صواريخ توماهوك جاهزة للانطلاق في المدمرات الأمريكية قبالة الشواطئ السورية والضربة العسكرية لم تعد إلا مسألة وقت
رام الله -دنيا الوطن-عطا صباح
الرئيس الأمريكي اوباما اتخذ قراره النهائي بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، إلا انه قرر الانتظار لحين مغادرة مراقبي الامم المتحدة للاراضي السورية، هذا وقد كان من المفروض ان تقوم أمريكا بنشر تقريرها الاستخباري حول استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق، إلا أنه اتضح بانها لا تملك الإثباتات القاطعة التي تثبت قيام الأسد بإصدار قرار استخدام السلاح الكيماوي، ومع ذلك يبدو ان ان هذا لن يؤثر على الموقف الأمريكي الذي حسم امره بتوجيه الضربة العسكرية لسوريا، معلنا بانها ستكون ضربة محدودة وسريعة ليتضح بان مسألة توجيه الضربة لم تعد إلا مسألة وقت.
من جانب آخر بدأت حليفة أمريكا بريطانيا بوضع العقبات امام إمكانية توجيه الضربة العسكرية لسوريا، حيث وبعد ان اعلن رئيس الحكومة البريطانية كاميرون الذي يلاقي معارضة داخلية حول مسألة مشاركة بريطانيا في ضرب سوريا، بان الضربة لن تتم إلا بعد مغادرة كافة مراقبي الأمم المتحدة للأراضي السورية، ليعود ويتعهد بانه لن يتخذ قراره بالمشاركة إلى بعد حصوله على موافقة البرلمان، مشيرا إلى انه لن يوافق على ضرب سوريا في حال ملاقاة الخطوة لمعارضة مجلس الأمن الدولي، إلا انه اكد بأنه يستثني من ذلك المعارضة الروسية والصينية.
هذا وبناء على ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة، فإن مراقبي الأمم المتحدة سيغادرون سوريا صباح اليوم السبت، مع الإشارة إلى أن البرلمان البريطاني سيصوت هو الآخر اليوم على مسألة مشاركة بريطانيا في ضرب سوريا، ومن المحتمل أن يقوم البرلمان البريطاني بـتأجيل إصدار قراره حتى يوم غد الأحد او بعد غد، إلا ان الأمريكيين اعلنوا بناء على ما جاء على لسان المتحدث باسم البيت الابيض جوش هارنست، أنه لن تكون هناك ضرورة لانتظار الموقف البريطاني وبان اوباما هو من سيقرر كيف ومتى ستبدأ العملية العسكرية ضد سوريا، وان قراره سيكون بناء على المصالح الأمنية والقومية الأمريكية فقط.
ولا بد من الإشارة إلى اننا بدانا نسمع اصوات معارضة لضرب سوريا داخل امريكا، حيث ازدادت عمليات المطالبة من اوباما بأن تكون الضربة فقط بعد قيامه بالتنسيق والتشاور مع لأعضاء الكونغرس المنتخبين من الشعب، وهو ما دفع بالمتحدث باسم البيت الابيض هارنست للإعلان بان الضربة العسكرية التي سيتم توجيهها لسوريا ستكون محدودة، وتختلف كليا عن الورطة التي تورطتها أمريكا في العراق.
كل ذلك في ظل استمرار الاستعدادات على الأرض لتوجيه الضربة، حيث ان المدمرات الأمريكية جاهزة ومسلحة بصواريخ توماهوك التي سيتم استخدامها في ضرب الأهداف السورية، وذلك في مقابل إعلان روسيا عن إرسال سفينتين حربيتين إلى المنطقة الشرقية من البحر الأبيض، وبالرغم من إعلانها بان الخطوة تاتي ضمن التدريبات الاعيتادية التي يقوم بها سلاح البحرية الروسي، إلا أن من الواضح أن الخطوة جاءت في محاولة لاستعراض قوتها امام منافستها أمريكا.
الرئيس الأمريكي اوباما اتخذ قراره النهائي بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، إلا انه قرر الانتظار لحين مغادرة مراقبي الامم المتحدة للاراضي السورية، هذا وقد كان من المفروض ان تقوم أمريكا بنشر تقريرها الاستخباري حول استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق، إلا أنه اتضح بانها لا تملك الإثباتات القاطعة التي تثبت قيام الأسد بإصدار قرار استخدام السلاح الكيماوي، ومع ذلك يبدو ان ان هذا لن يؤثر على الموقف الأمريكي الذي حسم امره بتوجيه الضربة العسكرية لسوريا، معلنا بانها ستكون ضربة محدودة وسريعة ليتضح بان مسألة توجيه الضربة لم تعد إلا مسألة وقت.
من جانب آخر بدأت حليفة أمريكا بريطانيا بوضع العقبات امام إمكانية توجيه الضربة العسكرية لسوريا، حيث وبعد ان اعلن رئيس الحكومة البريطانية كاميرون الذي يلاقي معارضة داخلية حول مسألة مشاركة بريطانيا في ضرب سوريا، بان الضربة لن تتم إلا بعد مغادرة كافة مراقبي الأمم المتحدة للأراضي السورية، ليعود ويتعهد بانه لن يتخذ قراره بالمشاركة إلى بعد حصوله على موافقة البرلمان، مشيرا إلى انه لن يوافق على ضرب سوريا في حال ملاقاة الخطوة لمعارضة مجلس الأمن الدولي، إلا انه اكد بأنه يستثني من ذلك المعارضة الروسية والصينية.
هذا وبناء على ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة، فإن مراقبي الأمم المتحدة سيغادرون سوريا صباح اليوم السبت، مع الإشارة إلى أن البرلمان البريطاني سيصوت هو الآخر اليوم على مسألة مشاركة بريطانيا في ضرب سوريا، ومن المحتمل أن يقوم البرلمان البريطاني بـتأجيل إصدار قراره حتى يوم غد الأحد او بعد غد، إلا ان الأمريكيين اعلنوا بناء على ما جاء على لسان المتحدث باسم البيت الابيض جوش هارنست، أنه لن تكون هناك ضرورة لانتظار الموقف البريطاني وبان اوباما هو من سيقرر كيف ومتى ستبدأ العملية العسكرية ضد سوريا، وان قراره سيكون بناء على المصالح الأمنية والقومية الأمريكية فقط.
ولا بد من الإشارة إلى اننا بدانا نسمع اصوات معارضة لضرب سوريا داخل امريكا، حيث ازدادت عمليات المطالبة من اوباما بأن تكون الضربة فقط بعد قيامه بالتنسيق والتشاور مع لأعضاء الكونغرس المنتخبين من الشعب، وهو ما دفع بالمتحدث باسم البيت الابيض هارنست للإعلان بان الضربة العسكرية التي سيتم توجيهها لسوريا ستكون محدودة، وتختلف كليا عن الورطة التي تورطتها أمريكا في العراق.
كل ذلك في ظل استمرار الاستعدادات على الأرض لتوجيه الضربة، حيث ان المدمرات الأمريكية جاهزة ومسلحة بصواريخ توماهوك التي سيتم استخدامها في ضرب الأهداف السورية، وذلك في مقابل إعلان روسيا عن إرسال سفينتين حربيتين إلى المنطقة الشرقية من البحر الأبيض، وبالرغم من إعلانها بان الخطوة تاتي ضمن التدريبات الاعيتادية التي يقوم بها سلاح البحرية الروسي، إلا أن من الواضح أن الخطوة جاءت في محاولة لاستعراض قوتها امام منافستها أمريكا.

التعليقات