مهجة القدس تقيم خيمة تضامن دعم وإسناد للأسرى المضربين بغزة

مهجة القدس تقيم خيمة تضامن دعم وإسناد للأسرى المضربين بغزة
غزة - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة مهجة القدس أمس خيمة تضامن دعماً وإسناداً للأسرى في سجونالاحتلالوخاصة المضربين عن الطعام أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، بمشاركة قيادات من الفصائل الوطنية والإسلامية وعدد من الأسرى المحررين وذوي الأسرى وحشد من المهتمين والمتابعين.

وأشارت مؤسسة مهجة القدس إلى أن خيمة التضامن تأتي ضمن برنامج فعاليات مختلف سيشمل كافة مناطق قطاع غزة من شماله لجنوبه بحيث ستكون هناك فعاليات مشابهة في مختلف المحافظات. وأوضحت المؤسسة أن خيمة التضامن مع الأسرى المضربين وضحايا الإهمال الطبي أمام مقر الصليب الأحمر بغزة ستتواصل على مدار اليومين المقبلين من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الثانية ظهراً.

من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامينالشيخ خضر حبيب على أن التحرير يجب إن يكون بسواعد المقاومة، مشدداً على أن مشاركة حركة الجهاد الإسلامي في الفعاليات المختلفة ينبع من دورها الوطني في تنظيم مختلفالوقفات والفعاليات التضامنية مع الأسرى الأبطال داخل سجون الاحتلال.

وأوضح الشيخ حبيب أن مصلحة السجون الصهيونية تعمل بكل الوسائل لقهر الأسرى في السجون، وإن وقفة اليوم هي بمثابة رسالة لنقول بصوت واحد لأسرانا البواسل في السجون أنالشعب الفلسطيني كله خلفكم، معاهدين الله ونعاهدكم ونعاهد الشعب الفلسطيني أن نبقى على الطريق حتى تحرير الأسرى وفلسطين، مشيراً إلى أن الأسرى حينما اعتقلوا لأنهم تمسكوا بالثوابت وتمسكوا بفلسطين، ورفضوا المساومة، من أجل أرضنا من أجل فلسطين كل فلسطين، ولسان حالهم يقول "رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه".

وأضاف القيادي في حركة الجهاد، "نحن وهم نخوض معركة واحدة، قضية الأسرى هي قضية وطنية بامتياز، لذلك نحن من باب الوفاء لهم يجب علينا أن نقف وقفة رجل واحد حتى لا يشعروا أنهم يخوضون هذه المعركة بمعزل عن فلسطين"، مطالباً في نفس الوقت أن تتظافر كل الجهود فلسطينياً ودولياً من أجل مساندة الأسرى للضغط على العدو والمجتمع الدولي بكل قوة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

وأكد القيادي حبيب أن حركة الجهاد الإسلامي، لن تترك الأسرىوحدهم في هذه المعركة التي يجسدونها بأمعائهم الخاوية، مشدداً أنها معركة رابحة، مخاطباً الأسرى بالقول "أنتم ترسمون صورة رائعة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية، هذه السيرة العطرة التي سوف يكتبها التاريخ، ونبشركم بإذن الله أن الحرية سوف تكون قريباً لأنكم سطرتم نموذجاً رائعاً، إنكم حتما منتصرون".

كما بعث برسالة إلى العدو الصهيوني مؤكداً فيها"أن الأسرى سيتحررون رغم عن أنفكم بإذن الله تعالى، ومن هنا من أمام مقر الصليب الأحمر نطالب الفصائل وقوى المقاومة أن تجتهد وتبذل قصار جهدها لخطف الجنود حتى يتم مبادلتهم مع أسرى العدو".

وأوضح الشيخ خضر في ختام كلمته "أن الاحتلال مجرم لن يتغير، لذلك يجب أن نعمل جميعاً كتفاً بكتف وجنباً إلى جنب وبكل الوسائل من أجل إطلاق سراح أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال، وأن الأسرى لا يطلبون المستحيل بل يطلبون حقوقهم المشروعة، لذلك واجب علينا أن نقف معهم ونساندهم بكل ما نملك من قوة".

بدورهأشار الأستاذ ياسر صالح، الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس،إلى أن الأسرى الإداريون يدافعون عن حقهم المشروع، مؤكداً أن هناك ما يقارب خمس ألاف فلسطيني أسير داخل سجون الاحتلال، يعانون ليل نهار، ويتم اعتقالهم إدارياً بدون سبب ويجدد لهم بشكل مستمر تحت حجج واهية وملفات سرية.

ونوه صالح إلى سياسة الإهمالالطبي التي تمارسها مصلحة السجون بحق الأسرى، كاشفاً أن هناك أكثر من ألف أسير مريض يعانون من عدة أمراض ولا يقدم لهم العلاج المناسب منهم منصور موقدة ومعتصم رداد وأسرى كثيرون يعيشون الألم، لافتاً إلى السياسات العقابية التي تقوم بها مصلحة السجون من منع الزيارات وحرمان الأسرى من التعليم، إضافة إلى سياسة العزل الانفرادي، موضحاً في نفس الوقت أن الأسير ضرار أبو سيسي استطاع أن يحسن ظروف عزله بعد معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها لمدة اسبوعين وتضامن العشرات من الأسرى معه.

ولفت صالح إلى أن أكثر من 200 أسير يعانون من الاعتقال الإداري، وهناك عدد من الأسرى يعانون الويلات ويعتقلون دون دليل لمجرد أنهم يدافعون عن حقهم، مطالباًبضرورة الوقوف معهم بشتى الوسائل لتوجيه رسالة بل صرخة في وجه المؤسسات الدولية لماذا لا نسمع ما يدور بأروقة التحقيق لماذا لا نسمع كلمة عن الأسرى المرضى والمضربين رغم ذلك يصمدون.

ولفت صالح إلى أن "أسرانا يخوضون هذه المعركة من أجل عزتنا وكرامتنا بأخر ما تبقى لهم من سلاح في مواجهة السجان وهو سلاح الجوع لذا من الواجب علينا أن نقف معهم، لنوكد لهم أننا سنعلى صوتهم"، مطالباًبزيادة وتيرة الحراك الشعبي لنصرة الأسرى، وضرورة أن تمتلك القوى الوطنية والإسلامية قراراً واضحاً من أجل أسرانا حتى ينالوا حريتهم بشتى الوسائل والطرق المتاحة ومعاً وسوياً على هذه الطريق لمساندة أسرانا الأبطال.

التعليقات