادية بمصر وتحديدا سيناء .

التعليقات