رويترز: منشقون سوريون يؤكدون أن الضربات الأمريكية قد تقتل معارضين للأسد
رام الله - دنيا الوطن - رويترز
قال جنود منشقون عن الجيش السوري إن المواقع العسكرية في بلادهم مليئة بالجنود الذين يحتجزهم رؤساؤهم فعليا لتشككهم في ولائهم، وهو ما قد يجعلهم ضحايا محتملين لأي ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة.
وذكر سكان ونشطاء من المعارضة أن الآلاف من أفراد قوات الأمن والميليشيات الموالية للأسد انتقلوا إلى مدارس ومبان سكنية في دمشق واختلطوا مع المدنيين أملا في الهروب من أي ضربة غربية.
ويقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن توجيه ضربة "محدودة" سيبعث برسالة قوية إلى الرئيس بشار الأسد مفادها أنه لا يمكن التسامح مع استخدام الأسلحة الكيماوية بعد الهجوم المزعوم الذي وقع الأسبوع الماضي وأودى بحياة مئات الأشخاص.
غير أن الضربات الأمريكية قد تسفر عن سقوط قتلى بين الأغلبية السنية التي تقود الانتفاضة المناوئة للأسد.
وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن بعض القواعد العسكرية والأمنية تستخدم كسجون للمعتقلين المدنيين، ويقول مقاتلون من المعارضة فروا من مواقعهم إن كثيرا من الجنود ذوي الرتب المنخفضة محتجزون في مواقع عسكرية لكونهم من السنة.
ويقول المنشقون إن معظم الضباط القياديين من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، ويخشون أن ينشق الجنود أو يتركوا مواقعهم، أو يتعاونوا مع وحدات المعارضة.
وقال جندي منشق كان يعمل في قاعدة للمدفعية بضواحي دمشق حتى ثلاثة أشهر مضت: "بعض الجنود محتجزون في غرف بينما تسند إلى آخرين مهام بسيطة في القاعدة، ولكن تؤخذ منهم أسلحتهم. لا يخرجون من القاعدة".
وأضاف أنه استطاع الفرار من موقعه بعد أن أصابه المرض ونقل إلى المستشفى، حيث تمكن من الهرب ويأمل ألا يبلغ رؤساؤه عن اختفائه في ظل الفوضى الناجمة عن الحرب.
وطلب الرجل الذي تحدث عبر الهاتف عدم ذكر اسمه لحماية أسرته التي تعيش في منطقة خاضعة لسيطرة الحكومة. وقال إن الجنود المحاصرين سيموتون على الأرجح في أي ضربات عسكرية.
وقال معارض آخر من محافظة إدلب شمال سوريا طلب أيضا عدم نشر اسمه إنه كان مسموحا لوحدته بالخروج من الثكنة للقتال على الجبهة الأمامية في حلب، ولكن ذلك كان مصحوبا بالتهديد بإعدام المنشقين.
وقال "ذات يوم كنت أقاتل وانفصلت عن وحدتي. وناديت علي الثوار وعبرت إليهم".
وأضاف "أخشى أن تستهدف الضربات الجنود المحتجزين." لكنه أشار إلى أنه يأمل أيضا في شن ضربة على جيش الأسد تحول دون سقوط المزيد من القتلى.
ويقول منشقون إنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011 لم يعد يسمح للمجندين بالإجازات السنوية كما جرى تمديد فترة خدمتهم العسكرية التي تبلغ عامين إلى أجل غير مسمى.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت القواعد التي يقولون إن جنودا محتجزين بها تضم أهدافا أمريكية محتملة، ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسئولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
ويقول الجيش الأمريكي إنه يبذل جهودا حثيثة لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين أو أي خسائر غير مقصودة.
ويقول نشطاء من المعارضة إن الجيش بدأ في نقل أفراده وعتاده بما في ذلك صواريخ سكود لحمايتهم تحسبا لأي ضربات أمريكية.
