معدلات القبول في الجامعات الفلسطينية يضر بالتعليم التقني ويضعف دور المعاهد والكليات المتوسطة
القدس - دنيا الوطن
اعتبرت ادارات الكليات والمعاهد المتوسطة في قرار تخفيض معدل التحاق الطلبة بالجامعات الفلسطينية، تشجيعا للطلبة على الالتحاق بالجامعات على حساب الكليات والمعاهد التي تعنى بالتعليم التقني، الذي ثبت بالملموس استجابته لحاجة السوق الفلسطينية.
اعتبرت ادارات الكليات والمعاهد المتوسطة في قرار تخفيض معدل التحاق الطلبة بالجامعات الفلسطينية، تشجيعا للطلبة على الالتحاق بالجامعات على حساب الكليات والمعاهد التي تعنى بالتعليم التقني، الذي ثبت بالملموس استجابته لحاجة السوق الفلسطينية.
ورأت ادارات هذه الكليات والمعاهد، ان التصريحات التي صدرت مؤخرا حول دعم التعليم التقني وتشجيع الاستثمار الخاص في القطاع التعليمي، ستظل معلقة في السماء، بعد فتح أبواب الالتحاق بالجامعات على حساب الكليات والمعاهد المتوسطة، لاسيما وأن التخصصات التي تم تخفيض معدلات الالتحاق بها في الجامعات، هي موجودة في الأصل ومنذ سنوات في الكليات والمعاهد المتوسطة.
وأشارت اوساط اكاديمية فلسطينية الى ان الحل يتمثل في تفعيل نظام التجسير الذي أقر مؤخرا حيث وانسجاما مع هذا النظام يستطيع الطالب الالتحاق بدرجة الدبلوم مهما كان معدله في الثانوية العامة، وبالتالي فإن امكانية السماح له بالالتحاق بمستوى البكالوريوس بعد انهائه الدبلوم، ستكون متاحة، وهذا من شأنه ان يدعم الكليات والجامعات على حد سواء.
واضافت ان اضعاف الكليات والمعاهد المتوسطة، والحد
من التحاق الطلبة بها، يوقع اشد الاضرار بهذه المؤسسات التي تعاني في الاصل من ضائقة مالية، بسبب التزاماتها تجاه اساتذتها وادارييها ومتطلبات التطوير فيها.
من التحاق الطلبة بها، يوقع اشد الاضرار بهذه المؤسسات التي تعاني في الاصل من ضائقة مالية، بسبب التزاماتها تجاه اساتذتها وادارييها ومتطلبات التطوير فيها.
ومن الجدير بالذكر ان تخفيض معدلات القبول في بعض التخصصات، كان مبرره ضعف الاقبال على التسجيل فيها،
وهذا يناقض الواقع، لأن التخصصات المذكورة تتمتع في الأصل بإقبال شديد، الأمر الذي يجعل هذا المبرر غير واقعي ويجافي الحقيقة، اضافة الى ان دعوة الوزارة الطلبة للالتحاق بالتعليم المهني هي على حساب تشجيع التعليم التقني المنسجم مع التطور العلمي والتقني ومواكبة المستجدات على هذا الصعيد، وهذا من شأنه ان يلغي ويشطب دور ومستقبل الكليات والمعاهد المتوسطة التي بنت وصاغت استراتيجياتها التعليمية على اساس تبني التعليم التقني الذي توليه دول العالم اهمية خاصة.
وهذا يناقض الواقع، لأن التخصصات المذكورة تتمتع في الأصل بإقبال شديد، الأمر الذي يجعل هذا المبرر غير واقعي ويجافي الحقيقة، اضافة الى ان دعوة الوزارة الطلبة للالتحاق بالتعليم المهني هي على حساب تشجيع التعليم التقني المنسجم مع التطور العلمي والتقني ومواكبة المستجدات على هذا الصعيد، وهذا من شأنه ان يلغي ويشطب دور ومستقبل الكليات والمعاهد المتوسطة التي بنت وصاغت استراتيجياتها التعليمية على اساس تبني التعليم التقني الذي توليه دول العالم اهمية خاصة.

التعليقات