ضمن فعاليات مهجة القدس للتضامن مع الأسرى .العمل النسائي والرابطة الإسلامية تزوران خيمة التضامن أمام مقر الصليب
غزة - دنيا الوطن
تواصلت اليوم الاثنين فعاليات خيمة الدعم والإسناد للأسرى في سجون الاحتلال خاصة المضربين عن الطعام، والتي تقيمها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بغزة. حيث قامت دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد الإسلامي وممثلات عن الرابطة الإسلامية بزيارة خيمة التضامن، وبحضور قيادات من حركة الجهاد الإسلامي وشخصيات وطنية واعتبارية وحشد من الأٍسرى المحررين وذوي الأسرى وعدد من المهتمين.
وفي كلمة للشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهادي الإسلامي، أكد فيها "أن الأسرى ما سجنوا إلا لأنهم رفضوا الذل ولنيل الحرية والكرامة لشعبهم واسترداد أرضهم المغتصبة من قبل الكيان الصهيوني الظالم، وأنهم لم يعيشوا في فسحة وسعادة في حياتهم كباقي شباب وآباء العالم، وأنهم تمسكوا بثوابت شعبهم وانتصروا لكل فلسطين".
وأوضح القيادي حبيب، أن من باب الوفاء والعهد لهم، كان لابد لنا من الوقوف بجانب ومساندة هؤلاء الأبطال الذين أفنوا زهرات شبابهم خلف القضبان وفي سجون الاحتلال من أجل أن نعيش حياة كريمة.
وأشاد حبيب، بصمود وصبر الأسرى المضربين عن الطعام الذين تجاوز إضراب بعضهم أكثر من مائة يوم على التوالي بأمعائهم الخاوية التي تقف صخرة أمام السجان الذي لا يكل ولا يمل في تنغيص حياتهم والتنكيل بأبشع الأساليب لكسر إرادتهم القوية.
وطالب حبيب الجميع بالوقوف أمام مسئولياتهم خاصة قضية الأسرى التي هي من أسس القضية الفلسطينية في محاربة العدو المحتل، والضغط على الاحتلال بشتى السبل المتاحة، وأن نُسمع صوتنا لكل العالم الذي يقف متفرجا دون أن يحرك ساكنا والذي هو متخاذل ومتواطئ مع الاحتلال ضد شعبنا وقضيتنا العادلة.
وأضاف القيادي حبيب في ختام كلمته "لو كان هؤلاء الأسرى من اليهود لتحرك العالم أجمع للمطالبة بالإفراج عنهم، ولكن ذنب أسرانا بأنهم فلسطينيون يدافعون عن حقوقهم المسلوبة، الذين تجاهلهم القانون الدولي وكل من ينادي بحقوق الإنسان".
وبمشاركة من الأخوات في دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي، كان لابد من وقفة وكلمة لهن في خيمة التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.
حيث تحدثت الأخت أم سامر الحلو، الناطقة باسم العمل النسائي، "بأننا نقف اليوم لنجدد العهد والبيعة لإخواننا وأسرنا الأبطال داخل زنازين الموت الصهيونية، الذين ما زالوا يتحدون بصبرهم وصمودهم وأمعائهم الخاوية هذا السجان البغيض".
وتقدمت الحلو بالتحية لصمود الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام، مؤكدة "أنهم بهذا الجوع والصبر سينالون الحرية والنصر بإذن الله، وأن عدوكم خاب وخسر أمام تحدياتكم وأمام غطرسته المجحفة".
كما وطالبت الحلو كافة المسؤولين دولياً وعربياً لرفع الذل والهوان عن أسرانا، ودعت الحكومة المصرية بالوقوف وقفة حقيقة وجادة بصفقة جديدة لتحرير الأسرى كصفقة "وفاء الأحرار".
من جهتها دعت الأخت داليا الهور الناطقة الإعلامية باسم الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي، للوقوف بجانب إخواننا وأخواتنا الأسرى، خاصة مع الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني، التي تعيش وضعاً صحياً صعباً، وتعاني من الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون.
وناشدت الهور الجميع؛ خاصة مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحل قضية الأسرى والإفراج عنهم، خاصة المضربين منهم عن الطعام، وهو يواصلون معركتهم مع العدو المجرم الذي ينكل بهم ليل نهار.
