سياسيون وقيادات شبابية يوصون بضرورة التمثيل الشبابي في التشكيلات الوزارية الحكومية الفلسطينية
غزة - دنيا الوطن
أوصي سياسيون ومثقفون وقيادات شبابية فلسطينية بضرورة تمثيل الفئات الشبابية في التشكيلات الوزارية الحكومية الفلسطينية من أجل النهوض بواقع الشباب الفلسطيني ودمجهم في النظام السياسي وتمكنهم من ممارسة حقهم في المشاركة السياسية وصنع القرار الفلسطيني.
وجاءت توصيات السياسيين والمثقفين والقيادات الشبابية خلال جلسة مسائلة *لمساعد وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة* الدكتور محمد عوض، بعنوان "غياب تمثيل الشباب الفلسطيني في التشكيلات الحكومية الوزارية منذ اتفاق أوسلو حتى الأن"،
عقدتها سكرتاريا العمل الشبابي الفلسطيني ضمن مشروع "شباب اليوم ... قادة الغد" والذي ينفذه معهد دراسات التنمية IDS بالشراكة وبتمويل المساعدات الشعبية النرويجية NPA
وأفتتح الدكتور محمد أبو مطر الجلسة بجملة من التساؤلات العريضة أبرزها، هل بالفعل فئة الشباب ممثلة في التشكيلات الوزارية الحكومية بنحو يعكس حجمها في الشارع ؟، ولماذا لا نسمع عن مشكلة في الدول المتقدمة الديمقراطية بانخراط
الشباب في العملية السياسية؟.
وأضاف أبو مطر ولماذا نعاني في الواقع العربي والفلسطيني دائما من مشكلة المشاركة السياسية للشباب؟، وهل عدم المشاركة يرجع إلى غياب الكفاءات الشبابية؟، أو أن المشكلة تتجاوز ملف الكفاءات وتتعلق بالحالة الثقافية، ولماذا يكون التداول الديمقراطي للمواقع القيادية داخل الأحزاب والأطر والقيادات معدوما؟
وفي إطار إجاباته على الأسئلة المطروحة للنقاش والمساءلة، علق عوض بالقول:إن الحكومة الفلسطينية وضعت قيادات شبابية في تشكيلاتها، مستشهداً بعمر رئس الوزراء لحكومة غزة إسماعيل هنية عندما تولي منصبه حيث كان عمره في حينها 43سنة، وأضاف قائلاً : تضم الحكومة اليوم وزراء شباب كوزير الشؤون
الاجتماعية، إضافة إلى أن معظم الوظائف الحكومية يتولها شباب.
واعتبر عوض أن الشباب عليه إعادة تقيم ذاته في إطار ما هو مطلوب بالسوق لكي يستطيع أن يكون جزءا من عجلة إنتاج وليس جزء من عجلة بطالة، وبين عوض في نهاية مداخلته أن القائد له مواصفات ووصف القيادة بأنها ليست عملية سهلة، ولكنه قال
أن تسعين في المائة من المجتمع يمكن أن يكون قادة ولكن عليهم بذل جهد كبير واكتساب مهارات مهمة جداً.
بدوره قال المحامي والناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي: إننا في موقع لا يمكن لأحد فيه القول للشباب كيف يتصرفون لأننا جميعاً في أزمة، وبالتالي فإن الشخص المأزوم وصانع المشكلات والعاجز عن الحلول الاقتصادية والسياسية، لا يملك أن ينظر على الناس، ويجب أن نقر أننا في المجتمع العربي والفلسطيني في أزمة شديدة جداً، نتيجة للحالة التي نعيشها.
وذكر أن جملة من التحديات الكبيرة تقف عائقا أمام تقدمنا، وتطرح سؤالا علينا من أين نبدأ؟ هل من الصواب بناء مؤسسات ودولة وأجيال شبابية قادرة على إدارة الواقع الفلسطيني، المخرج العام والنتيجة لا فلسطين تحررت ولا قدس رجعناها ولا حصار غزة انتهى .
وأوضح عبد العاطي أن الفلسطينيين لديهم أزمة في المشاركة في الحياة السياسية نتيجة ارتباط قرارات أطفالنا منذ البداية بالأهل الذين يحددون مستقبلهم ثم المدرسة التي يقرر فيها الأستاذ والجامعة بعدها ثم الأحزاب السياسية التي تفرض في النهاية عليك أن تكون مرتبط بالمسؤول دون أن تحدد مساراً لك.
وبين عبد العاطي أن قيادات الأحزاب السياسية عندما أسسوها كانوا في عمر صغير في العشرينات وما فوق، وبقوا على قيادة هذه الأحزاب حتى توفوا، لذا علينا أن نبدل في القيادات السياسية بشكل ضروري. استعجب من وجود قيادات لأحزاب سياسية
فلسطينية منذ أربعين سنة، متسائلا عن الشيء الذي يود أن يمتلكه هذه القائد.
