د. حسن أحمد:حركة فتح تريد إنهاء الانقسام وليس إدارته
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور حسن أحمد الناطق باسم حركة فتح بقطاع غزة أن دعوة حركة حماس إلى توسيع دائرة المشاركة فى إدارة قطاع غزة لحين إتمام المصالحة من شأنها أن تطيل أمد الانقسام وتكرس واقعه ، وتشكل صورة من صور إدارة الانقسام ، وهذا أمر لا يؤدى إلى تجسيد الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد التى نحن بأمس الحاجة إليها اليوم قبل الغد ، لذلك فإن حركة فتح تريد إنهاء الانقسام وليس إدارته ، فالضفة الغربية وقطاع غزة هما جناحا الدولة التى ارتضيناها كحد أدنى من حقوقنا بعاصمتها القدس فى حدود الرابع من حزيران 1967 ، لذلك فإن الطريق الذى يفضى إلى المصالحة و الوحدة الوطنية هو إنهاء الانقسام لتحصين جبهتنا الداخلية ، وذلك بتشكيل حكومة توافق وطنى تنجز المهام الموكلة إليها وصولاُ إلى إجراء الانتخابات والتى هى حق لكل فلسطينى ليقول كلمته ، جاءت أقوال أحمد فى مقابلة مع فضائية بى بى سى وفى معرض إجابته عن إمكانية موافقة بعض الفصائل أو القوى السياسية لدعوة المشاركة أوضح أحمد بقوله لا أعتقد أن أحداُ يوافق من فصائل منظمة التحرير على المشاركة من منطلق أن الاستجابة للمشاركة تعزز وتكرس الانقسام ، مؤكداُ فى الوقت نفسه ضرورة المحافظة على القرار الوطنى الفلسطينى المستقل الذى دافعت عنه حركة فتح وما زالت وستظل متمسكة بموقفها فى استقلالية القرار الوطنى ، وعدم رهن علاقاتنا الوطنية بأبعاد إقليمية أو دولية .
أكد الدكتور حسن أحمد الناطق باسم حركة فتح بقطاع غزة أن دعوة حركة حماس إلى توسيع دائرة المشاركة فى إدارة قطاع غزة لحين إتمام المصالحة من شأنها أن تطيل أمد الانقسام وتكرس واقعه ، وتشكل صورة من صور إدارة الانقسام ، وهذا أمر لا يؤدى إلى تجسيد الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد التى نحن بأمس الحاجة إليها اليوم قبل الغد ، لذلك فإن حركة فتح تريد إنهاء الانقسام وليس إدارته ، فالضفة الغربية وقطاع غزة هما جناحا الدولة التى ارتضيناها كحد أدنى من حقوقنا بعاصمتها القدس فى حدود الرابع من حزيران 1967 ، لذلك فإن الطريق الذى يفضى إلى المصالحة و الوحدة الوطنية هو إنهاء الانقسام لتحصين جبهتنا الداخلية ، وذلك بتشكيل حكومة توافق وطنى تنجز المهام الموكلة إليها وصولاُ إلى إجراء الانتخابات والتى هى حق لكل فلسطينى ليقول كلمته ، جاءت أقوال أحمد فى مقابلة مع فضائية بى بى سى وفى معرض إجابته عن إمكانية موافقة بعض الفصائل أو القوى السياسية لدعوة المشاركة أوضح أحمد بقوله لا أعتقد أن أحداُ يوافق من فصائل منظمة التحرير على المشاركة من منطلق أن الاستجابة للمشاركة تعزز وتكرس الانقسام ، مؤكداُ فى الوقت نفسه ضرورة المحافظة على القرار الوطنى الفلسطينى المستقل الذى دافعت عنه حركة فتح وما زالت وستظل متمسكة بموقفها فى استقلالية القرار الوطنى ، وعدم رهن علاقاتنا الوطنية بأبعاد إقليمية أو دولية .

التعليقات