جامعة خضوري تحتفل بتخريج الفوج السادس من طلبتها - فوج الدولة 194" بحضور رئيس وزارة حكومة رام الله

جامعة خضوري تحتفل بتخريج الفوج السادس من طلبتها - فوج الدولة 194" بحضور رئيس وزارة حكومة رام الله
طولكرم - دنيا الوطن
برعاية وحضور دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله , احتفلت جامعة فلسطين التقنية خضوري بطولكرم مساء أمس بتخريج فوج الجامعة السادس  فوج الدولة 194 "– الفوج الثامن والسبعين من طلبة خضوري وذلك على ارض الجامعة بحضور وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري ومسير أعمال محافظة طولكرم جمال سعيد ورئيس جامعة خضوري أ. د. مروان عورتاني وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وأعضاء المجلس التشريعي ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات و رؤساء وقادة الأجهزة الأمنية وممثلو المجالس المحلية والمؤسسات العامة والخاصة وممثلو الفصائل والقوى الوطنية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية ونقابة العاملين  وحشد كبير من أهالي الخريجين  امتلات بهم ساحة الاحتفال وسط زغاريد وفرحة الأهالي .

بدا الاحتفال بترحيب من عريف الحفل الأستاذ جمال حمد ومن ثم دخول موكب الخريجين الى ساحة الاحتفال وسط فرحة عارمة في صفوف الأهالي ومن ثم دخول موكب الهيئة التدريسية فموكب رئيس الجامعة ونوابه والعمداء وراعي الحفل دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي حمد الله  ومن ثم السلام الوطني والدعاء للشهداء والأسرى فآيات من القران الكريم فنشيد الجامعة .

وألقى الأستاذ الدكتور مروان عورتاني  رئيس الجامعة كلمة رحب من خلالها بالحضور قائلا"يشرِفٌني أن أُرحبَ بكم جميعاً في كَنَفِ العراقةِ والتاريخ، في ربوع جامعةِ فلسطينَ التقنيةِ خضوري، لنحتفل في هذا اليوم الأَغر بتخريج الفوج السادس "فوج دولة فلسطين العتيدة" من طلبةِ الجامعة والفوج الثامن والسبعين من طلبةِ خضوري التاريخية.  في هذا اليوم الأغر تتوشحون أيها الخريجون بوشاح جامعتكم الأم وتستحقون شهاداتها بجدارة. فهنيئاً لكم بنجاحِكم وهنيئاً لذويكم وجامعتكم وفلسطينكم بهذا الحصاد الطيب". لقد تشرفت بتكليفي برئاسة هذه الجامعة من قِبل سيادة الرئيس أبو مازن قبل ثلاثة أشهر فقط لذا فإنني أود أن انتهز هذه المناسبة لكي أرسم بإيجاز منطلقات إدارتي وتوجهاتها للفترة الرئاسية القادمة:

وقال رئيس الجامعة د. عورتاني اننا نحتفل اليوم بتخريج فوج دولة فلسطين العتيدة من طلبة الجامعة والفوج الثامن والسبعين من طلبة خضوري التاريخية مشيرا الى أهمية وتميز هذه الجامعة كونها مختلفة عن الجامعات الأخرى في الوطن وليس الغرض منها  إضافة عددية للجامعات الفلسطينية ، فلدينا من الجامعات ما يكفي أو يزيد لسد حاجة المجتمع ، مؤكدا ان هذا الجامعة ستعمل على استحداث برامج بينية مميزة في مجالات طليعية مختارة ومنارة للثقافة العلمية وحاضنة للإبداع العلمي والتكنولوجي ، لافتا الى ان هذه الجامعة حكومية وإقساطها مناسبة لكافة جماهير شعبنا ، ولفت الى دور الجامعة في نسج العديد من اتفاقيات التعاون الأكاديمي مع العديد من الجامعات العربية والأجنبية  لتشكل هذه الاتفاقيات نوافذ لطلبتنا واساتذتهم على مشارف العلم والمعرفة وتجعل من هذه الجامعة موردا يشد لها الرحال ، وتم مؤخرا توقيع اتفاقيات جامعات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والمانيا ، وسنسعى الى الاستفادة من المخرون المعرف والتكنلوجي الهائل لعلمائنا وخبرائنا في بلاد المهجر .

كما تطرق د. عورتاني الى خطط البناء والتوسع العمراني خلال السنوات القادمة مثنيا على دور مؤسسة التعاون والصندوق العربي على المنحة التي تم التوقيع عليها بغرض تشطيب المبنى الجديد لمكتبة الجامعة ، وشكر دولة رئيس الوزراء على تبنيه مشروع انشاء مبنى خاص لكلية فلسطين التقنية (خضوري ) .

