اللقاء التشاوري لفعاليات اللاجئين في مخيمات الضفة الغربية يناقش اوضاع مخيم بلاطة
رام الله - دنيا الوطن
في ظل تصاعد وتيرة الأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وفي ظل تسارع ممارسات الإحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وفي ضوء استهدافه المتكرر للمخيمات الفلسطينية كما حصل في مخيمي جنين وقلنديا، وعلى أثر الأحداث المؤلمة التي طالت مخيمي بلاطة وعسكر، والمحاولات المتكررة لبث روح
الفتنة والخلاف بين أبناء شعبنا الواحد وتعزيز المظاهر السلبية لتشويه الصورة النضالية للمخيمات، فقد تداعت فعاليات وشخصيات وقوى ومؤسسات اللاجئين في مخيمات الضفة الغربية للقاء عاجل في مخيم بلاطة شمل أعضاء من المجلس التشريعي والوطني والثوري واللجان الشعبية والقوى الوطنية ومراكز الشباب والنشاط النسوي.
في ظل تصاعد وتيرة الأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وفي ظل تسارع ممارسات الإحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وفي ضوء استهدافه المتكرر للمخيمات الفلسطينية كما حصل في مخيمي جنين وقلنديا، وعلى أثر الأحداث المؤلمة التي طالت مخيمي بلاطة وعسكر، والمحاولات المتكررة لبث روح
الفتنة والخلاف بين أبناء شعبنا الواحد وتعزيز المظاهر السلبية لتشويه الصورة النضالية للمخيمات، فقد تداعت فعاليات وشخصيات وقوى ومؤسسات اللاجئين في مخيمات الضفة الغربية للقاء عاجل في مخيم بلاطة شمل أعضاء من المجلس التشريعي والوطني والثوري واللجان الشعبية والقوى الوطنية ومراكز الشباب والنشاط النسوي.
حيث تناول اللقاء العديد من القضايا التي تؤرق حياة اللاجئين في المخيمات، وفي المقدمة منها المداهمات المتكررة لقوات الإحتلال، والوضع الاقتصادي الصعب للاجئين وارتفاع نسبة
البطالة بين سكان المخيمات التي وصلت إلى نسب عالية جداً، بالإضافة إلى تناول بعض المظاهر السلبية التي بدأت تشكّل خطورة على واقع النسيج الإجتماعي في المخيمات، وأبرق المجتمعون بأسمى آيات التعازي والمواساة لذوي الشهداء في جنين وقلنديا وبلاطة وعسكر..
وفي ضوء ذلك ركّز المجتمعون على:
1- التأكيد على حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي هجّروا منها، وأن أي حل سياسي لا يتضمن قضية اللاجئين ولا يضمن حقهم في العودة فهو باطل وغير ملزم لشعبنا.
2- التمسك بمنظمة التحريرالفلسطينية كممثل شرعي ووحيد وقائدة النضال الوطني للشعب الفلسطيني أينما تواجد.
3- التأكيد على التمسك بالشرعية الفلسطينية وضمان ممارسة وحدانية السلطة بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس " أبو مازن ".
4- الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوطني لشعبنا الفلسطيني، والتأكيد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي القضية
المركزية لشعبنا أينما تواجد.
5- التأكيد على احترام مبدأ سيادة القانون في إطار علاقة إحترام تبادلية، والعمل على تطوير وتوطيد العلاقة بين المواطن الفلسطيني والمؤسسة الأمنية.
6- حذّر المجتمعون من تداعيات صعوبة الوضع الاقتصادي العام وانعكاساته على أبناء المخيمات، بسبب ارتفاع نسبة البطالة وازدياد حالات الفقر والشعور بسياسة التهميش والتغييب والإهمال
لأبناء المخيمات في كافة المستويات.
7- ضرورة العمل على تفعيل دور دائرة شؤون اللاجئين وكافة اللجان ذات الصلة في المجلس التشريعي والثوري والوطني والقوى والأحزاب الفلسطينية.
8- ضرورة التزام وكالة الغوث الدولية بالمهمة المناطة بها تجاه اللاجئين الفلسطينيين والعمل على الإيفاء بالتزاماتها التعليمية والصحية والخدماتية والشبابية والنسوية.
