لجنة الاتحاد الإفريقي تؤكد أن مصر شريك رئيسي لدول المجموعة

لجنة الاتحاد الإفريقي تؤكد أن مصر شريك رئيسي لدول المجموعة
رام الله - دنيا الوطن
التقى الفريق أول عبدالفتاح السيسى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء المصري والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، بلجنة الاتحاد الإفريقي التي تزور مصر حاليًا برئاسة ألفا عمر كوناري رئيس جمهورية مالي السابق.
وأفادت وسائل إعلام مصرية أن اللقاء تناول تبادل وجهات النظر حول المستجدات والمتغيرات الراهنة علي الساحتين الإقليمية والمحلية.

وأعرب الوفد عن تطلعه إلي سرعة استعادة الأمن والاستقرار بمصر بعد ثورة الثلاثين من يونيو، والمضي قدًما في تنفيذ خارطة المستقبل بمشاركة جميع الأطياف والقوى الفاعلة في المجتمع، مؤكدين أن مصر شريك رئيسي لدول الاتحاد الإفريقي في إقرار مصالح القارة الإفريقية.

حضر اللقاء الفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.

وقد بدأ وفد الاتحاد الإفريقي زيارة رسمية إلى القاهرة، يوم الخميس الماضي، بهدف متابعة التطورات التي تشهدها الساحة السياسية في مصر، حيث التقى وزير الخارجية المصري، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.
وكان الوفد وصل، يوم الأربعاء، في زيارة تستغرق عدة ايام، للقاء عدد من المسؤولين لبحث تطورات الاوضاع علي الساحة المصرية والتحول الديمقراطي.

وأكد الوفد، الذي يترأسه الرئيس المالي السابق ألفا عمر كوناري، خلال لقائه وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، دعم الاتحاد الإفريقي الكامل لـ"خارطة المستقبل" في مصر، ووقوفه إلى جانب الشعب المصري في سعيه إلى إقامة ديمقراطية حقيقية.

كما حرص وزير الخارجية المصري، على اطلاع الوفد الإفريقي على صورة آخر التطورات الداخلية في الساحة المصرية، والتي تلت الزيارة الأولى للوفد في نهاية تموز/يوليو الماضي.

وذكر بيان وزارة الخارجية، أن الوفد الإفريقي أحيط علما بكافة الإعمال الإرهابية والإجرامية، التي وقعت خلال الأيام الماضية في الشارع المصري، بما فيها مقتل جنود الأمن المركزي في سيناء في 19 الشهر الجاري، والاعتداء على منشآت الدولة، ودور العبادة، وترويع المدنيين.

بينما أكد الوفد الأفريقي ضرورة نبذ العنف من جانب القوى السياسية، ودعم الاتحاد الكامل لخارطة الطريق في إطار عملية سياسية شاملة، والنظر إلى المستقبل باعتبار أن عقارب الساعة لا يمكن أن تعود للوراء، وأن اللجنة الافريقية تقف إلى جانب الشعب المصري، في سعيه لإقامة ديمقراطية حقيقية.

وكان الوفد الافريقي التقى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، الذي أكد استعداد الأزهر لتقديم الدعم الكامل للاتحاد الإفريقي، في مهمته التي يسعي إليها من أجل نبذ العنف في مصر.

وشدد شيخ الأزهر، خلال اللقاء، على أن الأزهر مؤسسة وطنية ليس لها دور سياسي, ينحاز دائما لإرادة الشعوب ولا يمكن أن يتخلى عنها.

من جهته أكد رئيس الوفد أن الاتحاد الإفريقي، يهتم بمستقبل مصر، ويعلم جيدا أن الشعب المصري قادر علي حل جميع مشاكله، ولديه الوعي الكافي بأن يتجاوز تلك الفترة، وبالنسبة لقرار الاتحاد الخاص بمصر فهو إجراء قانوني داخلي مؤقت.

وأكد أن الاتحاد يعلم أن ما حدث في مصر ليس انقلابا عسكريا، وان مهمة الوفد في مصر هدفها الأساسي والعمل على إنجاح خارطة الطريق, ووقف العنف, وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف, وتحقيق التماسك بين جميع القوي التي شاركت في إعداد خارطة الطريق.

بينما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي، أن القاهرة ليس لديها أي مشكلة في التواصل مع الوفود الأجنبية طالما انها لا تتدخل في الشأن الداخلي، او تمس بالسيادة المصرية :"ليس لدينا ما نخفيه عن العالم الخارجي".

التعليقات