الرابطة تحذر من تداعيات الهجوم الوشيك على سوريا
رام الله - دنيا الوطن
تتابع الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلق بالغ التطورات الدولية حيال سوريا والتي تشير بشكل واضح إلى الاتجاه للقيام بهجوم عسكري وشيك من قبل الولايات المتحدة وحلفاءها خلال الأيام القليلة القادمة ، وترى فيه تطورا خطيرا قد يضيف معاناة جديدة للمدنيين في سوريا لما قد يترتب على ذلك من إطالة أمد الصراع في سوريا خاصة أن هذا الهجوم وبحسب التصريحات الأمريكية سيكون محدودا وعلى نطاق ضيق ولا يهدف بشكل اساسي إلى الانتصار للمبادئ الانسانية والتدخل لوضع حد لآلة القتل والتدمير التي تستهدف المدنيين في سوريا منذ ثلاثين شهرا بل جاء بدوافع سياسية تنبع من احساس الولايات المتحدة بتهديد مصالحها الحيوية في المنطقة .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تحمل الأمم المتحدة ومؤسساتها مسؤولية تبعات هذا القرار المنفرد الذي *جاء نتيجة أساسية لتقاعس وتخاذل المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته القانونية والانسانية تجاه المدنيين* في سوريا فإنها تحذر من النتائج المترتبة عن هذا الهجوم العسكري الذي سيضيف أبعادا جديدة للصراع في سورية وسيفتح الباب واسعا أمام احتمالات سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء .
وإذ ترى الرابطة أن هذا الهجوم سيكون بداية لنزاع مسلح دولي في سورية التي تشهد أصلا نزاعا مسلحا ( غير دولي ) ، فإنها تعتبر جميع الأطراف المشاركة في النزاع مطالبة باحترام القانون الدولي الإنساني وقواعد حقوق الإنسان الواجبة التطبيق إحتراما تاما وخاصة بما يتعلق بحماية المدنيين وتطالبهم ب :
- اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة خلال العمليات العسكرية لحماية المدنيين والأهداف المدنية ومراعاة وجود معتقلين محتجزين في مواقع تابعة للقوات الحكومية .
- الامتناع عن تنفيذ الهجمات العشوائية .
- الامتناع عن استخدام الأسلحة المحرمة دوليا والذخائر المحظورة بموجب القانون الدولي الإنساني .
- الامتناع عن القيام بعمليات القتل خارج اطار القانون والحفاظ على حياة الأسرى والجنود الجرحى عملا بمبادئ القانون الدولي الإنساني .
- السماح وبدون أي اعاقة للمنظمات الإغاثية الدولية للدخول إلى المناطق المتضررة لتقديم الدعم اللازم لذوي الحاجة بدون أي تمييز .
- الامتناع عن ارتكاب أعمال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة المهنية والحاطة بالكرامة بحق الأسرى والمعتقلين الذين يقعون في الأسر .
- السماح لمنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الدولية للوصول بشكل حر دون عوائق إلى المناطق التي يسيطرون عليها ، بما في ذلك مراكز الاحتجاز .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تنظر ببالغ القلق إلى ما قد يترتب على الهجوم العسكري المرتقب على سوريا من نتائج كارثية تضيف المزيد من التعقيد على المشهد السوري فإنها تحمل الحكومة السورية ممثلة برأس الهرم السياسي والعسكري المجرم بشار الأسد المسؤولية الكاملة عن كل ما قد يسفر عنه هذا التدخل من تداعيات على ا لمستوى الوطني والاقليمي والعالمي وتعتبره مجرما ضد الإنسانية يتوجب محاكمته وملاحقته أمام القضاء الدولي مع جميع المتورطين من أركان نظامه بإعتبارهم مجرمي حرب ومجرمين ضد الإنسانية وتطالب باحالة الملف السوري بالسرعة القصوى إلى محكمة الجنايات الدولية .
تتابع الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلق بالغ التطورات الدولية حيال سوريا والتي تشير بشكل واضح إلى الاتجاه للقيام بهجوم عسكري وشيك من قبل الولايات المتحدة وحلفاءها خلال الأيام القليلة القادمة ، وترى فيه تطورا خطيرا قد يضيف معاناة جديدة للمدنيين في سوريا لما قد يترتب على ذلك من إطالة أمد الصراع في سوريا خاصة أن هذا الهجوم وبحسب التصريحات الأمريكية سيكون محدودا وعلى نطاق ضيق ولا يهدف بشكل اساسي إلى الانتصار للمبادئ الانسانية والتدخل لوضع حد لآلة القتل والتدمير التي تستهدف المدنيين في سوريا منذ ثلاثين شهرا بل جاء بدوافع سياسية تنبع من احساس الولايات المتحدة بتهديد مصالحها الحيوية في المنطقة .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تحمل الأمم المتحدة ومؤسساتها مسؤولية تبعات هذا القرار المنفرد الذي *جاء نتيجة أساسية لتقاعس وتخاذل المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته القانونية والانسانية تجاه المدنيين* في سوريا فإنها تحذر من النتائج المترتبة عن هذا الهجوم العسكري الذي سيضيف أبعادا جديدة للصراع في سورية وسيفتح الباب واسعا أمام احتمالات سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء .
وإذ ترى الرابطة أن هذا الهجوم سيكون بداية لنزاع مسلح دولي في سورية التي تشهد أصلا نزاعا مسلحا ( غير دولي ) ، فإنها تعتبر جميع الأطراف المشاركة في النزاع مطالبة باحترام القانون الدولي الإنساني وقواعد حقوق الإنسان الواجبة التطبيق إحتراما تاما وخاصة بما يتعلق بحماية المدنيين وتطالبهم ب :
- اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة خلال العمليات العسكرية لحماية المدنيين والأهداف المدنية ومراعاة وجود معتقلين محتجزين في مواقع تابعة للقوات الحكومية .
- الامتناع عن تنفيذ الهجمات العشوائية .
- الامتناع عن استخدام الأسلحة المحرمة دوليا والذخائر المحظورة بموجب القانون الدولي الإنساني .
- الامتناع عن القيام بعمليات القتل خارج اطار القانون والحفاظ على حياة الأسرى والجنود الجرحى عملا بمبادئ القانون الدولي الإنساني .
- السماح وبدون أي اعاقة للمنظمات الإغاثية الدولية للدخول إلى المناطق المتضررة لتقديم الدعم اللازم لذوي الحاجة بدون أي تمييز .
- الامتناع عن ارتكاب أعمال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة المهنية والحاطة بالكرامة بحق الأسرى والمعتقلين الذين يقعون في الأسر .
- السماح لمنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الدولية للوصول بشكل حر دون عوائق إلى المناطق التي يسيطرون عليها ، بما في ذلك مراكز الاحتجاز .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تنظر ببالغ القلق إلى ما قد يترتب على الهجوم العسكري المرتقب على سوريا من نتائج كارثية تضيف المزيد من التعقيد على المشهد السوري فإنها تحمل الحكومة السورية ممثلة برأس الهرم السياسي والعسكري المجرم بشار الأسد المسؤولية الكاملة عن كل ما قد يسفر عنه هذا التدخل من تداعيات على ا لمستوى الوطني والاقليمي والعالمي وتعتبره مجرما ضد الإنسانية يتوجب محاكمته وملاحقته أمام القضاء الدولي مع جميع المتورطين من أركان نظامه بإعتبارهم مجرمي حرب ومجرمين ضد الإنسانية وتطالب باحالة الملف السوري بالسرعة القصوى إلى محكمة الجنايات الدولية .

التعليقات