تواصلت اليوم الاثنين فعاليات خيمة الدعم والإسناد للأسرى في سجون الاحتلال خاصة المضربين عن الطعام، والتي تقيمها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بغزة. حيث قامت دائرة العمل النسائي في حركة الجهاد الإسلامي وممثلات عن الرابطة الإسلامية بزيارة خيمة التضامن، وبحضور قيادات من حركة الجهاد الإسلامي وشخصيات وطنية واعتبارية وحشد من الأٍسرى المحررين وذوي الأسرى وعدد من المهتمين.
وفي كلمة للشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهادي الإسلامي، أكد فيها "أن الأسرى ما سجنوا إلا لأنهم رفضوا الذل ولنيل الحرية والكرامة لشعبهم واسترداد أرضهم المغتصبة من قبل الكيان الصهيوني الظالم، وأنهم لم يعيشوا في فسحة وسعادة في حياتهم كباقي شباب وآباء العالم، وأنهم تمسكوا بثوابت شعبهم وانتصروا لكل فلسطين".
وأوضح القيادي حبيب، أن من باب الوفاء والعهد لهم، كان لابد لنا من الوقوف بجانب ومساندة هؤلاء الأبطال الذين أفنوا زهرات شبابهم خلف القضبان وفي سجون الاحتلال من أجل أن نعيش حياة كريمة.
وأشاد حبيب، بصمود وصبر الأسرى المضربين عن الطعام الذين تجاوز إضراب بعضهم أكثر من مائة يوم على التوالي بأمعائهم الخاوية التي تقف صخرة أمام السجان الذي لا يكل ولا يمل في تنغيص حياتهم والتنكيل بأبشع الأساليب لكسر إرادتهم القوية.
وطالب حبيب الجميع بالوقوف أمام مسئولياتهم خاصة قضية الأسرى التي هي من أسس القضية الفلسطينية في محاربة العدو المحتل، والضغط على الاحتلال بشتى السبل المتاحة، وأن نُسمع صوتنا لكل العالم الذي يقف متفرجا دون أن يحرك ساكنا والذي هو متخاذل ومتواطئ مع الاحتلال ضد شعبنا وقضيتنا العادلة.
وأضاف القيادي حبيب في ختام كلمته "لو كان هؤلاء الأسرى من اليهود لتحرك العالم أجمع للمطالبة بالإفراج عنهم، ولكن ذنب أسرانا بأنهم فلسطينيون يدافعون عن حقوقهم المسلوبة، الذين تجاهلهم القانون الدولي وكل من ينادي بحقوق الإنسان".
وبمشاركة من الأخوات في دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي، كان لابد من وقفة وكلمة لهن في خيمة التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.
حيث تحدثت الأخت أم سامر الحلو، الناطقة باسم العمل النسائي، "بأننا نقف اليوم لنجدد العهد والبيعة لإخواننا وأسرنا الأبطال داخل زنازين الموت الصهيونية، الذين ما زالوا يتحدون بصبرهم وصمودهم وأمعائهم الخاوية هذا السجان البغيض".
وتقدمت الحلو بالتحية لصمود الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام، مؤكدة "أنهم بهذا الجوع والصبر سينالون الحرية والنصر بإذن الله، وأن عدوكم خاب وخسر أمام تحدياتكم وأمام غطرسته المجحفة".
كما وطالبت الحلو كافة المسؤولين دولياً وعربياً لرفع الذل والهوان عن أسرانا، ودعت الحكومة المصرية بالوقوف وقفة حقيقة وجادة بصفقة جديدة لتحرير الأسرى كصفقة "وفاء الأحرار".
من جهتها دعت الأخت داليا الهور الناطقة الإعلامية باسم الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي، للوقوف بجانب إخواننا وأخواتنا الأسرى، خاصة مع الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني، التي تعيش وضعاً صحياً صعباً، وتعاني من الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون.
وناشدت الهور الجميع؛ خاصة مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحل قضية الأسرى والإفراج عنهم، خاصة المضربين منهم عن الطعام، وهو يواصلون معركتهم مع العدو المجرم الذي ينكل بهم ليل نهار.

التعليقات