وطالب د. عورتاني الحكومة برصد ميزانية تطويرية خاصة للجامعة طبقا لخطة إستراتيجية يتم إقرارها من قبل الحكومة وتطوير الإطار القانوني والمالي والإداري ليكون اكثر موائمة لمباني الإدارة والجامعة ، وشكر الحكومة على تنفيذ التعديل الذي تم على سلم رواتب العاملين في الجامعة لتكون مكافئة للكادر الموحد في الجامعات الفلسطينية ا، وإعلاء شأنها.

وفي ختام كلمته وجهة عورتاني رسالة شكر وتقدير لأهل هذه المدينة الطيبة، طولكرم، لما قدموه لهذه المؤسسة على مدى عشرات السنين. فقد قدموا خيرة أرضهم واحتضنوا العاملين والطلبة، وبذلوا كل جهد ممكن لكي تظل خضوري المدرسة والمعهد والكلية والجامعة اسماً مميزاً في الحياة الأكاديمية الفلسطينية والإقليمية. لقد استحق شعبنا دولته بجدارة واقتدار لنعمل معاً ونمد الخطى نحو الأعالي لكي تكون جامعتنا الغراء جديرة بفلسطينها.

وألقى جمال سعيد مسير أعمال محافظة طولكرم كلمة عبر من خلالها عن اعتزازه وفرحته بهذه اللحظة التي نحتفل بها بتخريج كوكبة من خريجينا من جامعة عريقة وواعدة فرضت وجودها على خارطة العلم محليا وعربيا ،وتوجه بالتحية والتهنئة إلى الطلاب والطالبات خريجي هذا العام في مختلف الجامعات الفلسطينية والعربية والدولية، وأن أحيي كذلك كافة الجامعات الفلسطينية على ما تقوم به من مساهمة ملموسة في بناء وإعداد الكفاءات الفلسطينية، وتطوير مواردنا البشرية، لتكون قادرة على خدمة شعبنا ومجتمعنا وبناء ركائز دولتنا المستقلة. فألف مبروك للخريجين وذويهم، وكل التحية للقائمين على جامعة فلسطين التقنية

ونقل محافظ طولكرم جمال سعيد تهانيه وتهاني السيد الرئيس محمود عباس " ابو مازن " للطلبة الخريجين ، مثنيا على دور رئيس الجامعة والإدارة والهيئتين الإدارية والتدريسية في مسيرة وتطور الجامعة منذ نشأتها ولغاية اليوم ، ولفت الى ان الجامعة تميزت على الصعيدين الاكاديمي والتقني والثقافي ، وتشكل جزءا اصيلا وفعالا في مواجهة الاحتلال ، متمنيا لها مزيدا من التقدم والنجاح في خدمة وطنها وشعبها .

كما أشاد سعيد بجهود أسرة جامعة فلسطين التقنية  خضوري التي تبذلها حتى أصبحت مؤسسة أكاديمية متميزة تلتزم بأسس التميز وتشجيع الابتكار والتجربة والإبداع والإتقان، والعمل الجماعي والديمقراطية المبنية على التعددية وحرية الرأي واحترام الآخر، والتميز أيضاً في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع. والتزام الجامعة ومنذ تأسيسها، بتوفير الفرص التعليمية دون تمييز، وتهيئة الطلبة ليكونوا مواطنين فعالين في المجتمع وذوي شعور قوي بالإنتماء له. ونجد اليوم العديد من خريجي جامعة خضوري  منتشرين في فلسطين وباقي دول العالم، يتبوأون المناصب العليا في الحقول الأكاديمية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات العالمية .

واضاف سعيد على حرص كافة مؤسسات المحافظة على نجاح الجامعة من خلال الترويج لها والحفاظ على مقدراتها وخاصة اراضيها لتمكينها من تنفيذ خططها التطويرية المستقبلية بشكل لائق .

وفي كلمة الدكتور علي زيدان  وزير التربية والتعليم العالي ، وتوجه بالتحية والتهنئة إلى الطلاب والطالبات خريجي هذا العام ولاهاليهم وهنأ جامعة خضوري إلى ما وصلت إليه وقطعت خطوات تطويرية متسارعة خلال السنوات القليلة الماضية لتتحول إلى جامعة مزدهرة نتوقع ونعمل كي تصبح المنارة للتفوق التقني في فلسطين ، وان هذه الجامعة الفتية تستحق الدعم كل الدعم لطرح برامج تطبيقية مميزة  لما للتعليم التقني  من أهمية كبرى ، داعيا الجامعات إلى التميز والتركيز على طرح البرامج التقنية والتطبيقية  لما توفره من مجالات لفرص عمل كثيرة ومتنوعة.

وابرز زيدان توجهات الوزارة لتطوير مؤسسات التعليم العالي بما يتماشى مع توجهات الحكومة

وخاصة :

صندوق إقراض الطلبة : ان عدد المستفيدين من الصندوق بلغ حوالي 230 ألف طالب وطالبة منذ نشأته بقيمة 184 مليون دولار  وان الصندوق يتمتع باستقلالية مالية وادارية ومجلس ادارة مستقل بناء على قرار اصدره فخامة الرئيس بتاريخ 25/4/2013

الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية : والتي تهدف الى تحسين جودة التعليم العالي وترخيص مؤسسات التعليم العالي واعتماد البرامج الاكاديمية لمختلف التخصصات والدرجات العلمية ، وتتمتع الهيئة باستقلال مالي واداري وتتبع لوزارة التعليم العالي .

