تربية الخليل تحقق انجازات كثيرة على صعيد المسيرة التربوية
الخليل - دنيا الوطن
تميزت مديرية تربية وتعليم الخليل، خلال العام الدراسي الماضي، وتفوقت على ذاتها وكانت انجازاتها تتحدث عنها والتي كان أبرزها حصولها على المراكز الأولى في امتحان
الثانوية العامة وحصول رغد خميس على المركز الأول في الفرع الأدبي وأبرار دوفش، في الفرع العلمي، وكذلك حصلت شيرين ادعيس على المركز العاشر في الفرع الأدبي، وحصول ما يقارب على 456 طالب وطالبه على معدل 90% فأعلى من جميع مدارس المديرية بزيادة حوالي خمسين طالب عن العام الذي سبقه.
وعزت الأستاذة نسرين عمرو، مديرية التربية والتعليم، هذا التفوق والانجاز إلى السياسة التربوية التي قررتها منذ استلامها لمهامها التربوية بالاهتمام بجميع الطلبة في كافة المدارس والفروع مما كان له الأثر على تطور مستواهم وتقدمهم في
امتحان الثانوية العامة، من خلال تجميع طلبة الثانوية في مدارس خاصة فيهم، بتجميع طلبة الفرع العلمي في مدرسة الحسين بن علي والطالبات في مدرسة وداد ناصر الدين، في
حين التحق طلبة العلوم الإنسانية في مدرسة إبراهيم أبو دبه والطالبات في مدرسة خديجة عابدين ومحمد علي المحتسب، والحث على تكريمهم بإقامة احتفالات التخرج لما تقدمه من حوافز نحو التقدم والاهتمام بأدائهم.
انخفاض التعليم المسائي
ولفتت عمرو، إلى انخفاض التعليم المسائي إلى رقم قياسي، مشيرة أن مدارس المرحلتين المسائي والصباحي كانت عام 2008م، ما يقارب 15 مدرسة، وفي هذا العام لا يوجد تعليم مسائي في مديرية الخليل سوى في مدرسة شهداء الحرم في منطقة الجلاجل والإمام علي في عين سارة، موضحة أنه التحق ما يقارب 60642 طالب وطالبة بجميع مدارس مديرية وسط الخليل التي تحتوي 134 مدرسة في كل من الخليل وبيت كاحل
وتفوح وترقوميا، وبلغ عدد مدارس الذكور 61 مدرسة و 73 مدرسة للإناث في حين بلغت المدارس الثانوية 23 مدرسة ورياض الأطفال المشرفة عليها 80 روضة بالإضافة إلى
المدارس الخاصة والتي يبلغ عدد طلبتها هذا العام 7000 آلاف طالب وطالبة، منوهة إلى عدد المتقدمين لامتحان التوظيف في مديرية وسط الخليل لهذا العام بلغ 2426 في كافة التخصصات التعليمية والسكرتارية والإرشاد المعلن عنها من قبل وزارة التربية .
وبلغ عدد المتقدمين من الذكور 369 متقدم بنسبة 15.21% أما الإناث فكان عددهن2057 متقدمة بمعدل 84.79، مشيرة إلى وجود 8 طلاب متقدمين للامتحان من ذوي الاحتياجات الخاصة.
مدارس جديدة
وأشارت، أن مديرية الخليل استلمت أربع مدارس العام الماضي في حين تسلمت المديرية بداية العام الحالي مدرستين وهما المدرسة الألمانية الفلسطينية بدعم من بنك التنمية الألماني لحل مشكلة التعليم المسائي في مدرسة آمنة بنت وهب، وكذلك استلام مدرسة المنشر التي تم بنائها بدعم من المجتمع المحلي، كما استلمت مدرسة شجرة الدر في البلدة القديمة بعد إجراء الصيانة اللازمة لها من قبل لجنة أعمار الخليل، منوهة إلى الشروع ببناء 11 مدرسة في المديرية قيد الإنشاء وهي "مدرسة يسرى النتشة وذكور ترقوميا ومدرسة واد المغير بدعم من المشروع البلجيكي والمدرسة التركية الفلسطينية الأساسية للبنين بدعم من الحكومة التركية وجميعهم من خلال وزارة التربية والتعليم وإشرافها، مشيرة إلى مساهمة المجتمع المحلي وبلدية الخليل في إنشاء مدرسة المتنبي الأساسية للبنين، وعماد الحداد الأساسية للبنين، عزية شويكي للبنين وجبريل زلوم، وتبرع الأهالي بانشاء مباني مدرسية في كل من مدرسة ألدويك للبنين، ومدرسة لوزة بالإضافة إلى بناء بلدية الخليل 6 غرف صفية لمدرسة إبراهيم
أبو دية، وجميع المدارس هي قيد الإنشاء سيتم استلامها خلال الأعوام اللاحقة.
