محكمة صلح سلفيت رضا في سرعة الإنجاز... وتذمر من ضيق المكان
رام الله - دنيا الوطن -عهود الخفش
تسير ببطيءنحو مبنى المحكمة.. تتوكأ على جدار السلم عله يساعدها في التسلق ...قطعت ثلثي الدرج... لم تستطع السير أكثر تجلس على حافة الدرجة لتأخذ قسطا من الراحة...يحاول المار عنها مساعدتها للوصول الى القاعة..بعد تعب ومشقة أخيرا وصلت ...رمت بجسدها المتعب على كرسي انها المواطنة "أم صبري" إتخذت مكانا لها في مقعدها تنتظر دورها لحضور جلسة قضيتها
جلسنا بجانبها لتبدأ حديثها معنا بنبرة صوت واضحة قائلة": يا بنتي القانون والمحاكم هالأيام منيحة، وهذه المرة الثانية أتي فيها الى المحمكة من أجل إنهاء مشكلتي مع أخوتي على الميراث، اضافة الى ذلك معاملة القضاة والموظفين جيدة بيساعدوني في أي شيء أطلبه منهم ، وتكمل بنبرة صوتها التعبه " انا ما قدرت أطلع على الدرج وصلت لقاعة المحكمة بصعوبة، بتمنى أنه يتم نقل مكان المحكمة الى مكان آخر بسبب الدرج، صعوده تعب على المواطنين وخصوصا على المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، اضافة الى ذلك ضيق مساحة غرفة الانتظار وعدم وجود مقاعد كافية للمراجعين "
تركنا "ام صبري" لان دورها جاء لنلتقي بالمواطن "ع"يخرج من قاعة المحكمة مذهولا .. علامات ممزوجة ترتسم على وجهه ..دهشة وإستغراب وفرحة وكلمات قليلة فسرت حالته. "اخيرا إنتهت قضيتي... أغلق ملفي لست مصدقا "، يهرول دون شعور من فرحته لنصتطدم به في الممر
أسند جسده على الحائط وأخذ المواطن "ع" نفسا عميقا ليتحدث إلينا عن سر سعادته قائلا":كان لدي مشكلة "مرور" التجأت للقانون منذ عام 92 ولم تحل الا عام 2013 ، وعند موعد كل جلسة على مدار السنوات يتم تأجيلها لاسباب غير مقنعه، واحيانا الشهود لا يأتون، بالرغم من إنها مشكلة بسيطة وهي قضية "حق مرور" وبإعتقادي لا تستحق كل هذه الفترة الزمنية والمعاناة ، ويضيف قائلا":منذ فترة زمنية وهناك تسريع في انجاز القضايا، والدليل قضيتي والتي لها فترة زمنية طويلة
وينهي "ع" حديثه أصبحت أكثر ثقة بالقضاء والمحاكم بعد ما كنت لا اؤمن بها في حل المشاكل بين المواطنين، وان كان هناك قضايا تأخذ وقتا طويلا لذلك أطالب المحاكم العمل على المزيد من التحسن في اداءها الى ان تصل الى الرضا العام، وتغيرر مبنى المحكمة لانها تسبب مشقة للمواطنين بسبب السلم وضيق المكان "
تركنا المواطن "ع" مع فرحته وإلتقينا بمواطن آخر وجهنا له سؤالا عن رأيه في عمل القضاء والمحاكم حاليا في سلفيت، فكان رده "أصبحت أكثر ثقة بالقضاء في إسترجاع حقي بفترة زمنية قصيرة بعد ما ان كانت القضايا تأخذ وقتا طويلا وهذا ما لمسته خلال سنتين ، وان كان هناك قضايا حبالها طويلة كما يقال، ولكن بصورة عامة هناك تحسن في أداء المحاكم ،علاوة على ذلك التعامل الإنساني والجيد من قبل القضاة مع المواطنين ، بعد أن كان المواطن يحاسب على اقل شيء وعلى اي حركة جسدية سواء بقصد او بدون قصد ليكون الصراخ من نصيبهم"
ويضيف": ولكن نتذمر من ضيق المكان ، ضيق المكان الذي يجلس فيه المراجعون فتكون مقاعد قليلة، مما نضطر الانتظار في الممرات الى ان يأتي دور المواطن"
