انقسام دولي بشأن توجيه ضربة عسكرية لسوريا
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
انقسمت ردود الفعل الدولية إزاء قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما أخذ موافقة الكونغرس على القيام بضربة عسكرية للنظام السوري. فبينما طالب حلفاء واشنطن التسريع في الضربة العسكرية، حذر حلفاء سوريا الدول التي تدعم هذا التوجه.
وعبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن ثقته في أن الكونغرس "سيفعل الصواب" بشأن طلب أوباما، مجددا تأكيده امتلاك واشنطن عيّنات تثبت استخدام غاز السارين في سوريا.
وكان الرئيس السوري بشّار الأسد أكد القدرة على مواجهة أي عدوان خارجي، مشدّداً على أن التهديدات الأميركية بشن عدوان لن تثني سوريا عن التمسّك بمبادئها وثوابتها ومحاربتها الإرهاب. بينما وصف فيصل المقداد نائب وزير الخارجية أوباما بالمتردد والمرتبك.
عربيا، قالت العربية السعودية -على لسان وزير الخارجية سعود الفيصل- إنها تؤيد توجيه ضربة أميركية لسوريا إذا أيدها السوريون.
وأكّدت جامعة الدول العربية التزامها بقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية في ما يتعلق بالأزمة لسورية. وتحدث الأمين العام نبيل العربي عن العمل على بلورة موقف عربي موحد من التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة وشيكة.
وفي إسرائيل، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قدرة إسرائيل على مواجهة أعدائها وحدها بعد أن أجلت واشنطن مهاجمة سوريا، في خطوة دفعت بعض الإسرائيليين إلى التشكك في مدى تصميم حليفتهم الرئيسية بشأن إيران وسلاحها النووي.
وفي لندن، استبعد وزير الخارجية وليام هيغ تدخل بريطانيا في أي عمل عسكري ضد سوريا، واتهم حزب العمال المعارض بالانتهازية لاعتراضه على هذا العمل في التصويت الذي أجراه مجلس العموم (البرلمان) الخميس الماضي.
وفي باريس، قال وزير الداخلية مانويل فالز إن فرنسا لن تشن هجوما على سوريا بمفردها وستنتظر قرار الكونغرس الأميركي.
وفي عمان، أعلن رئيس الحكومة عبد الله النسور أن الأردن ليس جزءاً من أي حرب متوقعة على سوريا، داعياً مواطنيه إلى عدم القلق والذعر.
وفي بيروت، دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الأطراف السورية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة.
وفي غزة، أعربت الفصائل الفلسطينية عن رفضها لأي تدخل خارجي بالشأن السوري، داعية المؤسسات الدولية ووزراء الخارجية العرب لـ"عدم توفير الغطاء للعدوان المجرم" الذي تخطط له الولايات المتحدة.
وفي الفاتيكان، دعا فرنسيس الأول أتباع كل الأديان للانضمام إليه وسائر الكاثوليك بالعالم في يوم صلاة وصيام بالسابع من سبتمبر/أيلول من أجل انتهاء الصراع بسوريا.
واشنطن تنشر سفينة نقل برمائية في المتوسط
أعلن مسؤول أميركي الأحد ان الولايات المتحدة نشرت في شرق البحر المتوسط سفينة نقل برمائية قادرة على حمل عدد من المروحيات ومئات من مشاة البحرية (مارينز)، لتضاف بذلك الى المدمرات الخمس المتمركزة لتوجيه ضربات محتملة ضد سورية.
وقال هذا المسؤول في وزارة الدفاع لفرانس برس رافضا كشف هويته ان سفينة "يو اس اس سان انتونيو باتت في شرق المتوسط"، لافتاً إلى أن السفينة "لم تتلق مهمة محددة" من دون ان يحدد سبب نشرها.
وبخلاف المدمرات التي انتشرت سابقاً، فإن "سان انتونيو" غير مزودة صواريخ من طراز "توماهوك" ومجهزة فقط للدفاع عن نفسها. وفي المقابل، تستطيع هذه السفينة أن تنقل حتى أربع مروحيات وهي مزودة منصة لعمليات انزال على متن زوارق خاصة، الأمر الذي استبعده الرئيس باراك اوباما حين اكد ان العملية العسكرية ضد نظام بشار الاسد لن تشمل نشر قوات على الارض.
وتتمركز المدمرات الأميركية الخمس على مقربة من السواحل السورية وهي مستعدة لاطلاق صواريخ توماهوك عند صدور الاوامر.
ومنذ أعلن أوباما السبت انه لن يتخذ قرار الضربة العسكرية إلاّ بعد موافقة الكونغرس، أبدى العديد من المراقبين خشيتهم من أن تتراجع فاعلية هذه الضربة. ولكن مسؤولاً أميركياً آخر في وزارة الدفاع رفض هذه الفرضية، موضحاً أن "وسائل الاستخبارات وتحديد الاهداف" التي لدى واشنطن تمنحها "افضلية كبيرة".
وقال هذا المسؤول لـ"فرانس برس" "إذا كان تحذير الحكومة السورية من احتمال ضربة أميركية قد يضيف بعض الصعوبات، فان هذا الامر لن يترجم بمزيد من الامن للجنود" السوريين.
وأضاف "سنواصل تحديث اهدافنا المحتملة وسنظل مستعدين لنزود الرئيس مختلف الخيارات" حين يقرر تنفيذ الضربة.
