ليأخذ ثأره .. وزير الداخلية المصري :البلطجي نخنوخ" طلب مني إرسال "البلتاجي" له في السجن كي يأخذ حقه منه
رام الله - دنيا الوطن
قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إن صبري نخنوع "المسجون"، أرسل له برسالة يطلب فيها أن يبعث له القيادي الإخواني محمد البلتاجي، في السجن، حتى يأخذ حقه منه.
وأضاف الوزير، خلال حواره في برنامج "ممكن"، مع الإعلامي خيري رمضان على قناة "سي بي سي"، أنه أكبر من أن يرد على تصريحات محمد البلتاجي وصفوت حجازي، بأن "أشرب بيريل" لأقبض على قيادات الإخوان.
وأكد أن هشام قنديل، رئيس الوزارء السابق، كان رجلا فاضلا، لكنه ليس هو رجل المرحلة.
وتابع الوزير: "توجد مخططات لاغتيالي، وهناك بعض الجهات الخارجية تريد استهدافي، ولكني لا أخاف طالما الشعب المصري معي"، مضيفا أن عمليات خسيسة بدأت لاستهداف أفراد الشرطة والأقسام، ويمكن أن تمتد إلى سياسيين وإعلاميين، لكن على الشعب المصري ألا يخاف؛ لأن الشرطة في حمايته، بحسب قوله.
قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إن صبري نخنوع "المسجون"، أرسل له برسالة يطلب فيها أن يبعث له القيادي الإخواني محمد البلتاجي، في السجن، حتى يأخذ حقه منه.
وأضاف الوزير، خلال حواره في برنامج "ممكن"، مع الإعلامي خيري رمضان على قناة "سي بي سي"، أنه أكبر من أن يرد على تصريحات محمد البلتاجي وصفوت حجازي، بأن "أشرب بيريل" لأقبض على قيادات الإخوان.
وأكد أن هشام قنديل، رئيس الوزارء السابق، كان رجلا فاضلا، لكنه ليس هو رجل المرحلة.
وتابع الوزير: "توجد مخططات لاغتيالي، وهناك بعض الجهات الخارجية تريد استهدافي، ولكني لا أخاف طالما الشعب المصري معي"، مضيفا أن عمليات خسيسة بدأت لاستهداف أفراد الشرطة والأقسام، ويمكن أن تمتد إلى سياسيين وإعلاميين، لكن على الشعب المصري ألا يخاف؛ لأن الشرطة في حمايته، بحسب قوله.
في وقت سابق اثناء حكم االاخوان ,. استضاف برنامج "صبايا الخير" الذي تقدمه ريهام سعيد، على قناة النهار، صبري نخنوخ، الشهير ببلطجي الاسكندرية والذي تم القبض عليه خلال، مما أثار ضجة كبيرة. الحلقة بدأت بجملة من مقدمة البرنامج ريهام سعيد عندما قالت "صبري نخنوخ محبوب، أكيد محبوب"، لأنه في اللحظة التي أتكلم فيها هناك كم كبير من المداخلات التليفونية تلقاها فريق إعداد البرنامج..
ووصفت ريهام هذه المكالمات بأنها تعبر عن ثورة حب لصبري نخنوخ، ثم طرحت ريها سعيد سؤالا على المشاهدين، وقالت: هل توافقون على اللجوء لأي شخص آخر لحل مشاكلكم غير رجال الأمن؟!، وقالت إن هذه الفكرة زرعت من خلال النظام السابق وهي تعتبر عنصر من عنصر الفساد، التي وقع فيها صبري نخنوخ.
ثم تم عرض تسجيل الحوار مع نخنوخ، "انت مين؟"، هذا هو السؤال الذي وجهعته ريهام سعيد لصبري نخنوخ، فرد قائلا: أنا صبري نخنوخ، فكررت عليه السؤال مرة أخرى، فقل، أنا رجل أعمال مصري..
ثم سألته ماذا حدث؟ فقال أنا خارج مصر منذ 20 ديسمبر 2011، اي منذ 10 أشهر، وهذا مثبت في جواز سفري، سافرت من القاهرة لبيروت ومنها إلى بانكوك، ثم عدت إلى بيروت ومنها إلى مصر، طيران، وأكد نخنوخ أنه ليس لديه قضايا مسجله ضده.
وعندما سألته ريهام سعيد عن سبب شهرته ومعرفة الناس له، فقال، الحمد لله الناس بتحبني، ولي شعبيتي لأنني أساعدهم وأحل لهم مشاكلهم، ولا أعرف ماذا حدث هذه المرة، الدفة قلبت علي هذه المرة، كنت أحل المشاكل وأساعد الناس بدون مقابل، في ناس كتير بتكون مفترية بنقعد ونحاول نحل المشكلة وننصر المظلوم، والناس بتسمع كلامي بالحب، وأنا لم أضر أحد.
