المركز ومكتب المفوض السامي ينظمان يوماً دراسياً بعنوان "المنظمات القاعدية وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان: الدور والأهمية"
غزة - دنيا الوطن
نظمت وحدة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان –غزة- صباح يوم الثلاثاء الموافق 3/9/2013، يوماً دراسياً بعنوان "المنظمات القاعدية وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان: الدور والأهمية". عقد اليوم الدراسي في مقر المركز الفلسطيني في محافظة خان يونس، وشارك فيه 34 مشاركاً ومشاركةً، يمثلون 15 مؤسسة قاعدية في محافظة خان يونس، إضافة إلى عدد من النشطاء السياسيين والشخصيات المستقلة.
افتتح أ. جبر وشاح، مدير الفروع في المركز الفلسطيني وأ. صابر النيرب، مسؤول حقوق إنسان في مكتب المفوض السامي اليوم الدراسي، حيث رحب وشاح بالمشاركين والمشاركات وأكد على أن هذا النشاط يأتي في إطار الشراكة البناءة بين المركز الفلسطيني ومكتب المفوض السامي للارتقاء بحالة حقوق الإنسان في فلسطين، ونوه وشاح إلى هدف اليوم الدراسي المتمثل في تسليط الضوء على عملية رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وآلياتها، ودور المنظمات القاعدية فيها، وتمنى وشاح للمشاركين والمشاركات الاستفادة القصوى من المعارف النظرية والعملية التي سيتم تناولها.
بدورة قال أ. صابر النيرب أنها فرصة ثمينة يتيحها المركز الفلسطيني لطاقم مكتب المفوض السامي للالتقاء بممثلين عن المنظمات القاعدية في محافظة خان يونس في للنقاش معهم في موضوع الرقابة على أوضاع حقوق الإنسان، للإجابة على جملة من الأسئلة التي تطرحها عملية رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.
كما استعرض أ. بسام الأقرع، مدير وحدة التدريب في المركز برنامج اليوم الدراسي المتمثل في ثلاث جلسات، الأولى بعنوان " مقدمة في رصد انتهاكات حقوق الإنسان"، والثانية في "مهارات الرصد والتوثيق والآليات المستخدمة"، أما الثالثة فكانت عبارة عن استعراض عدد من التطبيقات العملية لعملية الرصد، ويختتم اليوم الدراسي بنقاش عام وتوصيات.
أدارت الجلسة الأولي أ. بيا فرنسيس، مسؤولة حقوق إنسان في مكتب المفوض السامي وتركزت حول تعريف ماهية الانتهاك، الرصد، التوثيق في مجال حقوق الإنسان والأهداف المتوخاة منها، إضافة إلى دورة عملية الرصد والتوثيق في مجال حقوق الإنسان، والتحديات التي تواجهها، ودور المؤسسات القاعدية فيها وأهم الجهات الفاعلة في هذا المجال.
كما أدارت أ. ابتسام زقوت، مديرة وحدة البحث الميداني في المركز الجلسة الثانية التي تركزت حول مصادر معلومات الراصد

نظمت وحدة التدريب في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان –غزة- صباح يوم الثلاثاء الموافق 3/9/2013، يوماً دراسياً بعنوان "المنظمات القاعدية وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان: الدور والأهمية". عقد اليوم الدراسي في مقر المركز الفلسطيني في محافظة خان يونس، وشارك فيه 34 مشاركاً ومشاركةً، يمثلون 15 مؤسسة قاعدية في محافظة خان يونس، إضافة إلى عدد من النشطاء السياسيين والشخصيات المستقلة.
افتتح أ. جبر وشاح، مدير الفروع في المركز الفلسطيني وأ. صابر النيرب، مسؤول حقوق إنسان في مكتب المفوض السامي اليوم الدراسي، حيث رحب وشاح بالمشاركين والمشاركات وأكد على أن هذا النشاط يأتي في إطار الشراكة البناءة بين المركز الفلسطيني ومكتب المفوض السامي للارتقاء بحالة حقوق الإنسان في فلسطين، ونوه وشاح إلى هدف اليوم الدراسي المتمثل في تسليط الضوء على عملية رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان وآلياتها، ودور المنظمات القاعدية فيها، وتمنى وشاح للمشاركين والمشاركات الاستفادة القصوى من المعارف النظرية والعملية التي سيتم تناولها.
بدورة قال أ. صابر النيرب أنها فرصة ثمينة يتيحها المركز الفلسطيني لطاقم مكتب المفوض السامي للالتقاء بممثلين عن المنظمات القاعدية في محافظة خان يونس في للنقاش معهم في موضوع الرقابة على أوضاع حقوق الإنسان، للإجابة على جملة من الأسئلة التي تطرحها عملية رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان.
كما استعرض أ. بسام الأقرع، مدير وحدة التدريب في المركز برنامج اليوم الدراسي المتمثل في ثلاث جلسات، الأولى بعنوان " مقدمة في رصد انتهاكات حقوق الإنسان"، والثانية في "مهارات الرصد والتوثيق والآليات المستخدمة"، أما الثالثة فكانت عبارة عن استعراض عدد من التطبيقات العملية لعملية الرصد، ويختتم اليوم الدراسي بنقاش عام وتوصيات.
أدارت الجلسة الأولي أ. بيا فرنسيس، مسؤولة حقوق إنسان في مكتب المفوض السامي وتركزت حول تعريف ماهية الانتهاك، الرصد، التوثيق في مجال حقوق الإنسان والأهداف المتوخاة منها، إضافة إلى دورة عملية الرصد والتوثيق في مجال حقوق الإنسان، والتحديات التي تواجهها، ودور المؤسسات القاعدية فيها وأهم الجهات الفاعلة في هذا المجال.
كما أدارت أ. ابتسام زقوت، مديرة وحدة البحث الميداني في المركز الجلسة الثانية التي تركزت حول مصادر معلومات الراصد


التعليقات