المؤتمرات التربوية
ولفتت عمرو، إلى قيام المديرية بعمل العديد من المؤتمرات
التربوية وخلال العام الماضي أقامت المديرية أول مؤتمر في فلسطين مختص برياض الأطفال، نظمته المديرية، بالشراكة مع أصحاب المدارس الخاصة وتم عرض مبادرات الرياض بالخليل وكذلك مشاركة خبيرة الرياض الهام تابري من الناصرة وتقديمها كيفية التعامل مع الأطفال بطرق حديثة وسلسة، مشيدة بقسم النشاطات الطلابية على انجازاته لهذا العام وتنفيذه لجميع البطولات وتكريم ما يزيد عن "1000" طالب وطالبة لجميع النشاطات الرياضية والكشفية والثقافية والتي انتهت بالمهرجانات
المركزية وتكريم الطلبة والمدارس المشاركين والمعلمين المشرفين والمدربين.
نشاطات مختلفة
وذكرت عمرو، أن المديرية أقامت 24 يوم طبي في مدارس المديرية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية، وتفعيل مشروع المدرسة صديقة للطفل في 17 مدرسة ومتابعة مشروع الغذاء من اجل التعليم لحوالي 30 مدرسة بالتعاون مع برنامج الغذاء
العالمي، وتنفيذ سلسة من عمليات الإخلاء في المدارس والتعاون مع الدفاع المدني والهلال الأحمر، كما ساهم مرشدي التربية بالتخفيف عن أعباء الطلبة من خلال متابعتهم وتحويلهم لمراكز الصحة النفسية والمجتمعية للأطفال والمراهقين، حيث حول
"40" حالة لمركز حلحول، و "8" حالات لشبكة حماية الطفولة،
وتنفيذ أيام فرح ومرح للأطفال، مشيرة أن العاملين بالتعليم الجامع نفذوا دورات للأمهات وحصر الطلبة ذوي الإعاقة ب" 585" من مختلف الإعاقات، وتوفير أجهزة وكراسي للطلبة بالتعاون مع المؤسسات ومنها " الاتحاد العام للمعاقين،
الهلال الأحمر، الشبان المسيحية، لجان العمل الصحي، الإغاثة الطبية، جمعية الإحسان، ومؤسسة قادر"، وفتح غرف للمصادر الخاصة عدد 2 وتعين مدرسين للغرف .
كما شارك الطلبة بمسابقة الموسيقى وحصولهم على المركز الثالث على مستوى الوطن. ومن اجل الرقي بالطلبة وتطوير أدائهم ومستواهم عرضت إلى أهمية تشكيل قسم الإشراف التربوية نادي التمييز للمبدعين في المديرية وتنفيذ محاضرات
توعية للطلبة في كيفية الدراسة الصحيحة وكيفية تنظيم الوقت من خلال معلمين خبراء أصحاب تجارب ريادية ومشرفي التربية ومؤسسات وطنية تهتم بالطلبة، وعقد مؤتم حول الاشراقات التربوية بعرض جميع انجازات المعلمين لمختلف التخصصات وتنفذ سلسة انجازات للعناقيد في المديرية، مشيرة إلى تنفيذ لقاء حول التوجهات الحديثة في الإشراف التربوي وعقد ما يقارب 60 دورة تدريبية للمعلمين بمختلف التخصصات، وتقسيم المديرية إلى "7" مناطق تعليمية تشمل على 14 عنقود في كل عنقود مجموعة من المدارس يشرف عليها مشرفي وتنفذ سلسة من النشاطات التربية لتطوير العملية
التربية.