انقسمت ردود الفعل الدولية إزاء قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما أخذ موافقة الكونغرس على القيام بضربة عسكرية للنظام السوري. فبينما طالب حلفاء واشنطن التسريع في الضربة العسكرية، حذر حلفاء سوريا الدول التي تدعم هذا التوجه.
وعبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن ثقته في أن الكونغرس "سيفعل الصواب" بشأن طلب أوباما، مجددا تأكيده امتلاك واشنطن عيّنات تثبت استخدام غاز السارين في سوريا.
وكان الرئيس السوري بشّار الأسد أكد القدرة على مواجهة أي عدوان خارجي، مشدّداً على أن التهديدات الأميركية بشن عدوان لن تثني سوريا عن التمسّك بمبادئها وثوابتها ومحاربتها الإرهاب. بينما وصف فيصل المقداد نائب وزير الخارجية أوباما بالمتردد والمرتبك.
عربيا، قالت العربية السعودية -على لسان وزير الخارجية سعود الفيصل- إنها تؤيد توجيه ضربة أميركية لسوريا إذا أيدها السوريون.
وأكّدت جامعة الدول العربية التزامها بقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية في ما يتعلق بالأزمة لسورية. وتحدث الأمين العام نبيل العربي عن العمل على بلورة موقف عربي موحد من التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة وشيكة.
وفي إسرائيل، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قدرة إسرائيل على مواجهة أعدائها وحدها بعد أن أجلت واشنطن مهاجمة سوريا، في خطوة دفعت بعض الإسرائيليين إلى التشكك في مدى تصميم حليفتهم الرئيسية بشأن إيران وسلاحها النووي.
وفي لندن، استبعد وزير الخارجية وليام هيغ تدخل بريطانيا في أي عمل عسكري ضد سوريا، واتهم حزب العمال المعارض بالانتهازية لاعتراضه على هذا العمل في التصويت الذي أجراه مجلس العموم (البرلمان) الخميس الماضي.
وفي باريس، قال وزير الداخلية مانويل فالز إن فرنسا لن تشن هجوما على سوريا بمفردها وستنتظر قرار الكونغرس الأميركي.
وفي عمان، أعلن رئيس الحكومة عبد الله النسور أن الأردن ليس جزءاً من أي حرب متوقعة على سوريا، داعياً مواطنيه إلى عدم القلق والذعر.
وفي بيروت، دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الأطراف السورية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة.
وفي غزة، أعربت الفصائل الفلسطينية عن رفضها لأي تدخل خارجي بالشأن السوري، داعية المؤسسات الدولية ووزراء الخارجية العرب لـ"عدم توفير الغطاء للعدوان المجرم" الذي تخطط له الولايات المتحدة.
وفي الفاتيكان، دعا فرنسيس الأول أتباع كل الأديان للانضمام إليه وسائر الكاثوليك بالعالم في يوم صلاة وصيام بالسابع من سبتمبر/أيلول من أجل انتهاء الصراع بسوريا.
واشنطن تنشر سفينة نقل برمائية في المتوسط
أعلن مسؤول أميركي الأحد ان الولايات المتحدة نشرت في شرق البحر المتوسط سفينة نقل برمائية قادرة على حمل عدد من المروحيات ومئات من مشاة البحرية (مارينز)، لتضاف بذلك الى المدمرات الخمس المتمركزة لتوجيه ضربات محتملة ضد سورية.
وقال هذا المسؤول في وزارة الدفاع لفرانس برس رافضا كشف هويته ان سفينة "يو اس اس سان انتونيو باتت في شرق المتوسط"، لافتاً إلى أن السفينة "لم تتلق مهمة محددة" من دون ان يحدد سبب نشرها.
وبخلاف المدمرات التي انتشرت سابقاً، فإن "سان انتونيو" غير مزودة صواريخ من طراز "توماهوك" ومجهزة فقط للدفاع عن نفسها. وفي المقابل، تستطيع هذه السفينة أن تنقل حتى أربع مروحيات وهي مزودة منصة لعمليات انزال على متن زوارق خاصة، الأمر الذي استبعده الرئيس باراك اوباما حين اكد ان العملية العسكرية ضد نظام بشار الاسد لن تشمل نشر قوات على الارض.
وتتمركز المدمرات الأميركية الخمس على مقربة من السواحل السورية وهي مستعدة لاطلاق صواريخ توماهوك عند صدور الاوامر.
ومنذ أعلن أوباما السبت انه لن يتخذ قرار الضربة العسكرية إلاّ بعد موافقة الكونغرس، أبدى العديد من المراقبين خشيتهم من أن تتراجع فاعلية هذه الضربة. ولكن مسؤولاً أميركياً آخر في وزارة الدفاع رفض هذه الفرضية، موضحاً أن "وسائل الاستخبارات وتحديد الاهداف" التي لدى واشنطن تمنحها "افضلية كبيرة".
وقال هذا المسؤول لـ"فرانس برس" "إذا كان تحذير الحكومة السورية من احتمال ضربة أميركية قد يضيف بعض الصعوبات، فان هذا الامر لن يترجم بمزيد من الامن للجنود" السوريين.
وأضاف "سنواصل تحديث اهدافنا المحتملة وسنظل مستعدين لنزود الرئيس مختلف الخيارات" حين يقرر تنفيذ الضربة.

التعليقات