صحفي مصري: "غزة تحملت كثيرا وتحب مصر اكثر"
رام الله - دنيا الوطن
قال مراسل قناة وان تي فيا المصرية الخاصة " في غزة لم أجد إنسانا فيها يحتقر مصرا ولا يحمل لهم ضغينة".
جاءا حديث الصحفي على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" والتي تحمل اسمه باللغة الانجليزية حيث قال "دخلت غزة مرتين في مهام صحفية لوسائل الإعلام التي أعمل بها .. لم أجد إنسانا فيها يحتقر مصرا ولا يحمل لهم ضغينة".
ويضيف عبد المقصود والذي دخل غزة عبر الانفاق في تحقيق استقصائي عنها "عدوهم واحد هو الكيان الصهيوني، وظهريهم هو مصر وأهلها الطيبون .. يعتقدون أنه مهما أسيئ إليهم في إعلامنا فهذا لأننا لا نعرفهم حق المعرفة". حسب تعبيره
ولفت الصحفي عن اهل غزة "تقبلوا كل أذى نظام مبارك بدافع أنه واقع تحت ضغوط دولية وعشقوا سنة حكم مرسي لانهم وجدوا ترحابا بهم رغم أن وجود مرسي لم يرفع أسماء قيادتهم حتى من على قوائم الترقب والمنع من دخول مصر إلا بتنسيق أمني، من في غزة يا سادة قوم يريدون الحياة ولا يعشقون غير الموت في الدفاع عن أراضيهم من احتلال غاصب، فلا تجعلوا ما بيننا وبينهم دم". على حد وصفه
وروى عن الحضار قائلا "تكفيهم سنوات الحصار التي تغلبوا عليها بقوانين ضد الإنسانية عبر الانفاق. أنفاق قننوها من جهتم من خلال فرض الضرائب ومنطقة الجمارك وظلت من جانبنا سبيلا لتجارة لم يكن لها نصيب من أن تعبر عبر طرق رسمية، الأنروا أدخلت موادها التموينية عبر هذه الأنفاق بعد أن رفض الصهاينة تحمل مسؤليتهم في إدخال الغذاء ﻷهل غزة. وعجبي!!".
وفيما يخص حركة حماس قال" لا ينكر عاقل أن حماس تمتلك جيشا قويا استطاع الصمود أمام ترسانة الهجوم الصهيوني عليهم أكثر من مرة في عمليات عسكرية قذرة ارتكبوا فيها جرائم ضد الإنسانية في حق شعب أصر على النضال والكفاح ضد الإحتلال، ولا ينكر أيضا عاقل أن جيش حماس الذي يمتلك من الأسلحة المتوسطة وشبكة صواريخه قادر على ردع إسرائيل في الإستمرار طويلا في معركة ضده". حسب قوله
وختم عبد المقصود حديثه متساءلا "ماذا نريد منهم ؟؟ هل نريد أن يستسلم وا لمفاوضات لم تمنحهم شبرا منذ أوسلو 1993 ، بينما استطاعوا بفدائية إرغام شارون على الإنسحاب من غزة في 2005 بعد انتفاضة الاقصى، أم نريد اركاعهم حتى لا يجدوا التراب ليأكلوه بعد حصار وغلق للمعابر، إن كنتم تريدون القول الفصل .. من صمد في وجه الاحتلال منذ 1948 وحتى استطاع تحرير بضع كيلو مترات في 2005 ويمتلك الآن جيشا يستطيع غزو الصهاينة .. لن يستلم إلا أن تقتلوهم بقنبلة نووية ".
قال مراسل قناة وان تي فيا المصرية الخاصة " في غزة لم أجد إنسانا فيها يحتقر مصرا ولا يحمل لهم ضغينة".
جاءا حديث الصحفي على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" والتي تحمل اسمه باللغة الانجليزية حيث قال "دخلت غزة مرتين في مهام صحفية لوسائل الإعلام التي أعمل بها .. لم أجد إنسانا فيها يحتقر مصرا ولا يحمل لهم ضغينة".
ويضيف عبد المقصود والذي دخل غزة عبر الانفاق في تحقيق استقصائي عنها "عدوهم واحد هو الكيان الصهيوني، وظهريهم هو مصر وأهلها الطيبون .. يعتقدون أنه مهما أسيئ إليهم في إعلامنا فهذا لأننا لا نعرفهم حق المعرفة". حسب تعبيره
ولفت الصحفي عن اهل غزة "تقبلوا كل أذى نظام مبارك بدافع أنه واقع تحت ضغوط دولية وعشقوا سنة حكم مرسي لانهم وجدوا ترحابا بهم رغم أن وجود مرسي لم يرفع أسماء قيادتهم حتى من على قوائم الترقب والمنع من دخول مصر إلا بتنسيق أمني، من في غزة يا سادة قوم يريدون الحياة ولا يعشقون غير الموت في الدفاع عن أراضيهم من احتلال غاصب، فلا تجعلوا ما بيننا وبينهم دم". على حد وصفه
وروى عن الحضار قائلا "تكفيهم سنوات الحصار التي تغلبوا عليها بقوانين ضد الإنسانية عبر الانفاق. أنفاق قننوها من جهتم من خلال فرض الضرائب ومنطقة الجمارك وظلت من جانبنا سبيلا لتجارة لم يكن لها نصيب من أن تعبر عبر طرق رسمية، الأنروا أدخلت موادها التموينية عبر هذه الأنفاق بعد أن رفض الصهاينة تحمل مسؤليتهم في إدخال الغذاء ﻷهل غزة. وعجبي!!".
وفيما يخص حركة حماس قال" لا ينكر عاقل أن حماس تمتلك جيشا قويا استطاع الصمود أمام ترسانة الهجوم الصهيوني عليهم أكثر من مرة في عمليات عسكرية قذرة ارتكبوا فيها جرائم ضد الإنسانية في حق شعب أصر على النضال والكفاح ضد الإحتلال، ولا ينكر أيضا عاقل أن جيش حماس الذي يمتلك من الأسلحة المتوسطة وشبكة صواريخه قادر على ردع إسرائيل في الإستمرار طويلا في معركة ضده". حسب قوله
وختم عبد المقصود حديثه متساءلا "ماذا نريد منهم ؟؟ هل نريد أن يستسلم وا لمفاوضات لم تمنحهم شبرا منذ أوسلو 1993 ، بينما استطاعوا بفدائية إرغام شارون على الإنسحاب من غزة في 2005 بعد انتفاضة الاقصى، أم نريد اركاعهم حتى لا يجدوا التراب ليأكلوه بعد حصار وغلق للمعابر، إن كنتم تريدون القول الفصل .. من صمد في وجه الاحتلال منذ 1948 وحتى استطاع تحرير بضع كيلو مترات في 2005 ويمتلك الآن جيشا يستطيع غزو الصهاينة .. لن يستلم إلا أن تقتلوهم بقنبلة نووية ".

التعليقات