وبينت عمرو، أن من اهتمامات مديرية التربية والتعليم، المكتبات المدرسية، ودرب قسم التقنيات التربوية 56 آمين- قيم مكتبة وعمل دليل خاص بأمناء المكتبات وإقامة حفل خاص للمميزين في مدارس المديرية، وبناء قاعدة بيانات شاملة خاصة بالمدارس والمشاركة في دورة إعداد مدربين" seed "، ومتابعة مشروع مدرستي الممول من وزارة التربية.
أهم انجاز
واعتبرت عمرو، أن أهم انجاز حققته المديرية العام الدراسي الماضي استئجار مبنى جديد لمديرية التربية والتعليم، بعد مشاورات عديدة لبناء مبنى جديد للمديرية لكنها باءت بالفشل لصعوبة توفير ارض في وسط المدينة مما حث على استئجار
مبنى، مشيرة إلى تسليم المباني المستأجرة لقسم الإشراف والتقنيات التربوية والتخطيط في حي الجامعة ومخازن الكتب في منطقة الحاووز وتجميع جميع موظفي مديرية التربية والتعليم مبنى واحد ضم جميع موظفي المديرية مما سهل العمل للمراجعين من التنقل من مكان لآخر، إضافة إلى تجميع مشرفي قسم الإشراف في المبنى القديم للتربية لسهولة حركتهم إلى المدارس وقربهم منها.
واختتمت عمرو، بالثناء على دور أولياء الأمور بالاهتمام بالمسيرة التعليمية وتحفيز أبنائهم على التميز والعطاء وكذلك المعلمين والمعلمات المخلصين في أدائهم وتطوعهم في أيام عطلهم الرسمية في خدمة الطلبة وتوفير جو ملائم من قبل
إدارة المدارس للطلبة الذي يساهم بشكل كبيير وفعال في تطوير العملية التربوية ومساعدة لها بشتى الوسائل.


تميزت مديرية تربية وتعليم الخليل، خلال العام الدراسي الماضي، وتفوقت على ذاتها وكانت انجازاتها تتحدث عنها والتي كان أبرزها حصولها على المراكز الأولى في امتحان
الثانوية العامة وحصول رغد خميس على المركز الأول في الفرع الأدبي وأبرار دوفش، في الفرع العلمي، وكذلك حصلت شيرين ادعيس على المركز العاشر في الفرع الأدبي، وحصول ما يقارب على 456 طالب وطالبه على معدل 90% فأعلى من جميع مدارس المديرية بزيادة حوالي خمسين طالب عن العام الذي سبقه.
وعزت الأستاذة نسرين عمرو، مديرية التربية والتعليم، هذا التفوق والانجاز إلى السياسة التربوية التي قررتها منذ استلامها لمهامها التربوية بالاهتمام بجميع الطلبة في كافة المدارس والفروع مما كان له الأثر على تطور مستواهم وتقدمهم في
امتحان الثانوية العامة، من خلال تجميع طلبة الثانوية في مدارس خاصة فيهم، بتجميع طلبة الفرع العلمي في مدرسة الحسين بن علي والطالبات في مدرسة وداد ناصر الدين، في
حين التحق طلبة العلوم الإنسانية في مدرسة إبراهيم أبو دبه والطالبات في مدرسة خديجة عابدين ومحمد علي المحتسب، والحث على تكريمهم بإقامة احتفالات التخرج لما تقدمه من حوافز نحو التقدم والاهتمام بأدائهم.