وأشار إلى أن النظام السياسي الفلسطيني يفتقر إلى وجود شراكة حقيقية بدليل وجود الانقسام الفلسطيني، وما قبل الانقسام كانت المشاركة السياسية في صنع القرار ضعيفة ومغيب فيها الشباب، وكان القرار السياسي يتخذه الشهيد أبو عمار بالأغلب، حتى أصبحنا كلنا نموذج من أبو عمار حتى في المؤسسات. ورأى أنه من الضروري أن نحدد إذا كانت أزمة مشاركة الشباب مرتبطة بالمجتمع او الشباب.
ودعا عبد العاطي الشباب إلى ضرورة التفاؤل والاستناد إلى عدالة القضية الفلسطينية، قائلاً: الشباب هم كنز تحرير فلسطين ونحن علينا أن نستثمر في قدرات الشباب وندعوهم للصمود ليتمكنوا من حشد كل المتضامين مع القضية الفلسطينية.
وأثرى الحضور من القيادات الشبابية اللقاء من خلال طرح عدد من الأسئلة على المتحدثين، والتي أجمعوا فيها على ضرورة إفساح المجال أمامها للمشاركة في الحياة السياسية ورسم السياسات المستقبلية وصولا لإنهاء الاحتلال وتحرير فلسطين وعاصمتها القدس.
وحث الشباب القيادة الفلسطينية بضرورة دمجهم داخل صفوفها، كما طالبوا بإعادة النظر في الوضع السياسي الفلسطيني الحالي، والخروج من الأزمة الراهنة وتقبل الأخر وفقا إلى نظام ديمقراطي يضمن الحريات والحقوق للكل الفلسطيني.
وأكدوا دعمهم للجهود الرامية إلى تعزيز لغة التحاور، والتعبير عن الرأي وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة لتحقيق المصالحة لكي يكونوا جزءا من عملية المشاركة في البناء والإعمار للوصول إلي مجتمع ديمقراطي سليم.
وثمنوا الدور البارز الذي يلعبه معهد دراسات التنمية IDS لرعاية مثل هذه اللقاءات التي تجمعهم مع صناع القرار، إلى جانب والاهتمام بتفعيل دور الشباب الفلسطيني في المشاركة السياسية.
أوصي سياسيون ومثقفون وقيادات شبابية فلسطينية بضرورة تمثيل الفئات الشبابية في التشكيلات الوزارية الحكومية الفلسطينية من أجل النهوض بواقع الشباب الفلسطيني ودمجهم في النظام السياسي وتمكنهم من ممارسة حقهم في المشاركة السياسية وصنع القرار الفلسطيني.
وجاءت توصيات السياسيين والمثقفين والقيادات الشبابية خلال جلسة مسائلة *لمساعد وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة* الدكتور محمد عوض، بعنوان "غياب تمثيل الشباب الفلسطيني في التشكيلات الحكومية الوزارية منذ اتفاق أوسلو حتى الأن"،
عقدتها سكرتاريا العمل الشبابي الفلسطيني ضمن مشروع "شباب اليوم ... قادة الغد" والذي ينفذه معهد دراسات التنمية IDS بالشراكة وبتمويل المساعدات الشعبية النرويجية NPA
وأفتتح الدكتور محمد أبو مطر الجلسة بجملة من التساؤلات العريضة أبرزها، هل بالفعل فئة الشباب ممثلة في التشكيلات الوزارية الحكومية بنحو يعكس حجمها في الشارع ؟، ولماذا لا نسمع عن مشكلة في الدول المتقدمة الديمقراطية بانخراط
الشباب في العملية السياسية؟.
وأضاف أبو مطر ولماذا نعاني في الواقع العربي والفلسطيني دائما من مشكلة المشاركة السياسية للشباب؟، وهل عدم المشاركة يرجع إلى غياب الكفاءات الشبابية؟، أو أن المشكلة تتجاوز ملف الكفاءات وتتعلق بالحالة الثقافية، ولماذا يكون التداول الديمقراطي للمواقع القيادية داخل الأحزاب والأطر والقيادات معدوما؟
وفي إطار إجاباته على الأسئلة المطروحة للنقاش والمساءلة، علق عوض بالقول:إن الحكومة الفلسطينية وضعت قيادات شبابية في تشكيلاتها، مستشهداً بعمر رئس الوزراء لحكومة غزة إسماعيل هنية عندما تولي منصبه حيث كان عمره في حينها 43سنة، وأضاف قائلاً : تضم الحكومة اليوم وزراء شباب كوزير الشؤون
الاجتماعية، إضافة إلى أن معظم الوظائف الحكومية يتولها شباب.