وبناءً على ما تقدم، فقد قرر المجتمعون ما يلي:-
1- التأكيد على توحيد الخطاب والموقف في إطار قرار موحد للمخيمات.
2- تشكيل هيئة متابعة تتولى مهمة اللقاء مع السيد الرئيس ورئيس الوزراء ووكالة الغوث الدولية، والعمل على تنفيذ توصيات اللقاء مع الجهات ذات الاختصاص.
3- العمل على عقد مؤتمرات شعبية في المخيمات لمعالجة المظاهر السلبية فيها دون تردد.
4- رفض سياسة التحريض والتشويه الممنهجة التي تمارس ضد المخيمات أياً كان مصدرها.
5- ضرورة العمل على إنشاء صندوق دعم الطالب الجامعي المحتاج في المخيمات.
6- دورية عقد اللقاءات التشاورية في إطار تطوير عمل المؤسسات العاملة في أوساط اللاجئين.




البطالة بين سكان المخيمات التي وصلت إلى نسب عالية جداً، بالإضافة إلى تناول بعض المظاهر السلبية التي بدأت تشكّل خطورة على واقع النسيج الإجتماعي في المخيمات، وأبرق المجتمعون بأسمى آيات التعازي والمواساة لذوي الشهداء في جنين وقلنديا وبلاطة وعسكر..
وفي ضوء ذلك ركّز المجتمعون على:
1- التأكيد على حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي هجّروا منها، وأن أي حل سياسي لا يتضمن قضية اللاجئين ولا يضمن حقهم في العودة فهو باطل وغير ملزم لشعبنا.
2- التمسك بمنظمة التحريرالفلسطينية كممثل شرعي ووحيد وقائدة النضال الوطني للشعب الفلسطيني أينما تواجد.
3- التأكيد على التمسك بالشرعية الفلسطينية وضمان ممارسة وحدانية السلطة بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس " أبو مازن ".
4- الحفاظ على النسيج الاجتماعي والوطني لشعبنا الفلسطيني، والتأكيد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي القضية
المركزية لشعبنا أينما تواجد.
5- التأكيد على احترام مبدأ سيادة القانون في إطار علاقة إحترام تبادلية، والعمل على تطوير وتوطيد العلاقة بين المواطن الفلسطيني والمؤسسة الأمنية.
6- حذّر المجتمعون من تداعيات صعوبة الوضع الاقتصادي العام وانعكاساته على أبناء المخيمات، بسبب ارتفاع نسبة البطالة وازدياد حالات الفقر والشعور بسياسة التهميش والتغييب والإهمال
لأبناء المخيمات في كافة المستويات.
7- ضرورة العمل على تفعيل دور دائرة شؤون اللاجئين وكافة اللجان ذات الصلة في المجلس التشريعي والثوري والوطني والقوى والأحزاب الفلسطينية.
8- ضرورة التزام وكالة الغوث الدولية بالمهمة المناطة بها تجاه اللاجئين الفلسطينيين والعمل على الإيفاء بالتزاماتها التعليمية والصحية والخدماتية والشبابية والنسوية.
وبناءً على ما تقدم، فقد قرر المجتمعون ما يلي:-
1- التأكيد على توحيد الخطاب والموقف في إطار قرار موحد للمخيمات.
2- تشكيل هيئة متابعة تتولى مهمة اللقاء مع السيد الرئيس ورئيس الوزراء ووكالة الغوث الدولية، والعمل على تنفيذ توصيات اللقاء مع الجهات ذات الاختصاص.
3- العمل على عقد مؤتمرات شعبية في المخيمات لمعالجة المظاهر السلبية فيها دون تردد.
4- رفض سياسة التحريض والتشويه الممنهجة التي تمارس ضد المخيمات أياً كان مصدرها.
5- ضرورة العمل على إنشاء صندوق دعم الطالب الجامعي المحتاج في المخيمات.
6- دورية عقد اللقاءات التشاورية في إطار تطوير عمل المؤسسات العاملة في أوساط اللاجئين.





التعليقات