انخفاض التعليم المسائي
ولفتت عمرو، إلى انخفاض التعليم المسائي إلى رقم قياسي، مشيرة أن مدارس المرحلتين المسائي والصباحي كانت عام 2008م، ما يقارب 15 مدرسة، وفي هذا العام لا يوجد تعليم مسائي في مديرية الخليل سوى في مدرسة شهداء الحرم في منطقة الجلاجل والإمام علي في عين سارة، موضحة أنه التحق ما يقارب 60642 طالب وطالبة بجميع مدارس مديرية وسط الخليل التي تحتوي 134 مدرسة في كل من الخليل وبيت كاحل
وتفوح وترقوميا، وبلغ عدد مدارس الذكور 61 مدرسة و 73 مدرسة للإناث في حين بلغت المدارس الثانوية 23 مدرسة ورياض الأطفال المشرفة عليها 80 روضة بالإضافة إلى
المدارس الخاصة والتي يبلغ عدد طلبتها هذا العام 7000 آلاف طالب وطالبة، منوهة إلى عدد المتقدمين لامتحان التوظيف في مديرية وسط الخليل لهذا العام بلغ 2426 في كافة التخصصات التعليمية والسكرتارية والإرشاد المعلن عنها من قبل وزارة التربية .
وبلغ عدد المتقدمين من الذكور 369 متقدم بنسبة 15.21% أما الإناث فكان عددهن2057 متقدمة بمعدل 84.79، مشيرة إلى وجود 8 طلاب متقدمين للامتحان من ذوي الاحتياجات الخاصة.
مدارس جديدة
وأشارت، أن مديرية الخليل استلمت أربع مدارس العام الماضي في حين تسلمت المديرية بداية العام الحالي مدرستين وهما المدرسة الألمانية الفلسطينية بدعم من بنك التنمية الألماني لحل مشكلة التعليم المسائي في مدرسة آمنة بنت وهب، وكذلك استلام مدرسة المنشر التي تم بنائها بدعم من المجتمع المحلي، كما استلمت مدرسة شجرة الدر في البلدة القديمة بعد إجراء الصيانة اللازمة لها من قبل لجنة أعمار الخليل، منوهة إلى الشروع ببناء 11 مدرسة في المديرية قيد الإنشاء وهي "مدرسة يسرى النتشة وذكور ترقوميا ومدرسة واد المغير بدعم من المشروع البلجيكي والمدرسة التركية الفلسطينية الأساسية للبنين بدعم من الحكومة التركية وجميعهم من خلال وزارة التربية والتعليم وإشرافها، مشيرة إلى مساهمة المجتمع المحلي وبلدية الخليل في إنشاء مدرسة المتنبي الأساسية للبنين، وعماد الحداد الأساسية للبنين، عزية شويكي للبنين وجبريل زلوم، وتبرع الأهالي بانشاء مباني مدرسية في كل من مدرسة ألدويك للبنين، ومدرسة لوزة بالإضافة إلى بناء بلدية الخليل 6 غرف صفية لمدرسة إبراهيم
أبو دية، وجميع المدارس هي قيد الإنشاء سيتم استلامها خلال الأعوام اللاحقة.
المؤتمرات التربوية
ولفتت عمرو، إلى قيام المديرية بعمل العديد من المؤتمرات
التربوية وخلال العام الماضي أقامت المديرية أول مؤتمر في فلسطين مختص برياض الأطفال، نظمته المديرية، بالشراكة مع أصحاب المدارس الخاصة وتم عرض مبادرات الرياض بالخليل وكذلك مشاركة خبيرة الرياض الهام تابري من الناصرة وتقديمها كيفية التعامل مع الأطفال بطرق حديثة وسلسة، مشيدة بقسم النشاطات الطلابية على انجازاته لهذا العام وتنفيذه لجميع البطولات وتكريم ما يزيد عن "1000" طالب وطالبة لجميع النشاطات الرياضية والكشفية والثقافية والتي انتهت بالمهرجانات
المركزية وتكريم الطلبة والمدارس المشاركين والمعلمين المشرفين والمدربين.