إلتقينا بممثل نقابة المحامين في سلفيت "شمس الدين سلامة" ليقول لنا رأيه بالمحاكم "هناك فرق واضح في انجاز القضايا في المحاكم وخصوصا في محمة صلح سلفيت ما يقارب 90% من القضايا التي تم حلها واغلاق ملفاتها خلال السنتين الماضيتين ،
ويضيف سلامة ": علاوة على ذلك اختلاف في ثقافة الناس حول المحاكم ويعود السبب الى تطبيق القانون والحزم في تنفيذه على أرض الواقع وخصوصا القضايا التي تأخذ الطابع المالي كالشيكات وقضايا النصب ، إضافة الى ذلك سرعة إنجاز قضايا المواطنين،وعدم تأجيلها لسنوات، اضافة الى طريقة التعامل ما بين المواطن من ناحية والقاضي والموظف من ناحية اخرى، علاوة على ذلك عدم وجود دور للواسطة وللمحسوبية مع القضاة بعد ان كان سائدا مبدأ سيطرة بعض الاحهزة الأمنية وتدخلها في بعض القضايا، أصبحنا نلمس تقلص لدور الأجهزة الأمنية تدريجيا خلال السنتين الماضيتين وهذا ينعكس إيجابيا على المواطنين من ناحية وعلى إنجاز القضايا من ناحية أخرى،
وينهي سلامة حديثه، ومع هذا نطالب بتحسن وضع المحاكم وأن تسير على نفس النهج في ادائها ، وعدم التدخل في المحاكم من أي جهة كانت وعدم التأثير على عمل بعض القضاة ، لكي تزداد ثقة المواطن بالقانون وبعمل المحاكم الفلسطينية"
المحامي "عامر صالح" يقول":هناك تحسن ملموس على أرض الواقع في أداء محكمة صلح سلفيت ، وأصبح هناك نظام في عمل المحكمة سواء في تشكيل الأقسام من ناحية وسرعة انجاز المراجعات بالدوائر من ناحية أخرى وخصوصا في القضايا المدنية
ويضيف "صالح"أما على مستوى المحامين أنفسهم هناك إرتياح في محكمة صلح سلفيت ويعود ذلك الى طريقة التعامل ما بين المحامي والقاضي من جهة وما بين المحامي والموظف من جهة أخرى"
جلسنا بجانبها لتبدأ حديثها معنا بنبرة صوت واضحة قائلة": يا بنتي القانون والمحاكم هالأيام منيحة، وهذه المرة الثانية أتي فيها الى المحمكة من أجل إنهاء مشكلتي مع أخوتي على الميراث، اضافة الى ذلك معاملة القضاة والموظفين جيدة بيساعدوني في أي شيء أطلبه منهم ، وتكمل بنبرة صوتها التعبه " انا ما قدرت أطلع على الدرج وصلت لقاعة المحكمة بصعوبة، بتمنى أنه يتم نقل مكان المحكمة الى مكان آخر بسبب الدرج، صعوده تعب على المواطنين وخصوصا على المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، اضافة الى ذلك ضيق مساحة غرفة الانتظار وعدم وجود مقاعد كافية للمراجعين "
تركنا "ام صبري" لان دورها جاء لنلتقي بالمواطن "ع"يخرج من قاعة المحكمة مذهولا .. علامات ممزوجة ترتسم على وجهه ..دهشة وإستغراب وفرحة وكلمات قليلة فسرت حالته. "اخيرا إنتهت قضيتي... أغلق ملفي لست مصدقا "، يهرول دون شعور من فرحته لنصتطدم به في الممر
أسند جسده على الحائط وأخذ المواطن "ع" نفسا عميقا ليتحدث إلينا عن سر سعادته قائلا":كان لدي مشكلة "مرور" التجأت للقانون منذ عام 92 ولم تحل الا عام 2013 ، وعند موعد كل جلسة على مدار السنوات يتم تأجيلها لاسباب غير مقنعه، واحيانا الشهود لا يأتون، بالرغم من إنها مشكلة بسيطة وهي قضية "حق مرور" وبإعتقادي لا تستحق كل هذه الفترة الزمنية والمعاناة ، ويضيف قائلا":منذ فترة زمنية وهناك تسريع في انجاز القضايا، والدليل قضيتي والتي لها فترة زمنية طويلة