واعتبر عوض أن الشباب عليه إعادة تقيم ذاته في إطار ما هو مطلوب بالسوق لكي يستطيع أن يكون جزءا من عجلة إنتاج وليس جزء من عجلة بطالة، وبين عوض في نهاية مداخلته أن القائد له مواصفات ووصف القيادة بأنها ليست عملية سهلة، ولكنه قال
أن تسعين في المائة من المجتمع يمكن أن يكون قادة ولكن عليهم بذل جهد كبير واكتساب مهارات مهمة جداً.
بدوره قال المحامي والناشط الحقوقي صلاح عبد العاطي: إننا في موقع لا يمكن لأحد فيه القول للشباب كيف يتصرفون لأننا جميعاً في أزمة، وبالتالي فإن الشخص المأزوم وصانع المشكلات والعاجز عن الحلول الاقتصادية والسياسية، لا يملك أن ينظر على الناس، ويجب أن نقر أننا في المجتمع العربي والفلسطيني في أزمة شديدة جداً، نتيجة للحالة التي نعيشها.
وذكر أن جملة من التحديات الكبيرة تقف عائقا أمام تقدمنا، وتطرح سؤالا علينا من أين نبدأ؟ هل من الصواب بناء مؤسسات ودولة وأجيال شبابية قادرة على إدارة الواقع الفلسطيني، المخرج العام والنتيجة لا فلسطين تحررت ولا قدس رجعناها ولا حصار غزة انتهى .
وأوضح عبد العاطي أن الفلسطينيين لديهم أزمة في المشاركة في الحياة السياسية نتيجة ارتباط قرارات أطفالنا منذ البداية بالأهل الذين يحددون مستقبلهم ثم المدرسة التي يقرر فيها الأستاذ والجامعة بعدها ثم الأحزاب السياسية التي تفرض في النهاية عليك أن تكون مرتبط بالمسؤول دون أن تحدد مساراً لك.
وبين عبد العاطي أن قيادات الأحزاب السياسية عندما أسسوها كانوا في عمر صغير في العشرينات وما فوق، وبقوا على قيادة هذه الأحزاب حتى توفوا، لذا علينا أن نبدل في القيادات السياسية بشكل ضروري. استعجب من وجود قيادات لأحزاب سياسية
فلسطينية منذ أربعين سنة، متسائلا عن الشيء الذي يود أن يمتلكه هذه القائد.
وأشار إلى أن النظام السياسي الفلسطيني يفتقر إلى وجود شراكة حقيقية بدليل وجود الانقسام الفلسطيني، وما قبل الانقسام كانت المشاركة السياسية في صنع القرار ضعيفة ومغيب فيها الشباب، وكان القرار السياسي يتخذه الشهيد أبو عمار بالأغلب، حتى أصبحنا كلنا نموذج من أبو عمار حتى في المؤسسات. ورأى أنه من الضروري أن نحدد إذا كانت أزمة مشاركة الشباب مرتبطة بالمجتمع او الشباب.
ودعا عبد العاطي الشباب إلى ضرورة التفاؤل والاستناد إلى عدالة القضية الفلسطينية، قائلاً: الشباب هم كنز تحرير فلسطين ونحن علينا أن نستثمر في قدرات الشباب وندعوهم للصمود ليتمكنوا من حشد كل المتضامين مع القضية الفلسطينية.
وأثرى الحضور من القيادات الشبابية اللقاء من خلال طرح عدد من الأسئلة على المتحدثين، والتي أجمعوا فيها على ضرورة إفساح المجال أمامها للمشاركة في الحياة السياسية ورسم السياسات المستقبلية وصولا لإنهاء الاحتلال وتحرير فلسطين وعاصمتها القدس.
وحث الشباب القيادة الفلسطينية بضرورة دمجهم داخل صفوفها، كما طالبوا بإعادة النظر في الوضع السياسي الفلسطيني الحالي، والخروج من الأزمة الراهنة وتقبل الأخر وفقا إلى نظام ديمقراطي يضمن الحريات والحقوق للكل الفلسطيني.
وأكدوا دعمهم للجهود الرامية إلى تعزيز لغة التحاور، والتعبير عن الرأي وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة لتحقيق المصالحة لكي يكونوا جزءا من عملية المشاركة في البناء والإعمار للوصول إلي مجتمع ديمقراطي سليم.
وثمنوا الدور البارز الذي يلعبه معهد دراسات التنمية IDS لرعاية مثل هذه اللقاءات التي تجمعهم مع صناع القرار، إلى جانب والاهتمام بتفعيل دور الشباب الفلسطيني في المشاركة السياسية.

التعليقات