"أماني" الضحية الخامسة من "مجزرة دبورية"

"أماني" الضحية الخامسة من "مجزرة دبورية"
رام الله - دنيا الوطن

تتواصل تداعيات مجزرة دبورية، برحيل الضحية الخامسة، الشابة أماني يوسف (15 عامًا)، التي دفعت ثمن جريمة ارتكبها سفاحٌ لم يرحم البشر. 

توفيت في مستشفى "رامبام" في حيفا، الليلة الفائتة، الفتاة أماني نجار التي أطلق عليها والدها النار، الأحد الماضي، في قرية دبورية. 

وأماني البالغة من العمر (15 عاماً) قد أطلق عليها والدها بشير نجار النار خلال تنفيذه لجريمة رهيبة في القرية طالت أبناء عائلته، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى 5 أشخاص، علماً أن المجرم أقدم على الانتحار بعد ارتكاب جريمته. 

ومن المقرر أن يتم دفن الفتاة، ظهر الأربعاء، في قريتها إلى جانب أبناء عائلتها الضحايا. 

ومرتكب الجريمة بشير نجار كان قد وصل، الأحد الماضي، بمركبته إلى موقع قريب من مبنى المجلس المحلي، ونزل من المركبة وحاول إدخال ابنتيه مادلين (16عاماً) وأماني (15 عاماً) إلى المركبة، بينما كانتا في طريقهما إلى المدرسة، ولما رفضتا أطلق عليهما النار من مسدس غير مرخص فقتلت مادلين على الفور، وأصيبت أماني بجروح خطيرة. 

وواصل القاتل طريقه إلى حضانة أطفال، وأخذ طفلته المدعوة لما، ابنة الخمسة أعوام، وتوجه إلى بين المسنين، وهناك أطلق النار على الطفلة أمام ناظري والدتها (طليقته) زهيرة ججيني (45 عاماً)، ثم أطلق النار على الوالدة فقتلت على الفور. 

بعد ذلك، توجه القاتل إلى منزل أحد الموظفين في بيت المسنين ويدعي عبد السلام عزايزة (58 عاماً)، وأطلق عليه النار فقتل، وبعد مرور 45 دقيقة أطلق على نفسه النار. 

تجدر الإشارة إلى أن جثة القاتل لم تدفن بعد، حيث يرفض أهالي القرية دفنها في دبورية. 

وفي هذا السياق، يشار إلى أن شكوى كانت قد قدمت ضد القاتل قبل عدة شهور من قبل المرحومة زهيرة، بيد أنه لم تقدم لائحة ضده، علماً أنه سبق وأن أدين في العام 2006 باستخدام العنف في العائلة، وحكم عليه بالسجن مدة 9 شهور في حينه.

التعليقات