العشرات يأدون صلاه الجمعة ويتظاهرون أم بيت الرجبي في الخليل
رام الله - دنيا الوطن
أدى عشرات المصلين من الاهالي وممثلي بعض المؤسسات الوطنية وعدد من نشطاء المقاومة الشعبية اليوم 30/8/2013 صلاة الجمعة أمام مسجد الراس في حارة الجعبري ،بهدف التأثير على القرار المرتقب من قبل ما تسمى بمحكمة العدل العليا الاسرائيلية والتي ستبت بأمر "بيت الرجبي" بشكل نهائي صباح يوم الاثنين المقبل
وبدعوة من تجمع شباب ضد الاستيطان تجمهر المصلون بعد أن انضم لهم وفد برلماني سويدي وعدد من المتضامنين الاجانب امام البوابة الحديدية التي لا تبعد اكثر من عشرة امتار عن بيت الرجبي مرددين شعارات ترفض استيلاء المستوطنين على بيت الرجبي و تؤكد بأن هوية هذا البيت عربية فلسطينية وتنادي بإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات وطرد المستوطنين على وجه العموم.
وقال المهندس عيسى عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان :الخليل تسرق امام أعين الجميع والاحتلال يقطعها اربا ًويمهد الطريق امام المستوطنين للاستيلاء على قلبها لذلك نجدد المناشدة لأهالي ومؤسسات هذه المدينة الشرفاء بأن يستيقظوا قبل أن يصبح بيت الرجبي المسروق مستوطنة جديدة تزرع كخنجر في خاصرتنا جميعا.
وأضاف عمرو:بيت الرجبي سيكون مركز الخليل القادم ولا مجال للتنازل عنه او التفريط به مهما كلف الامر،ولتعلم وسائل الاعلام العالمية بأن هذا البيت الفلسطيني المسروق قد يكون سببا في انهيار المفاوضات التي لم تحفظ حقنا بعد.
من جهته أكد المهندس عماد حمدان مدير عام لجنة الاعمار على الخطورة القصوى التي ستهدد الخليل اذا ما تمت السيطرة على بيت الرجبي كونه يتخذ موقعا استراتيجيا يضعه شرق الحرم الابراهيمي الشريف وبجانب مستوطنة كريات اربعة.
وأشار حمدان الى خطه الاحتلال في ربط البؤر الاستيطانية الواقعة في قلب مدينة الخليل ببعضها البعض لتضم في محصلتها الحرم الابراهيمي وتصل نحو أول مستوطنة في الضفة الغربية مستوطنة كريات اربعة.
يذكر أن جيش الاحتلال قد وضع يده على بيت الرجبي بعد قرار من محكمة الاحتلال على خلفية ادعاء المستوطنين بشراء البيت دون أن يثبت ذلك حتى الآن علما بأن القضية تدور في المحاكم منذ نحو ست سنوات ومن المنتظر أن يصدر القرار النهائي فيها يوم الاثنين المقبل
أدى عشرات المصلين من الاهالي وممثلي بعض المؤسسات الوطنية وعدد من نشطاء المقاومة الشعبية اليوم 30/8/2013 صلاة الجمعة أمام مسجد الراس في حارة الجعبري ،بهدف التأثير على القرار المرتقب من قبل ما تسمى بمحكمة العدل العليا الاسرائيلية والتي ستبت بأمر "بيت الرجبي" بشكل نهائي صباح يوم الاثنين المقبل
وبدعوة من تجمع شباب ضد الاستيطان تجمهر المصلون بعد أن انضم لهم وفد برلماني سويدي وعدد من المتضامنين الاجانب امام البوابة الحديدية التي لا تبعد اكثر من عشرة امتار عن بيت الرجبي مرددين شعارات ترفض استيلاء المستوطنين على بيت الرجبي و تؤكد بأن هوية هذا البيت عربية فلسطينية وتنادي بإنهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات وطرد المستوطنين على وجه العموم.
وقال المهندس عيسى عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان :الخليل تسرق امام أعين الجميع والاحتلال يقطعها اربا ًويمهد الطريق امام المستوطنين للاستيلاء على قلبها لذلك نجدد المناشدة لأهالي ومؤسسات هذه المدينة الشرفاء بأن يستيقظوا قبل أن يصبح بيت الرجبي المسروق مستوطنة جديدة تزرع كخنجر في خاصرتنا جميعا.
وأضاف عمرو:بيت الرجبي سيكون مركز الخليل القادم ولا مجال للتنازل عنه او التفريط به مهما كلف الامر،ولتعلم وسائل الاعلام العالمية بأن هذا البيت الفلسطيني المسروق قد يكون سببا في انهيار المفاوضات التي لم تحفظ حقنا بعد.
من جهته أكد المهندس عماد حمدان مدير عام لجنة الاعمار على الخطورة القصوى التي ستهدد الخليل اذا ما تمت السيطرة على بيت الرجبي كونه يتخذ موقعا استراتيجيا يضعه شرق الحرم الابراهيمي الشريف وبجانب مستوطنة كريات اربعة.
وأشار حمدان الى خطه الاحتلال في ربط البؤر الاستيطانية الواقعة في قلب مدينة الخليل ببعضها البعض لتضم في محصلتها الحرم الابراهيمي وتصل نحو أول مستوطنة في الضفة الغربية مستوطنة كريات اربعة.
يذكر أن جيش الاحتلال قد وضع يده على بيت الرجبي بعد قرار من محكمة الاحتلال على خلفية ادعاء المستوطنين بشراء البيت دون أن يثبت ذلك حتى الآن علما بأن القضية تدور في المحاكم منذ نحو ست سنوات ومن المنتظر أن يصدر القرار النهائي فيها يوم الاثنين المقبل

التعليقات