لجنة دعم المقاومة في فلسطين: العدوان على سوريا والرد عليه مسؤولية وواجب عربي واسلامي
رام الله - دنيا الوطن
قالت لجنة دعم المقاومة في فلسطين انه في ظل الاستعدادات الامريكية لشن عدوان على سوريا وشعبها وسعيها لحشد أعداء
الامة بما يتملكون من أساطيل وأباطيل واهية وزائفة، فإن لجنة دعم المقاومة في
فلسطين تؤكد ما يلي :
1- ان رد العدوان على سوريا ومواجهته مسؤولية وواجب عربي وإسلامي ولن يكون شعبنا الفلسطيني وقواه المقاومة خارج إطار التصدي الحقيقي والمطلوب لهذا العدوان.
2- على الرغم من حالات الوهن والتعثر والارباك لدى قوى الهيمنة والاستكبار في التحضير للعدوان فإننا ندعو كافة القوى الحية والشريفة في هذه الامة لإعلان حالة الاستنفار القصوى دفاعاً عن سوريا من أجل القدس وفلسطين والامة.
3- بالتزامن مع التحضير للعدوان ندعو جماهير الامة لليقظة والتحرك دفاعاً عن حاضرها ومستقبلها والتنبه لما يتهدد المسجد الاقصى المبارك من مخاطر محدقة من قبل الصهاينة وقوى العدوان الداعمة لهم.
4- ان أسباب ومبررات العدوان على سوريا مرتبطة بمواقفها تجاه فلسطين والمقاومة لذلك فإن شعبنا سيتحرك ويدعو العالم للتحرك مكرراً نداءه للشعوب لقد آن الآوان للثورة الحقيقية وبوصلتها القدس للخلاص من الاحتلال واتباعه الحاقدين.
قالت لجنة دعم المقاومة في فلسطين انه في ظل الاستعدادات الامريكية لشن عدوان على سوريا وشعبها وسعيها لحشد أعداء
الامة بما يتملكون من أساطيل وأباطيل واهية وزائفة، فإن لجنة دعم المقاومة في
فلسطين تؤكد ما يلي :
1- ان رد العدوان على سوريا ومواجهته مسؤولية وواجب عربي وإسلامي ولن يكون شعبنا الفلسطيني وقواه المقاومة خارج إطار التصدي الحقيقي والمطلوب لهذا العدوان.
2- على الرغم من حالات الوهن والتعثر والارباك لدى قوى الهيمنة والاستكبار في التحضير للعدوان فإننا ندعو كافة القوى الحية والشريفة في هذه الامة لإعلان حالة الاستنفار القصوى دفاعاً عن سوريا من أجل القدس وفلسطين والامة.
3- بالتزامن مع التحضير للعدوان ندعو جماهير الامة لليقظة والتحرك دفاعاً عن حاضرها ومستقبلها والتنبه لما يتهدد المسجد الاقصى المبارك من مخاطر محدقة من قبل الصهاينة وقوى العدوان الداعمة لهم.
4- ان أسباب ومبررات العدوان على سوريا مرتبطة بمواقفها تجاه فلسطين والمقاومة لذلك فإن شعبنا سيتحرك ويدعو العالم للتحرك مكرراً نداءه للشعوب لقد آن الآوان للثورة الحقيقية وبوصلتها القدس للخلاص من الاحتلال واتباعه الحاقدين.

التعليقات