التجمع:مجابهة العدوان على الشقيقة سوريا يتطلب دورا عربيا وإسلاميا لمواجهة كافة أشكال التدخل الأجنبي السافر في شئونه الداخلية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مجلس قيادة تجمع الشخصيات الإعتبارية والنخبوية المستقلة في دولة فلسطين تضامنه الكامل مع الشعب السوري الشقيق في مواجهة الهجمة العدوانية الشرسة بقيادة الولايات المتحدة وحلف الناتو للتدخل في الشأن السوري والتهديد بالتدخل العسكري السافر ضد الدولة السورية دون سند من الشرعية الدولية بزعم معاقبة نظامها الحاكم على استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، استنادا إلى تقارير استخباراتية غربية ودون انتظار لتقرير فريق التفتيش الدولي المكلف بهذا الشأن.
ورأى مجلس قيادة التجمع أنه لا يمكن من حيث المبدأ تبرير استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، تحت أية ذريعة وأيا كان الطرف المستخدم لتلك الأسلحة، باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وكافة الاعتبارات الإنسانية، إلا أنه أكد على ضرورة أن تتم المحاسبة على أساس معلومات موثقة ومن خلال توافق دولي يلتزم المعايير المعتمدة في إطار الأمم المتحدة.
وأضاف مجلس قيادة التجمع في بيان وصل وكالات الأنباء نسخة منه أنه إذ يعرب عن إدانته الكاملة واستنكاره الشديد للتصريحات الأمريكية والأوروبية الداعية إلى توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا الشقيقة، في محاولة لإعادة التوازن إلى فصائل المعارضة المسلحة المدعومة من الغرب، عقب تلقيها ضربات موجعة من الجيش السوري في الفترة الأخيرة، فإن التجمع بقيادتة وكوادرة وأعضاءة يحذر من تخاذل ردود الفعل العربية إزاء هذه التهديدات السافرة التي تهدد كيان الدولة السورية، على غرار ما جرى في العراق.
وأكد المجلس أن تلك التهديدات تأتي ضمن مخطط خبيث يستهدف جر بلدان المنطقة إلى حرب طائفية وعرقية تنتهي بتقسيمها إلى كيانات ممزقة لصالح المشروع الاستعماري الصهيوني.
وشدد في بيانه على أنه لا يخفى على أحد أن إصرار واشنطن على المضي قدما في سعيها لإعلان الحرب على سوريا في هذا التوقيت بالذات، رغم تعثر مساعي حشد تأييد دولي كاف لهذا الغرض، بما يعكس المحاولات الأمريكية اليائسة لتعويض ما تكبدته من خسائر في الفترة الأخيرة مع تهاوي نظام حكم الإخوان في مصر الذي عولت عليه كثيرا لتنفيذ مخططاتها في بلدان المنطقة.
وأضاف المجلس أن انهيار بعض الأنظمة العربية أفقد واشنطن دورها المؤثر في القرار العربي لأول مرة منذ عدة عقود، فضلا عن اهتزاز علاقاتها مع حلفائها التقليديين من الدول الخليجية التي انحازت إلى القاهرة في موقفها الصلب لإسقاط مشروع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان للسيطرة على بلدان المنطقة.
وقال المجلس إن ما سبق يتطلب من الجميع التصدي لهذه المخططات ومساندة الشعب السوري الشقيق في مواجهة كافة أشكال التدخل الأجنبي السافر في شئونه الداخلية، ودعم نضاله السلمي سعيا لإرساء أسس دولة الديمقراطية والقانون والكرامة الإنسانية عبر توافق وطني شامل يتبنى النهج السياسي في معالجة الأزمة الراهنة ويلتزم بإنهاء أية ممارسات قمعية تمس الحقوق الأساسية المشروعة لأبناء الشعب السوري.
أكد مجلس قيادة تجمع الشخصيات الإعتبارية والنخبوية المستقلة في دولة فلسطين تضامنه الكامل مع الشعب السوري الشقيق في مواجهة الهجمة العدوانية الشرسة بقيادة الولايات المتحدة وحلف الناتو للتدخل في الشأن السوري والتهديد بالتدخل العسكري السافر ضد الدولة السورية دون سند من الشرعية الدولية بزعم معاقبة نظامها الحاكم على استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، استنادا إلى تقارير استخباراتية غربية ودون انتظار لتقرير فريق التفتيش الدولي المكلف بهذا الشأن.
ورأى مجلس قيادة التجمع أنه لا يمكن من حيث المبدأ تبرير استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، تحت أية ذريعة وأيا كان الطرف المستخدم لتلك الأسلحة، باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي وكافة الاعتبارات الإنسانية، إلا أنه أكد على ضرورة أن تتم المحاسبة على أساس معلومات موثقة ومن خلال توافق دولي يلتزم المعايير المعتمدة في إطار الأمم المتحدة.
وأضاف مجلس قيادة التجمع في بيان وصل وكالات الأنباء نسخة منه أنه إذ يعرب عن إدانته الكاملة واستنكاره الشديد للتصريحات الأمريكية والأوروبية الداعية إلى توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا الشقيقة، في محاولة لإعادة التوازن إلى فصائل المعارضة المسلحة المدعومة من الغرب، عقب تلقيها ضربات موجعة من الجيش السوري في الفترة الأخيرة، فإن التجمع بقيادتة وكوادرة وأعضاءة يحذر من تخاذل ردود الفعل العربية إزاء هذه التهديدات السافرة التي تهدد كيان الدولة السورية، على غرار ما جرى في العراق.
وأكد المجلس أن تلك التهديدات تأتي ضمن مخطط خبيث يستهدف جر بلدان المنطقة إلى حرب طائفية وعرقية تنتهي بتقسيمها إلى كيانات ممزقة لصالح المشروع الاستعماري الصهيوني.
وشدد في بيانه على أنه لا يخفى على أحد أن إصرار واشنطن على المضي قدما في سعيها لإعلان الحرب على سوريا في هذا التوقيت بالذات، رغم تعثر مساعي حشد تأييد دولي كاف لهذا الغرض، بما يعكس المحاولات الأمريكية اليائسة لتعويض ما تكبدته من خسائر في الفترة الأخيرة مع تهاوي نظام حكم الإخوان في مصر الذي عولت عليه كثيرا لتنفيذ مخططاتها في بلدان المنطقة.
وأضاف المجلس أن انهيار بعض الأنظمة العربية أفقد واشنطن دورها المؤثر في القرار العربي لأول مرة منذ عدة عقود، فضلا عن اهتزاز علاقاتها مع حلفائها التقليديين من الدول الخليجية التي انحازت إلى القاهرة في موقفها الصلب لإسقاط مشروع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان للسيطرة على بلدان المنطقة.
وقال المجلس إن ما سبق يتطلب من الجميع التصدي لهذه المخططات ومساندة الشعب السوري الشقيق في مواجهة كافة أشكال التدخل الأجنبي السافر في شئونه الداخلية، ودعم نضاله السلمي سعيا لإرساء أسس دولة الديمقراطية والقانون والكرامة الإنسانية عبر توافق وطني شامل يتبنى النهج السياسي في معالجة الأزمة الراهنة ويلتزم بإنهاء أية ممارسات قمعية تمس الحقوق الأساسية المشروعة لأبناء الشعب السوري.

التعليقات