واضاف نخنوخ، لست أكبر بلطجي بالاسكندرية، وهذه شائعات، هل تقدم أحد ضدي بمحضر بلطجة، أما بالنسبة للأسود التي تم ضبطها في بيتي فقصتها معروفة منذ فترة، أنا اقوم بتربيتها، وأنا حاصل على قرار من المحكمة بالاحتفاظ بهذه الأسود في منزلي، بعد أما اثيرت أزمة عظام الحمير بالإسكندرية والتي كنت أطعمها للأسود.
وقال نخنوخ، كنت أربي هذه الأسود حبا فيها، ولا أستخدمها في البلطجة، أنا رجل غني لست في حاجة للبلطجة، وأضاف أن هناك أشخاص كثيرين يستخدمون اسمه في أشياء سيئة.
وقال نخنوخ أنه إذا كان بلطجي أو لديه اسلحة ما استسلم بسهولة أثناء القبض وتحول الأمر لمعركة، لكن كل شيء تم بهدوء، وأحب أن اشير إلى أن الداخلية اذا كانت قد طلبت مني الذهاب إليها دون أن تحشد هذه المدرعات كنت ذهبت إليهم طواعية، ولا يوجد ما يستدعى أن أثير المشاكل.
واتهم نخنوخ محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، بأنه "حاطه في دماغه" بعد ما ظهر في قناة النهار مع خالد صلاح وطالب الداخلية بالقبض على صبري نخنوخ لأنه بلطجي..
ثم عرضت القناة تسجيل للبلتاجي مع خالد صلاح بتاريخ 29 نوفمبر 2011، يقول فيه البلتاجي أنه سأل اللواء أحمد جمال عندما كان مساعد وزير الداخلية عن صبري نخنوخ؟، فقال إنه مورد بلطجية على مستوى القطر، وسأله عملت معاه ايه وبيشتغل لحساب مين؟!
واضاف نخنوخ، هما فاهمين اني كنت مع الحزب، ولكن أنا لم أكن أؤجر في الانتخابات، أنا نزلت الانتخابات في 2005 لمساعد المرحوم بدر القاضي الذي كان مرشحا في دائرة بولاق، وساندته فقط.
وأكد نخنوخ قائلا، أنا لا أدخن فكيف يجدوا عندي مخدرات، أنا عندي ديسكو عادي في بيتي أنا حر، أنا عامل فيلا فيها كل ديكورات ساونا وحمام سباحة، أما محمد الذي تم القبض عليه واتهم بالدعارة هو مدير شركتي ومن معه هي زوجته.
وأكد نخنوخ أن هناك فرق بين الجدعنة والبلطجة، الجدعنة تقدم خدمة ببلاش ومساندة الضعيف أما بلطجة ياخذ مقابل ويتم تأجيره.
وأكد نخنوخ أنه غير متزوج وأنه خطب من لبنان منذ ايام، وأنه لم يفكر في الزواج إلا بعد الوصول لسن 49 لأنه كان مهموم بعمله.
وأضاف نخنوخ، أنا زعلان مش مكسور،وما يحدث لي الآن بسبب أن علاقتي كانت كويسه بعلاء وجمال مبارك وأنا بدفع التمن''.
وقد قال سعد الصغير خلال اتصال هاتفي بالبرنامج أن نخنوخ كان دائماً يساعد الناس بالأموال من أجل حل جميع مشاكلهم، موضحاً أنه ألتقى به في شارع الهرم عندما بدأ عمله فيه مؤكداً على أنه من ''أعطاه فرصة للعمل وساعد العديد من الفنانين.. وعيب لما يتخلوا عنه دلوقتي ..وعيب أوي شخص وقف جنبي اتخلي عنه لما يقع في مشكلة وأقول إني معرفوش''.
ووصفت ريهام هذه المكالمات بأنها تعبر عن ثورة حب لصبري نخنوخ، ثم طرحت ريها سعيد سؤالا على المشاهدين، وقالت: هل توافقون على اللجوء لأي شخص آخر لحل مشاكلكم غير رجال الأمن؟!، وقالت إن هذه الفكرة زرعت من خلال النظام السابق وهي تعتبر عنصر من عنصر الفساد، التي وقع فيها صبري نخنوخ.