وينهي "ع" حديثه أصبحت أكثر ثقة بالقضاء والمحاكم بعد ما كنت لا اؤمن بها في حل المشاكل بين المواطنين، وان كان هناك قضايا تأخذ وقتا طويلا لذلك أطالب المحاكم العمل على المزيد من التحسن في اداءها الى ان تصل الى الرضا العام، وتغيرر مبنى المحكمة لانها تسبب مشقة للمواطنين بسبب السلم وضيق المكان "
تركنا المواطن "ع" مع فرحته وإلتقينا بمواطن آخر وجهنا له سؤالا عن رأيه في عمل القضاء والمحاكم حاليا في سلفيت، فكان رده "أصبحت أكثر ثقة بالقضاء في إسترجاع حقي بفترة زمنية قصيرة بعد ما ان كانت القضايا تأخذ وقتا طويلا وهذا ما لمسته خلال سنتين ، وان كان هناك قضايا حبالها طويلة كما يقال، ولكن بصورة عامة هناك تحسن في أداء المحاكم ،علاوة على ذلك التعامل الإنساني والجيد من قبل القضاة مع المواطنين ، بعد أن كان المواطن يحاسب على اقل شيء وعلى اي حركة جسدية سواء بقصد او بدون قصد ليكون الصراخ من نصيبهم"
ويضيف": ولكن نتذمر من ضيق المكان ، ضيق المكان الذي يجلس فيه المراجعون فتكون مقاعد قليلة، مما نضطر الانتظار في الممرات الى ان يأتي دور المواطن"
إلتقينا بممثل نقابة المحامين في سلفيت "شمس الدين سلامة" ليقول لنا رأيه بالمحاكم "هناك فرق واضح في انجاز القضايا في المحاكم وخصوصا في محمة صلح سلفيت ما يقارب 90% من القضايا التي تم حلها واغلاق ملفاتها خلال السنتين الماضيتين ،
ويضيف سلامة ": علاوة على ذلك اختلاف في ثقافة الناس حول المحاكم ويعود السبب الى تطبيق القانون والحزم في تنفيذه على أرض الواقع وخصوصا القضايا التي تأخذ الطابع المالي كالشيكات وقضايا النصب ، إضافة الى ذلك سرعة إنجاز قضايا المواطنين،وعدم تأجيلها لسنوات، اضافة الى طريقة التعامل ما بين المواطن من ناحية والقاضي والموظف من ناحية اخرى، علاوة على ذلك عدم وجود دور للواسطة وللمحسوبية مع القضاة بعد ان كان سائدا مبدأ سيطرة بعض الاحهزة الأمنية وتدخلها في بعض القضايا، أصبحنا نلمس تقلص لدور الأجهزة الأمنية تدريجيا خلال السنتين الماضيتين وهذا ينعكس إيجابيا على المواطنين من ناحية وعلى إنجاز القضايا من ناحية أخرى،
وينهي سلامة حديثه، ومع هذا نطالب بتحسن وضع المحاكم وأن تسير على نفس النهج في ادائها ، وعدم التدخل في المحاكم من أي جهة كانت وعدم التأثير على عمل بعض القضاة ، لكي تزداد ثقة المواطن بالقانون وبعمل المحاكم الفلسطينية"
المحامي "عامر صالح" يقول":هناك تحسن ملموس على أرض الواقع في أداء محكمة صلح سلفيت ، وأصبح هناك نظام في عمل المحكمة سواء في تشكيل الأقسام من ناحية وسرعة انجاز المراجعات بالدوائر من ناحية أخرى وخصوصا في القضايا المدنية
ويضيف "صالح"أما على مستوى المحامين أنفسهم هناك إرتياح في محكمة صلح سلفيت ويعود ذلك الى طريقة التعامل ما بين المحامي والقاضي من جهة وما بين المحامي والموظف من جهة أخرى"

التعليقات