الأردنيون يتظاهرون لليوم الثالث على التوالي دعما لسورية ورفضاً للعدوان
رام الله - دنيا الوطن
محمد شريف الجيوسي
أقام إئتلاف الأحزاب القومية واليسارية في الأردن ، مساء أمس اعتصاماً حاشداً قبالة السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان ، دعماً لسورية بمواجهة التهديدات الأمريكية الغربية الخلايجية بشن عدوان عليها ، شاركت فيه قوى قومية ويسارية وشعبية وثقافية وإعلامية وشبابية .
وأكد الأردنيون لليوم الثالث على التوالي وقوفهم إلى جانب الدولة الوطنية السورية بمواجهة آلة العدوان الغربية والأمريكية ، والرجعية العربية الخلايجية التابعة للغرب ، والسلجوقية التركية الإخونية العميلة لحلف النيتو ، ورفضاً لأي وجود عسكري اجنبي على ثرى الأردن الطهور ، أو التدخل المباشر أو غير المباشر عسكرياً أو لوجستيا لصالح العدوان المحتمل على سورية .
وشدد المشاركون في الاعتصام على ان العدوان على سورية عدوان على الأردن والأمة العربية جمعاء . ونوهوا بأن الدولة الوطنية السورية افشلت المؤامرة الداخلية وانتصرت عليها، رغم تزويد الادوات الارهابية بالاسلحة النوعية والكيماوي، ويعود هذا النصر الى تماسك الشعب والجيش والقيادة السورية. واكدوا ان اي عدوان على سورية سيكون له اثمان باهظة لاتستطيع الولايات المتحدة تحملها.
وجاء في كلمة المتحدث باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الداعية للإعتصام محمود البستنجي عربية أن الجامعة العبرية شكلت ستارا للاهداف والمشاريع الامريكية الصهيونية وتؤمن غطاءً رسميا عربيا للعدوان على سورية، بعد صمتها الطويل على العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب العربي الفلسطيني.
مشدداً على رفض العدوان على سورية تحت أي مسمى او غطاء ، ومديناً التآمر الخلايجي وسواه على سورية العروبة والمقاومة ، مؤكداً رفض الأحزاب لأي دور يمكن أن يقوم به الأردن ضد سورية ، داعيا للوقوف بجانبها ، ذلك أن سورية تدفع الان ثمن مواقفها المدافعة عن ثوابت الأمة العربية ومصالحها الاستراتيجية ودعمها للمقاومة .
وتحدى متظاهرون أمام السفارة الأميركية في عمان، مساء الأحد، تصريحات السلفي ابو سياف وقاموا برفع صور أمين عام حزب الله 'حسن نصر الله' مجددا، رغم تحذيرات الاخير باراقة الدم ان تم رفع اعلام حزب الله في عمان مجددا.
وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للرئيس العربي السوري دكتور بشار الأسد ولحزب الله وامينه العام حسن نصرالله،ومعلنين تأييدهم لوقوف حزب الله إلى جانب سورية ، ومطالبين بوقوفه إلى جانبها في وجه الضربة العسكرية التي تعد واشنطن لها ضد سورية .
ووسط وجود أمني اردني كثيف ، ودون أي احتكاك، هتف المشاركون بالاعتصام بالأهازيج المؤيدة للرئيس الاسد ولمحور المقاومة ومنددين بدول الرجعية العربية التي تشارك في التحريض ضد سورية والمقاومة. وشددوا على ان خيار الأمة العربية الوحيد، الوقوف إلى جانب سورية ومواجهة الهجمة الأمريكية البربرية على سورية .
يذكر أن إتلاف الأحزاب القومية واليسارية ( الأردنية ) يضم حزبي البعث التقدمي والاشتراكي وأحزاب ( وحدة ) و ( حشد ) والشيوعي و الديمقراطية المباشرة .
وخلت فعاليات أيام الجمعة والسبت والأحد على التوالي من أية مشاركة إخونية ، بل حاول بعض العراعير يوم الجمعة الفائتة ، تخريب مسيرة الجمعة عبثاً .