ثم تم عرض تسجيل الحوار مع نخنوخ، "انت مين؟"، هذا هو السؤال الذي وجهعته ريهام سعيد لصبري نخنوخ، فرد قائلا: أنا صبري نخنوخ، فكررت عليه السؤال مرة أخرى، فقل، أنا رجل أعمال مصري..
ثم سألته ماذا حدث؟ فقال أنا خارج مصر منذ 20 ديسمبر 2011، اي منذ 10 أشهر، وهذا مثبت في جواز سفري، سافرت من القاهرة لبيروت ومنها إلى بانكوك، ثم عدت إلى بيروت ومنها إلى مصر، طيران، وأكد نخنوخ أنه ليس لديه قضايا مسجله ضده.
وعندما سألته ريهام سعيد عن سبب شهرته ومعرفة الناس له، فقال، الحمد لله الناس بتحبني، ولي شعبيتي لأنني أساعدهم وأحل لهم مشاكلهم، ولا أعرف ماذا حدث هذه المرة، الدفة قلبت علي هذه المرة، كنت أحل المشاكل وأساعد الناس بدون مقابل، في ناس كتير بتكون مفترية بنقعد ونحاول نحل المشكلة وننصر المظلوم، والناس بتسمع كلامي بالحب، وأنا لم أضر أحد.
واضاف نخنوخ، لست أكبر بلطجي بالاسكندرية، وهذه شائعات، هل تقدم أحد ضدي بمحضر بلطجة، أما بالنسبة للأسود التي تم ضبطها في بيتي فقصتها معروفة منذ فترة، أنا اقوم بتربيتها، وأنا حاصل على قرار من المحكمة بالاحتفاظ بهذه الأسود في منزلي، بعد أما اثيرت أزمة عظام الحمير بالإسكندرية والتي كنت أطعمها للأسود.
وقال نخنوخ، كنت أربي هذه الأسود حبا فيها، ولا أستخدمها في البلطجة، أنا رجل غني لست في حاجة للبلطجة، وأضاف أن هناك أشخاص كثيرين يستخدمون اسمه في أشياء سيئة.
وقال نخنوخ أنه إذا كان بلطجي أو لديه اسلحة ما استسلم بسهولة أثناء القبض وتحول الأمر لمعركة، لكن كل شيء تم بهدوء، وأحب أن اشير إلى أن الداخلية اذا كانت قد طلبت مني الذهاب إليها دون أن تحشد هذه المدرعات كنت ذهبت إليهم طواعية، ولا يوجد ما يستدعى أن أثير المشاكل.
واتهم نخنوخ محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، بأنه "حاطه في دماغه" بعد ما ظهر في قناة النهار مع خالد صلاح وطالب الداخلية بالقبض على صبري نخنوخ لأنه بلطجي..
ثم عرضت القناة تسجيل للبلتاجي مع خالد صلاح بتاريخ 29 نوفمبر 2011، يقول فيه البلتاجي أنه سأل اللواء أحمد جمال عندما كان مساعد وزير الداخلية عن صبري نخنوخ؟، فقال إنه مورد بلطجية على مستوى القطر، وسأله عملت معاه ايه وبيشتغل لحساب مين؟!
واضاف نخنوخ، هما فاهمين اني كنت مع الحزب، ولكن أنا لم أكن أؤجر في الانتخابات، أنا نزلت الانتخابات في 2005 لمساعد المرحوم بدر القاضي الذي كان مرشحا في دائرة بولاق، وساندته فقط.
وأكد نخنوخ قائلا، أنا لا أدخن فكيف يجدوا عندي مخدرات، أنا عندي ديسكو عادي في بيتي أنا حر، أنا عامل فيلا فيها كل ديكورات ساونا وحمام سباحة، أما محمد الذي تم القبض عليه واتهم بالدعارة هو مدير شركتي ومن معه هي زوجته.
وأكد نخنوخ أن هناك فرق بين الجدعنة والبلطجة، الجدعنة تقدم خدمة ببلاش ومساندة الضعيف أما بلطجة ياخذ مقابل ويتم تأجيره.
وأكد نخنوخ أنه غير متزوج وأنه خطب من لبنان منذ ايام، وأنه لم يفكر في الزواج إلا بعد الوصول لسن 49 لأنه كان مهموم بعمله.
وأضاف نخنوخ، أنا زعلان مش مكسور،وما يحدث لي الآن بسبب أن علاقتي كانت كويسه بعلاء وجمال مبارك وأنا بدفع التمن''.
وقد قال سعد الصغير خلال اتصال هاتفي بالبرنامج أن نخنوخ كان دائماً يساعد الناس بالأموال من أجل حل جميع مشاكلهم، موضحاً أنه ألتقى به في شارع الهرم عندما بدأ عمله فيه مؤكداً على أنه من ''أعطاه فرصة للعمل وساعد العديد من الفنانين.. وعيب لما يتخلوا عنه دلوقتي ..وعيب أوي شخص وقف جنبي اتخلي عنه لما يقع في مشكلة وأقول إني معرفوش''.