تأسيس مجلس البحث العلمي: حيث تم تاسيس المجلس بمرسوم رئاسي صدر خلال شباط 2013 تم بموجبه تشكيل المجلس وتسمية اعضاءه بمصادقة مجلس الوزراء ، واعلنت الوزارة مؤخرا عن فتح باب التقدم لدعم مشاريع بحثية في عدة قطاعات 

معادلة الشهادات: قامت الوزارة بصياغة نظام معادلة الشهادات بما يتواءم مع التطورات في الانظمة التعليمية خاصة في الدول الاوروبية والمغرب العربي بما يسمى ( النظام البولوني) 

صندوق تطوير الجودة : اشار زهري ان الصندوق قدم تمويل ل 53 مشروع بقيمة 14.5 مليون دولار في مجالات مختلفة ، واضاف انه تم مؤخرا اقرار نجاح 11 مشروعا لتمويلها من الصندوق توزعت بين خمس جامعات وخمس كليات في الضفة الغربية وغزة .

راعي الحفل الدكتور رامي الحمد الله يؤكد التزام الحكومة المطلق بدعم المؤسسات الأكاديمية خاصة جامعة خضوري

أكد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله إلتزام الحكومة المطلق بدعم المؤسسات الأكاديمية، خاصة جامعة فلسطين التقنية- خضوري، والعمل على تطوير بنيتها التحتية، وكادرها التعليمي، ومدها بالتجهيزات العلمية والموارد التعليمية اللازمة، بالإضافة الى العمل على إنشاء مبنى جديد في الجامعة، حيث تم الاعياز للجهات المختصة بمراسلة الصناديق العربية لتوفير هذا التمويل.
وثمن الحمد الله جهود القائمين على جامعة الخضوري، وقال إنها برهنت على مدار السنوات القدرةً الكبيرة على التطور ومواكبة احتياجات المجتمع الفلسطينيّ، وتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية، حيث أصبحت الجامعة الفلسطينية الأولى المتخصصة في تعليم التخصصات التقنية، في وقت لا تزيد فيه نسبة التعليم التقني في فلسطين عن 3%.
وقال الحمد الله: "إن الدور التاريخي العريق لجامعة الخضوري بموقعها المميز، لعب دوراً هاماً في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وكان مكملاً ومتناغماً مع جهود المؤسسات الوطنية في حماية ألأرض، وتوفير مقومات صمود الشعب الفلسطيني وبقائه على الأرض".
وأضاف الحمد الله ان التعليم كان ولا يزال، أحد أهم أدوات حماية هويتنا وتراثنا الوطني بل وتكريسها أيضاً، وكلي أمل بأن تحافظ الجامعة على تفردها بطابعها التقني، وأن يتم استحداث المزيد من التخصصات التقنية لتلبي حاجات مجتمعنا.

وألقى الطالب عمر  فيصل  علي  محاسنه،  الأول على الجامعة كلمة الأوائل شكر فيها راعي الحفل واعضاء منصة الشرف وإدارة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية باسم الخريجين قائلا" انتم المثل الأعلى للطلبة وقدوة لهم في بلد من الله علينا أن نكون منه لنتربى على أياديكم ونكبر ونتفاخر بانتسابنا لنسلكم,,,فكل الحاضرين هنا تعبوا وسهروا وقدموا لنا وخدمونا لنقف هذه الوقفة الشامخة معلنين عن حصاد وفرحة طالما انتظرناهما كثيرا.

وخص بالشكر إدارة الجامعة التي وفرت لنا كل شيء ووصلت بنا الى بر الأمان وندين بالفضل العظيم بعد الله تعالى لكادرنا الأكاديمي الكرام وأساتذتنا الأفاضل الذين أقف لهم إجلالا وإكبارا.فلولا هذه الثلة الكريمة من الهيئات التدريسية ما كانت هذه الغلال الطيبة لتطرح خيرها. وقدم شكر خاص لمجلس الطلبة

وبفقرة التكريم ، تم تكريم راعي الحفل من قبل رئيس الجامعة ومن ثم المؤسسات الداعمة للجامعة وتكريم الرئيس السابق للجامعة ا.د.داود الزعتري والنائب الاكاديمي د.سائد ملاك ومن ثم تم تكريم قدامى خريجي مدرسة خضوري للفترة ما بين 1943 – 1954 في لفتة مميزة من ادارة الجامعة تجاه هذه النخبة ممن تبوؤوا مراكز قيادية هامة في الوطن والخارج.



















التعليقات