مصر تقيم منطقة امنية على طول خط الحدود مع قطاع غزة في منطقة رفح
رام الله - دنيا الوطن-عطا صباح
مصر قررت اقامة منطقة امنية على طول خط الحدود مع قطاع غزة، والجيش بدأ بإعداد الأرضية عبر تفجير الانفاق والمنازل، وترحيل المواطنين من المنطقة التي سيتم فيها بناء المنطقة الآمنة.
العمليات الإرهابية التي شهدتها سيناء خلال الفترة الاخيرة، دفعت بالمصريين نحو إصدار قرار بإقامة منطقة آمنة على طول الحدود بين قطاع غزة وشمال سيناء، وتهدف مصر من خلال إقامتها لهذه المنطقة لهدم انفاق التهريب بين القطاع وسيناء بشكل كامل والقضاء على عمليات التهريب بين القطاع وسيناء بشكل نهائي.
وقد ذكرت مصادر امنية مصرية بان المنطقة الآمنة سيتم إقامتها على عرض 500 متر وصولا إلى الجدار الحدودي القائم حاليا بين رفح المصرية والغزية، ويمتد على طول خط الحدود مع القطاع البالغ طوله 11 كلم والتي تمتد من البحر الأبيض وصولا إلى منطقة المعابر الحدودية بين مصر والقطاع، ويذكر ان الجرافات العسكرية بدات عمليا باعداد الأرضية لبناء المنطقة الآمنة، من خلال البدء بعمليات تفجير الأنفاق وكذلك قطع الاشجار وهدم البيوت وترحيل المواطنين الموجودين في المنطقة، كما تم تحريك الصخور الكبيرة التي سيتم استخدامها كحواجز في وجه المهربين.
وقد ذكر بعض المواطنين في مدينة رفح المصرية، انه تم حتى الان تدمير عشرة منازل على أيدي الجيش المصري، والحديث عن المنازل المقامة في حي سروسيا التي ستقام عليها المنطقة الامنة وقد قال احد سكان المنطقة ان قوات الجيش عثرت على فتحات لأنفاق التهريب في المنازل التي هدمتها، وقال ان الجيش قام بإبلاغ سكان البيوت بضرورة مغادرتها وقام باحضار المتفجرات التي استخدمها في نسف البيوت المذكورة.
ويذكر ان سكان المنطقة المهددة منازلها بالهدم في رفح المصرية خرجوا في مظاهرات احتجاج احرقوا خلالها إطارات السيارات امام مقر الشرطة في رفح، ويذكر ان الحديث يدور عن سكان يعملون منذ سنين في عمليات التهريب الذين يحاولون الظهور بمظهر المساكين الذين يهددهم الجيش بهدم منازلهم حسبما قال احد سكان المنطقة، واضاف ان الحقيقة هي ان معظم سكان المنطقة هم من المهربين المحترفين والذين شكلت لهم منازلهم مصادر مدرة للمال، مقابل استخدامها كغطاء لأنفاق التهريب، والتي قاموا من خلالها بتهريب الوقود والعديد من المنتوجات الاخرى للقطاع، بالإضافة إلى أن عدد منهم اشتغل في عمليات تهريب السلاح خلال الفترة الاخيرة، وخاصة بعد سقوط نظام حكم الاخوان المسلمين في مصر، كما ان تلك البيوت قد استخدمت في عمليات تهريب أرهابيين من قطاع غزة إلى سيناء وبالعكس.
نقلا عن صحيفة معاريف
مصر قررت اقامة منطقة امنية على طول خط الحدود مع قطاع غزة، والجيش بدأ بإعداد الأرضية عبر تفجير الانفاق والمنازل، وترحيل المواطنين من المنطقة التي سيتم فيها بناء المنطقة الآمنة.
العمليات الإرهابية التي شهدتها سيناء خلال الفترة الاخيرة، دفعت بالمصريين نحو إصدار قرار بإقامة منطقة آمنة على طول الحدود بين قطاع غزة وشمال سيناء، وتهدف مصر من خلال إقامتها لهذه المنطقة لهدم انفاق التهريب بين القطاع وسيناء بشكل كامل والقضاء على عمليات التهريب بين القطاع وسيناء بشكل نهائي.
وقد ذكرت مصادر امنية مصرية بان المنطقة الآمنة سيتم إقامتها على عرض 500 متر وصولا إلى الجدار الحدودي القائم حاليا بين رفح المصرية والغزية، ويمتد على طول خط الحدود مع القطاع البالغ طوله 11 كلم والتي تمتد من البحر الأبيض وصولا إلى منطقة المعابر الحدودية بين مصر والقطاع، ويذكر ان الجرافات العسكرية بدات عمليا باعداد الأرضية لبناء المنطقة الآمنة، من خلال البدء بعمليات تفجير الأنفاق وكذلك قطع الاشجار وهدم البيوت وترحيل المواطنين الموجودين في المنطقة، كما تم تحريك الصخور الكبيرة التي سيتم استخدامها كحواجز في وجه المهربين.
وقد ذكر بعض المواطنين في مدينة رفح المصرية، انه تم حتى الان تدمير عشرة منازل على أيدي الجيش المصري، والحديث عن المنازل المقامة في حي سروسيا التي ستقام عليها المنطقة الامنة وقد قال احد سكان المنطقة ان قوات الجيش عثرت على فتحات لأنفاق التهريب في المنازل التي هدمتها، وقال ان الجيش قام بإبلاغ سكان البيوت بضرورة مغادرتها وقام باحضار المتفجرات التي استخدمها في نسف البيوت المذكورة.
ويذكر ان سكان المنطقة المهددة منازلها بالهدم في رفح المصرية خرجوا في مظاهرات احتجاج احرقوا خلالها إطارات السيارات امام مقر الشرطة في رفح، ويذكر ان الحديث يدور عن سكان يعملون منذ سنين في عمليات التهريب الذين يحاولون الظهور بمظهر المساكين الذين يهددهم الجيش بهدم منازلهم حسبما قال احد سكان المنطقة، واضاف ان الحقيقة هي ان معظم سكان المنطقة هم من المهربين المحترفين والذين شكلت لهم منازلهم مصادر مدرة للمال، مقابل استخدامها كغطاء لأنفاق التهريب، والتي قاموا من خلالها بتهريب الوقود والعديد من المنتوجات الاخرى للقطاع، بالإضافة إلى أن عدد منهم اشتغل في عمليات تهريب السلاح خلال الفترة الاخيرة، وخاصة بعد سقوط نظام حكم الاخوان المسلمين في مصر، كما ان تلك البيوت قد استخدمت في عمليات تهريب أرهابيين من قطاع غزة إلى سيناء وبالعكس.
نقلا عن صحيفة معاريف

التعليقات