وكانت دنيا الوطن قد نشرت تقريرا مثيرا للجدل يوم القبض على البلطجي نخنوخ .. نعيد نشره
لم يكن المعلم صبري نخنوخ، الذي ظل طوال حياته بعيدًا عن الأضواء والشهرة،يعلم أنه سيأتى اليوم الذي يصبح فيه أشهر شخص استخدمته مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك وتويتر"، ليكون فى مقدمة الموضوعات التى يتناقش فيها نشطاء ورواد "الدردشة".
ومازاد من ذلك، تلك الصور التى انتشرت وتجمع "نخنوخ" بعدد من نجوم الفن والغناء،وهو ما دفع البعض لجعل "نخنوخ" بطلا جمع بين يديه مفاتيح السعادة لكثير من الشخصيات.. لكن بطريقة ساخرة.
لم تنكر بعض الشخصيات التى تم تداول صور لها، مع المعلم "نخنوخ" علاقتها به، ولم تتحدث أو تشير إلى أن هذه الصور مفبركة، وأن البعض استخدمها لأغراض بعينها، بل اعترف بعضهم بعلاقته الوثيقة بـ"نخنوخ" من باب الصداقة و"الجدعنة"، وكان من بينهم الفنان سعد الصغير، الذى قال فى مداخلة هاتفية مع فضائية النهار، إن "نخنوخ" رجل خير، وله فضل كبير على كثير من الفنانين، ولا يصح وصفه بـ"البلطجي".
تأكيدات "نخنوخ" أنه يمتلك سي ديهات تدين كثيرًا من الكبار والسياسيين سواء فى النظام السابق أو الحالي، كان له أكبر الأثر فى أن تتهافت عليه الصحف والفضائيات، لدرجة أن بعض وسائل الإعلام جعلته "الملاك البرئ"، الذى وهب حياته لفعل الخير.
ومن كثرة تواجده في وسائل الإعلام، واستحواذه فجأة على الصفحات الأولى من الصحف، وتحدث بعض برامج "التوك شو" عنه بشكل شبه يومي، تخصصت لـ"نخنوخ" صفحات على "فيسبوك"، من بينها "كلنا نخنوخ"، "هنا المعلم نخنوخ"، "نخنوخ البرنس".
ووسط هذه الصفحات انتشرت صور ساخرة، على نفس طريقة الصور التى انتشرت للمرشح السابق فى انتخابات الرئاسة، الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، بعد العدد الهائل من البوسترات التى كانت تنتشر فى الشوارع والميادين.
.
ومن اللقطات الساخرة، فى مجال كرة القدم، قال نجم فريق ريال مدريد كريستيانو رونالدو، عقب فوز فريقه بكأس السوبر الأوروبي إنه يهدي الفوز للمعلم صبري نخنوغ، فهو صاحب فضل كبير علي كل لاعبي ريال مدريد، وأيضا صاحب الفضل فى إقناع مورينيو لتولي مهمة تدريب الريال.
وكذلك فى الشأن الدولي، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فى صورة تجمعه بالمعلم نخنوخ: "لولا هذا الرجل الشهم المعلم، ابن البلد، لما نجحت فى الانتخابات الرئاسية الماضية، وإن شاء الله هايطلع بريء وهايجي يقف جنبى فى الانتخابات الجاية".
وأيضا.. "مارك زوكربيرج صاحب موقع فيس بوك" جمعته أيضا صورة بنخنوخ، وقال فيها: "المعلم نخنوخ خيره مغرقنى، وهو اللى ساعدنى إنى أفتح موقع فيسبوك ومش ممكن يكون مجرم".
فى الشأن الاجتماعى، تبدلت أحلام الفتيات من كون المطرب تامر حسنى هو فتى أحلامهم، إلى أن يكون المعلم نخنوخ فارس أحلام البنات.
فى إحدى الصور، يقف نخوخ إلى جوار البحر، وهنا كتب نشطاء "فيسبوك": "البحر وهو متصور مع نخنوخ.. أنا كنت ترعة والمعلم نخنوخ بجدعنته فتحهالى بحر".