وذكر عدد من السكان والدبلوماسيين ونشطاء المعارضة أن الكثير من العاملين في مباني الشرطة السرية التي تنتشر في العاصمة انتقلوا أيضا إلى مدارس ومبان مدنية.
وقالت امرأة تعيش في منطقة كفر سوسة في غرب العاصمة والتي تضم مجمعات للمخابرات العسكرية ومنشآت أمنية أخرى إن أفراد أمن مسلحين ببنادق كلاشنيكوف ويحملون أجهزة اتصال لاسلكي شغلوا الطابق السفلي من عمارتها السكنية.
وذكر الناشط معاذ الشامي الذي يعد قائمة بالمدارس التي انتقل إليها أفراد الأمن والميليشيات الموالية للأسد إنهم يتمركزون في مناطق البرامكة وحديقة تشرين والشعلان وأبورمانة والمزة والمالكي وغيرها من المناطق الأكثر تحصينا في العاصمة، ويقيم فيها كثير من كبار ضباط الجيش والمخابرات.
وأضاف أنه إذا ضربت هذه المدارس سيزيد الخطر على المدنيين المحيطين بها ويمكن أن يتهم النظام الولايات المتحدة بالقصف العشوائي واستهداف المدنيين.
وقال خالد صالح المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض إنه بجانب نقل الأفراد من المواقع العسكرية جرى وضع المسجونين في الثكنات كدروع بشرية.
ولم يتسن لرويترز التحقق من رواية صالح أو روايات الجنود السابقين من مصدر مستقل بسبب الإجراءات الأمنية والقيود المفروضة على وسائل الإعلام في سوريا.
ويقول صالح إنه استند في كلامه إلى روايات شهود عيان.
وقال بيتر سبلينتر ممثل منظمة العفو الدولية في الأمم المتحدة في جنيف إن المنظمة الحقوقية ليس لديها تأكيد بشأن نقل السجناء، لكنها تشعر بقلق بالغ بشأن آلاف المعتقلين المحتجزين بالفعل في قواعد عسكرية وأمنية ربما يتم استهدافها.
قال جنود منشقون عن الجيش السوري إن المواقع العسكرية في بلادهم مليئة بالجنود الذين يحتجزهم رؤساؤهم فعليا لتشككهم في ولائهم، وهو ما قد يجعلهم ضحايا محتملين لأي ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة.
وذكر سكان ونشطاء من المعارضة أن الآلاف من أفراد قوات الأمن والميليشيات الموالية للأسد انتقلوا إلى مدارس ومبان سكنية في دمشق واختلطوا مع المدنيين أملا في الهروب من أي ضربة غربية.
ويقول الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن توجيه ضربة "محدودة" سيبعث برسالة قوية إلى الرئيس بشار الأسد مفادها أنه لا يمكن التسامح مع استخدام الأسلحة الكيماوية بعد الهجوم المزعوم الذي وقع الأسبوع الماضي وأودى بحياة مئات الأشخاص.
غير أن الضربات الأمريكية قد تسفر عن سقوط قتلى بين الأغلبية السنية التي تقود الانتفاضة المناوئة للأسد.
وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن بعض القواعد العسكرية والأمنية تستخدم كسجون للمعتقلين المدنيين، ويقول مقاتلون من المعارضة فروا من مواقعهم إن كثيرا من الجنود ذوي الرتب المنخفضة محتجزون في مواقع عسكرية لكونهم من السنة.
ويقول المنشقون إن معظم الضباط القياديين من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، ويخشون أن ينشق الجنود أو يتركوا مواقعهم، أو يتعاونوا مع وحدات المعارضة.
وقال جندي منشق كان يعمل في قاعدة للمدفعية بضواحي دمشق حتى ثلاثة أشهر مضت: "بعض الجنود محتجزون في غرف بينما تسند إلى آخرين مهام بسيطة في القاعدة، ولكن تؤخذ منهم أسلحتهم. لا يخرجون من القاعدة".