محمد شريف الجيوسي
أقام إئتلاف الأحزاب القومية واليسارية في الأردن ، مساء أمس اعتصاماً حاشداً قبالة السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان ، دعماً لسورية بمواجهة التهديدات الأمريكية الغربية الخلايجية بشن عدوان عليها ، شاركت فيه قوى قومية ويسارية وشعبية وثقافية وإعلامية وشبابية .
وأكد الأردنيون لليوم الثالث على التوالي وقوفهم إلى جانب الدولة الوطنية السورية بمواجهة آلة العدوان الغربية والأمريكية ، والرجعية العربية الخلايجية التابعة للغرب ، والسلجوقية التركية الإخونية العميلة لحلف النيتو ، ورفضاً لأي وجود عسكري اجنبي على ثرى الأردن الطهور ، أو التدخل المباشر أو غير المباشر عسكرياً أو لوجستيا لصالح العدوان المحتمل على سورية .
وشدد المشاركون في الاعتصام على ان العدوان على سورية عدوان على الأردن والأمة العربية جمعاء . ونوهوا بأن الدولة الوطنية السورية افشلت المؤامرة الداخلية وانتصرت عليها، رغم تزويد الادوات الارهابية بالاسلحة النوعية والكيماوي، ويعود هذا النصر الى تماسك الشعب والجيش والقيادة السورية. واكدوا ان اي عدوان على سورية سيكون له اثمان باهظة لاتستطيع الولايات المتحدة تحملها.
وجاء في كلمة المتحدث باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الداعية للإعتصام محمود البستنجي عربية أن الجامعة العبرية شكلت ستارا للاهداف والمشاريع الامريكية الصهيونية وتؤمن غطاءً رسميا عربيا للعدوان على سورية، بعد صمتها الطويل على العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب العربي الفلسطيني.
مشدداً على رفض العدوان على سورية تحت أي مسمى او غطاء ، ومديناً التآمر الخلايجي وسواه على سورية العروبة والمقاومة ، مؤكداً رفض الأحزاب لأي دور يمكن أن يقوم به الأردن ضد سورية ، داعيا للوقوف بجانبها ، ذلك أن سورية تدفع الان ثمن مواقفها المدافعة عن ثوابت الأمة العربية ومصالحها الاستراتيجية ودعمها للمقاومة .
وتحدى متظاهرون أمام السفارة الأميركية في عمان، مساء الأحد، تصريحات السلفي ابو سياف وقاموا برفع صور أمين عام حزب الله 'حسن نصر الله' مجددا، رغم تحذيرات الاخير باراقة الدم ان تم رفع اعلام حزب الله في عمان مجددا.
وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة للرئيس العربي السوري دكتور بشار الأسد ولحزب الله وامينه العام حسن نصرالله،ومعلنين تأييدهم لوقوف حزب الله إلى جانب سورية ، ومطالبين بوقوفه إلى جانبها في وجه الضربة العسكرية التي تعد واشنطن لها ضد سورية .
ووسط وجود أمني اردني كثيف ، ودون أي احتكاك، هتف المشاركون بالاعتصام بالأهازيج المؤيدة للرئيس الاسد ولمحور المقاومة ومنددين بدول الرجعية العربية التي تشارك في التحريض ضد سورية والمقاومة. وشددوا على ان خيار الأمة العربية الوحيد، الوقوف إلى جانب سورية ومواجهة الهجمة الأمريكية البربرية على سورية .
يذكر أن إتلاف الأحزاب القومية واليسارية ( الأردنية ) يضم حزبي البعث التقدمي والاشتراكي وأحزاب ( وحدة ) و ( حشد ) والشيوعي و الديمقراطية المباشرة .
وخلت فعاليات أيام الجمعة والسبت والأحد على التوالي من أية مشاركة إخونية ، بل حاول بعض العراعير يوم الجمعة الفائتة ، تخريب مسيرة الجمعة عبثاً .

التعليقات