وإذ فجأة يخرج حمدين صباحى مدافعا عن هوية الدولة، ويقول: "لا لنخنخة الدولة"، ثم يأتى شخص آخر ويتذكر المعلم نخنوخ بالخير ويقول: "فى مرة كنت ماشي، فطلع عليا 5 بلطجية، وكانوا عاوزين يقتلونى، رحت أنا زعقت بصوت عالي وقولت وانخنوخااااااااه.. راح جاي المعلم نخنوخ قتلهم وأنقذنى من العصابة الشريرة".. هكذا يسخر أساحبي.. ويسخر معه رواد "فيسبوك".














ومازاد من ذلك، تلك الصور التى انتشرت وتجمع "نخنوخ" بعدد من نجوم الفن والغناء،وهو ما دفع البعض لجعل "نخنوخ" بطلا جمع بين يديه مفاتيح السعادة لكثير من الشخصيات.. لكن بطريقة ساخرة.
لم تنكر بعض الشخصيات التى تم تداول صور لها، مع المعلم "نخنوخ" علاقتها به، ولم تتحدث أو تشير إلى أن هذه الصور مفبركة، وأن البعض استخدمها لأغراض بعينها، بل اعترف بعضهم بعلاقته الوثيقة بـ"نخنوخ" من باب الصداقة و"الجدعنة"، وكان من بينهم الفنان سعد الصغير، الذى قال فى مداخلة هاتفية مع فضائية النهار، إن "نخنوخ" رجل خير، وله فضل كبير على كثير من الفنانين، ولا يصح وصفه بـ"البلطجي".
تأكيدات "نخنوخ" أنه يمتلك سي ديهات تدين كثيرًا من الكبار والسياسيين سواء فى النظام السابق أو الحالي، كان له أكبر الأثر فى أن تتهافت عليه الصحف والفضائيات، لدرجة أن بعض وسائل الإعلام جعلته "الملاك البرئ"، الذى وهب حياته لفعل الخير.
ومن كثرة تواجده في وسائل الإعلام، واستحواذه فجأة على الصفحات الأولى من الصحف، وتحدث بعض برامج "التوك شو" عنه بشكل شبه يومي، تخصصت لـ"نخنوخ" صفحات على "فيسبوك"، من بينها "كلنا نخنوخ"، "هنا المعلم نخنوخ"، "نخنوخ البرنس".
ووسط هذه الصفحات انتشرت صور ساخرة، على نفس طريقة الصور التى انتشرت للمرشح السابق فى انتخابات الرئاسة، الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، بعد العدد الهائل من البوسترات التى كانت تنتشر فى الشوارع والميادين.
.
ومن اللقطات الساخرة، فى مجال كرة القدم، قال نجم فريق ريال مدريد كريستيانو رونالدو، عقب فوز فريقه بكأس السوبر الأوروبي إنه يهدي الفوز للمعلم صبري نخنوغ، فهو صاحب فضل كبير علي كل لاعبي ريال مدريد، وأيضا صاحب الفضل فى إقناع مورينيو لتولي مهمة تدريب الريال.
وكذلك فى الشأن الدولي، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فى صورة تجمعه بالمعلم نخنوخ: "لولا هذا الرجل الشهم المعلم، ابن البلد، لما نجحت فى الانتخابات الرئاسية الماضية، وإن شاء الله هايطلع بريء وهايجي يقف جنبى فى الانتخابات الجاية".
وأيضا.. "مارك زوكربيرج صاحب موقع فيس بوك" جمعته أيضا صورة بنخنوخ، وقال فيها: "المعلم نخنوخ خيره مغرقنى، وهو اللى ساعدنى إنى أفتح موقع فيسبوك ومش ممكن يكون مجرم".
فى الشأن الاجتماعى، تبدلت أحلام الفتيات من كون المطرب تامر حسنى هو فتى أحلامهم، إلى أن يكون المعلم نخنوخ فارس أحلام البنات.
فى إحدى الصور، يقف نخوخ إلى جوار البحر، وهنا كتب نشطاء "فيسبوك": "البحر وهو متصور مع نخنوخ.. أنا كنت ترعة والمعلم نخنوخ بجدعنته فتحهالى بحر".
وإذ فجأة يخرج حمدين صباحى مدافعا عن هوية الدولة، ويقول: "لا لنخنخة الدولة"، ثم يأتى شخص آخر ويتذكر المعلم نخنوخ بالخير ويقول: "فى مرة كنت ماشي، فطلع عليا 5 بلطجية، وكانوا عاوزين يقتلونى، رحت أنا زعقت بصوت عالي وقولت وانخنوخااااااااه.. راح جاي المعلم نخنوخ قتلهم وأنقذنى من العصابة الشريرة".. هكذا يسخر أساحبي.. ويسخر معه رواد "فيسبوك".
















التعليقات