وأضاف أنه استطاع الفرار من موقعه بعد أن أصابه المرض ونقل إلى المستشفى، حيث تمكن من الهرب ويأمل ألا يبلغ رؤساؤه عن اختفائه في ظل الفوضى الناجمة عن الحرب.
وطلب الرجل الذي تحدث عبر الهاتف عدم ذكر اسمه لحماية أسرته التي تعيش في منطقة خاضعة لسيطرة الحكومة. وقال إن الجنود المحاصرين سيموتون على الأرجح في أي ضربات عسكرية.
وقال معارض آخر من محافظة إدلب شمال سوريا طلب أيضا عدم نشر اسمه إنه كان مسموحا لوحدته بالخروج من الثكنة للقتال على الجبهة الأمامية في حلب، ولكن ذلك كان مصحوبا بالتهديد بإعدام المنشقين.
وقال "ذات يوم كنت أقاتل وانفصلت عن وحدتي. وناديت علي الثوار وعبرت إليهم".
وأضاف "أخشى أن تستهدف الضربات الجنود المحتجزين." لكنه أشار إلى أنه يأمل أيضا في شن ضربة على جيش الأسد تحول دون سقوط المزيد من القتلى.
ويقول منشقون إنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011 لم يعد يسمح للمجندين بالإجازات السنوية كما جرى تمديد فترة خدمتهم العسكرية التي تبلغ عامين إلى أجل غير مسمى.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت القواعد التي يقولون إن جنودا محتجزين بها تضم أهدافا أمريكية محتملة، ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسئولي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).
ويقول الجيش الأمريكي إنه يبذل جهودا حثيثة لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين أو أي خسائر غير مقصودة.
ويقول نشطاء من المعارضة إن الجيش بدأ في نقل أفراده وعتاده بما في ذلك صواريخ سكود لحمايتهم تحسبا لأي ضربات أمريكية.
وذكر عدد من السكان والدبلوماسيين ونشطاء المعارضة أن الكثير من العاملين في مباني الشرطة السرية التي تنتشر في العاصمة انتقلوا أيضا إلى مدارس ومبان مدنية.
وقالت امرأة تعيش في منطقة كفر سوسة في غرب العاصمة والتي تضم مجمعات للمخابرات العسكرية ومنشآت أمنية أخرى إن أفراد أمن مسلحين ببنادق كلاشنيكوف ويحملون أجهزة اتصال لاسلكي شغلوا الطابق السفلي من عمارتها السكنية.
وذكر الناشط معاذ الشامي الذي يعد قائمة بالمدارس التي انتقل إليها أفراد الأمن والميليشيات الموالية للأسد إنهم يتمركزون في مناطق البرامكة وحديقة تشرين والشعلان وأبورمانة والمزة والمالكي وغيرها من المناطق الأكثر تحصينا في العاصمة، ويقيم فيها كثير من كبار ضباط الجيش والمخابرات.
وأضاف أنه إذا ضربت هذه المدارس سيزيد الخطر على المدنيين المحيطين بها ويمكن أن يتهم النظام الولايات المتحدة بالقصف العشوائي واستهداف المدنيين.
وقال خالد صالح المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض إنه بجانب نقل الأفراد من المواقع العسكرية جرى وضع المسجونين في الثكنات كدروع بشرية.
ولم يتسن لرويترز التحقق من رواية صالح أو روايات الجنود السابقين من مصدر مستقل بسبب الإجراءات الأمنية والقيود المفروضة على وسائل الإعلام في سوريا.
ويقول صالح إنه استند في كلامه إلى روايات شهود عيان.
وقال بيتر سبلينتر ممثل منظمة العفو الدولية في الأمم المتحدة في جنيف إن المنظمة الحقوقية ليس لديها تأكيد بشأن نقل السجناء، لكنها تشعر بقلق بالغ بشأن آلاف المعتقلين المحتجزين بالفعل في قواعد عسكرية وأمنية ربما يتم استهدافها.

التعليقات