اهالي مسافر يطا بين المطرقة والسنديان
رام الله - دنيا الوطن
ذكر راتب الجيور منسق اللجان الشعبية لمفاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل وشرق يطا ان يوم امس كان يوما عصيبا حيث التقى الاهالي مع محاميهم الموكل من قبل الاهالي للدفاع عنهم امام المحاكم الاسرائيلية على اثر القرار الصادر من
وزير الدفاع الاسرائيلي القاضي بتهجير ثماني قرى واقعة في مسافر يطا والتي يحاول الاحتلال السيطرة على اكثر من 50000الف دونم بحجة انها مناطقعسكرية علما انها مسكونة منذ مئات السنين وهي اراضي مأهولة بالسكان وبها ثلاث مدارس في جنبا والفخيت والمجاز كما يوجد فيها عيادتان للصحة ويوجد بالمنطقة 1500نسمة وقد حاول محامي الجيش ان يدعي ان هذه الارض خالية وان اهلها ياتون وقت الربيع الا ان المؤسسات الدولية والمحامين الموكلين من الاهالي اثبتوا
العكس لقاضي محكمة العدل الذي ذكر ان ابنه يعمل في الجيش ويعرف ان المنطقة مكتظة بالسكان وقد حاول محامي الجيش ان يعرض على السكان ان يسمحوا لهم بالبقاء مقابل التنازل عن ثلثي المساحة لصالح الجيش الا ان الاهالي ومحاميهم رفضوا ذلك رفضا قاطعا وانهم لن يتنازلوا عن اراضيهم مهما كلفهم ذلك من ثمن لان هذة الاراضي بمثابة القلب لهم ولمواشيهم التي هي مصدر رزقهم وان هذه الاراضي حدود عام 1967 ولكن الاحتلال ومستوطنيه يرتكبون الجرائم الوحشية ضد السكان وممتلكاتهم
لاجبارهم على الرحيل عن اراضيهم وناشد اصحاب هذه الاراضي والقرى المهددة بالتهجير كل المؤسسات الانسانية والوطنية وعلى راسها فخامة الرئيس ابو مازن ايلاء قضيتهم كل الاهتمام وطرحها على الجانب الاسرائيلي بالمفاوضات لان المحكمة اجلت حتى تاريخ 10-7-2013م. وقد أفاد عثمان الجبارين رئيس لجنة مسافر يطا بأن السكان جميعهم مصرين على البقاء والصمود وأنهم لن يتنازلوا عن ذرة تراب من أراضيهم.
ذكر راتب الجيور منسق اللجان الشعبية لمفاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل وشرق يطا ان يوم امس كان يوما عصيبا حيث التقى الاهالي مع محاميهم الموكل من قبل الاهالي للدفاع عنهم امام المحاكم الاسرائيلية على اثر القرار الصادر من
وزير الدفاع الاسرائيلي القاضي بتهجير ثماني قرى واقعة في مسافر يطا والتي يحاول الاحتلال السيطرة على اكثر من 50000الف دونم بحجة انها مناطقعسكرية علما انها مسكونة منذ مئات السنين وهي اراضي مأهولة بالسكان وبها ثلاث مدارس في جنبا والفخيت والمجاز كما يوجد فيها عيادتان للصحة ويوجد بالمنطقة 1500نسمة وقد حاول محامي الجيش ان يدعي ان هذه الارض خالية وان اهلها ياتون وقت الربيع الا ان المؤسسات الدولية والمحامين الموكلين من الاهالي اثبتوا
العكس لقاضي محكمة العدل الذي ذكر ان ابنه يعمل في الجيش ويعرف ان المنطقة مكتظة بالسكان وقد حاول محامي الجيش ان يعرض على السكان ان يسمحوا لهم بالبقاء مقابل التنازل عن ثلثي المساحة لصالح الجيش الا ان الاهالي ومحاميهم رفضوا ذلك رفضا قاطعا وانهم لن يتنازلوا عن اراضيهم مهما كلفهم ذلك من ثمن لان هذة الاراضي بمثابة القلب لهم ولمواشيهم التي هي مصدر رزقهم وان هذه الاراضي حدود عام 1967 ولكن الاحتلال ومستوطنيه يرتكبون الجرائم الوحشية ضد السكان وممتلكاتهم
لاجبارهم على الرحيل عن اراضيهم وناشد اصحاب هذه الاراضي والقرى المهددة بالتهجير كل المؤسسات الانسانية والوطنية وعلى راسها فخامة الرئيس ابو مازن ايلاء قضيتهم كل الاهتمام وطرحها على الجانب الاسرائيلي بالمفاوضات لان المحكمة اجلت حتى تاريخ 10-7-2013م. وقد أفاد عثمان الجبارين رئيس لجنة مسافر يطا بأن السكان جميعهم مصرين على البقاء والصمود وأنهم لن يتنازلوا عن ذرة تراب من أراضيهم.

التعليقات