نشاطات مختلفة
وذكرت عمرو، أن المديرية أقامت 24 يوم طبي في مدارس المديرية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية، وتفعيل مشروع المدرسة صديقة للطفل في 17 مدرسة ومتابعة مشروع الغذاء من اجل التعليم لحوالي 30 مدرسة بالتعاون مع برنامج الغذاء
العالمي، وتنفيذ سلسة من عمليات الإخلاء في المدارس والتعاون مع الدفاع المدني والهلال الأحمر، كما ساهم مرشدي التربية بالتخفيف عن أعباء الطلبة من خلال متابعتهم وتحويلهم لمراكز الصحة النفسية والمجتمعية للأطفال والمراهقين، حيث حول
"40" حالة لمركز حلحول، و "8" حالات لشبكة حماية الطفولة،
وتنفيذ أيام فرح ومرح للأطفال، مشيرة أن العاملين بالتعليم الجامع نفذوا دورات للأمهات وحصر الطلبة ذوي الإعاقة ب" 585" من مختلف الإعاقات، وتوفير أجهزة وكراسي للطلبة بالتعاون مع المؤسسات ومنها " الاتحاد العام للمعاقين،
الهلال الأحمر، الشبان المسيحية، لجان العمل الصحي، الإغاثة الطبية، جمعية الإحسان، ومؤسسة قادر"، وفتح غرف للمصادر الخاصة عدد 2 وتعين مدرسين للغرف .
كما شارك الطلبة بمسابقة الموسيقى وحصولهم على المركز الثالث على مستوى الوطن. ومن اجل الرقي بالطلبة وتطوير أدائهم ومستواهم عرضت إلى أهمية تشكيل قسم الإشراف التربوية نادي التمييز للمبدعين في المديرية وتنفيذ محاضرات
توعية للطلبة في كيفية الدراسة الصحيحة وكيفية تنظيم الوقت من خلال معلمين خبراء أصحاب تجارب ريادية ومشرفي التربية ومؤسسات وطنية تهتم بالطلبة، وعقد مؤتم حول الاشراقات التربوية بعرض جميع انجازات المعلمين لمختلف التخصصات وتنفذ سلسة انجازات للعناقيد في المديرية، مشيرة إلى تنفيذ لقاء حول التوجهات الحديثة في الإشراف التربوي وعقد ما يقارب 60 دورة تدريبية للمعلمين بمختلف التخصصات، وتقسيم المديرية إلى "7" مناطق تعليمية تشمل على 14 عنقود في كل عنقود مجموعة من المدارس يشرف عليها مشرفي وتنفذ سلسة من النشاطات التربية لتطوير العملية
التربية.
وبينت عمرو، أن من اهتمامات مديرية التربية والتعليم، المكتبات المدرسية، ودرب قسم التقنيات التربوية 56 آمين- قيم مكتبة وعمل دليل خاص بأمناء المكتبات وإقامة حفل خاص للمميزين في مدارس المديرية، وبناء قاعدة بيانات شاملة خاصة بالمدارس والمشاركة في دورة إعداد مدربين" seed "، ومتابعة مشروع مدرستي الممول من وزارة التربية.
أهم انجاز
واعتبرت عمرو، أن أهم انجاز حققته المديرية العام الدراسي الماضي استئجار مبنى جديد لمديرية التربية والتعليم، بعد مشاورات عديدة لبناء مبنى جديد للمديرية لكنها باءت بالفشل لصعوبة توفير ارض في وسط المدينة مما حث على استئجار
مبنى، مشيرة إلى تسليم المباني المستأجرة لقسم الإشراف والتقنيات التربوية والتخطيط في حي الجامعة ومخازن الكتب في منطقة الحاووز وتجميع جميع موظفي مديرية التربية والتعليم مبنى واحد ضم جميع موظفي المديرية مما سهل العمل للمراجعين من التنقل من مكان لآخر، إضافة إلى تجميع مشرفي قسم الإشراف في المبنى القديم للتربية لسهولة حركتهم إلى المدارس وقربهم منها.
واختتمت عمرو، بالثناء على دور أولياء الأمور بالاهتمام بالمسيرة التعليمية وتحفيز أبنائهم على التميز والعطاء وكذلك المعلمين والمعلمات المخلصين في أدائهم وتطوعهم في أيام عطلهم الرسمية في خدمة الطلبة وتوفير جو ملائم من قبل
إدارة المدارس للطلبة الذي يساهم بشكل كبيير وفعال في تطوير العملية التربوية ومساعدة لها بشتى الوسائل.




التعليقات