سالم : الكشف عن مخطط إسرائيلي يستهدف عزيمة الأسرى في السجون الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
يسود داخل الدوائر الإسرائيلية مصطلح (( الأيادي الملطخة بالدماء )) و (( الثمن الباهض)) ، هذه المصطلحات انطلقت قبل اسبوعين ولم تهدأ بعد حدتها ووثيرتها عقب إطلاق سراح 26 أسير فلسطيني في الضفة والقطاع من الأسرى القدامى ما قبل توقيع اتفاقية اوسلوا إعلان المبادىء في العام 1993، الذين أفرج عنهم صبيحة الأربعاء بتاريخ 14/8/2013
في هذا السياق كشف الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة ، بأن هذا المخطط المراد تنفيده بالتعاون مع جهات عليا في دوائر صنع القرار الإسرائيلي يستهدف الأسرى بالدرجة الأولى ومن ثم ذويهم
وقال سالم بأن هناك سلسلة مشاورات واجتماعات اسرائيلية ماكوكية تم عقدها خلال الأيام القليلة الماضية لمناقشة مجموعة من الإجراءات العقابية التي سيتم اتخادها خلال الفترة المقبلة للنيل من عزيمة الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية لكسر عزيمتهم وارادتهم بهدف تحطيم نفسياتهم ومعنوياتهم كما كانت تعمل ولازالت خلال أساليب التعذيب الجسدي والنفسي و العزل الإنفرادي لإفراغ الأسرى من محتواهم
وأوضح سالم بأن هذا المخطط جاء بحسب وصف دولة الكيان الإسرائيلي (( بالثمن الباهض )) الذي دفعته الحكومة الاسرائيلية للرئيس الفلسطيني محمود عباس ،، من خلال الإفراج عن ال26 أسير ممن يقضون أحكاماً بالمؤبد مدى الحياة
وكشف الدكتور مجدي سالم بأن ردود الفعل الإسرائيلية جاءت إبان اطلاق عملية المفاوضات برعاية الولايات المتحدة الأمريكية في واشنطن مطلع الشهر الحالي والتي أعقبها إطلاق سراح دفعة من الأسرى القدامى البالغ عددهم ( 104 ) والمراد اطلاق سراحهم على أربع مراحل نفذ منها المرحلة الأولى
وحذر سالم من هذا المخطط المراد تنفيذه خلال الفترة المقبلة الذي من شأنه أن يفجر ثورة جديدة داخل السجون والمعتقلات الإسرايلية ،، لا تحمد عقباها سيدفع ثمنها الأسرى الذين يبلغ عددهم 5325 أسير ،، مما ينذر بحالات تصفية جسدية وإعدام بدم بارد مثلما حدث مع الأسير // عرفات جرادات الذي خرج من السجن جثة هامدة ،،.
وقال الباحث بأن حالات الموت والتصفية الجسدية داخل أقبية التحقيق والزنازين في السجون التي بلغت ( 204 ) منذ عام 1967 ولكنها لم تردع اسرائيل وحكوماتها المتعاقبة للتراجع عن سياسة قتل الأسرى الفلسطينيين والعرب .
كما وكشف سالم بأن الأوساط الإسرائيلية رسمت خارطة طريق لصفقة (( كيري )) وزير الخارجية الأمريكية الذي ترعى بلاده المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي ،، والتي بموجبها سيتم التعامل مع الأسرى الفلسطينيين .
وأوضح الدكتور مجدي سالم بأن الأوساط الإسرائيلية برهنت في خارطة الطريق التي رسمتها للتعامل مع الأسرى حسب تقرير الكاتب الإسرائيلي (يوئيل ماركوس )بإن الإفراج لم يكن الافراج عن سجناء الإرهاب قط اجراءً سهلا على حكوماتنا على اختلافها، ولا سيما حينما لم يكن الحديث عن تبادل أسرى بعد انتهاء حرب أو في تسوية سلمية أو حتى في هدنة. إن اسرائيل في أكثر المرات ابتزتها المنظمات الارهابية ( في إشارة لصفقات التبادل مع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية ) من جهة والرأي العام والعائلات من جهة اخرى، في حين لم يدفع أي ابتزاز المسيرة السياسية سنتيمترا واحدا الى الأمام. بالعكس، استغل العرب نقطة الضعف الاسرائيلية بقسوة. واستمر هذا اللحن الدموي سنين تتلو سنين. ولم تستطع حكومات اسرائيل أن تصمد لضغط العائلات والمظاهرات وأفرجت عن كثيرين مقابل قليلين، أجل ممن يسمون عندنا سجناء ملطخة أيديهم بالدماء.
هذه الخارطة والتصريحات العنصرية أغضبت حكومة نتنايهو وأربكتها ، الأمر الذي دفعها للضغط على الأسرى المحررين للتوقيع على تعهدات ومذكرات بعدم التعرض لدولة اسرائيل وممارسة أي أعمال عدائية بعد التحرر تجاه اسرائيل ،، لذلك قررت اسرائيل أن تطمس معالم الصفقة (صفقة العهد والوفاء ) التي وعد بها الرئيس الفلسطيني أبو مازن الأسرى وشعبه.
ولهذه الأسباب كشف الكاتب الإسرائيلي (يوئيل ماركوس ) المقرب من الحكومة الإسرائيلية بأنه : تحت جنح الظلام دفعت اسرائيل الثمن الباهض وأفرجت عن الأيادي الملطخة بالدماء ، ونُقلوا في سيارة نوافذها مُحكمة الاغلاق الى غزة والضفة. وكان بيبي هو الذي طلب شخصيا ألا يتحول الافراج عنهم الى احتفال للسلطة ونصر للإرهابيين. وربما لم يكن احتفال ولم يُخلد مصورونا فرحهم وعلامات النصر منهم لكن هذا كان فوزا لأبو مازن وخسارة لاسرائيل.
وقال الكاتب الإسرايلي : صورة الوضع اليوم هي صورة اسرائيليين مقطبي الجبين وفلسطينيين فرحين. تعالوا نعترف بالحقيقة: معظم الاسرائيليين غير مبالين، يبتلعون القرص المرير. الغاضبون والحزينون هم اساسا من اوساط ابناء عائلات الضحايا. بالمقابل، في الطرف الفلسطيني، يفهمون اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن القتل والإرهاب مجديان.
وقالت الأصوات الصهيونية الغاضبة داخل الكنيست ولجنة استخلاص العبر ووزارة العدل وجهاز الشابك ومصلحة السجون بأن الجهد الاسرائيلي للقبض على المجرمين ملطخي الايدي بالدماء ،، جهد زائد لا داعي له.
وقالت أن الثمن ليس زهيدا، ولكن من أجل هدف سامٍ كهذا، يجدر دفعه. وها هو ما نراه مع تحرير القتلة؟ انفجارات فرح في شوارع رام الله، وريات ترفرف على معبر بيت حانون واستقبال شعبي ومفرقعات بسماء غزة بعد منتصف الليل ومظاهر حزن في أرجاء اسرائيل.
صورة اليوم في ارجاء السلطة هي استقبال الابطال المحررين في صفقة كيري. فقد مكثوا في السجن الاسرائيلي على "بطولة" قتل نساء وأطفال. وهذا الفرح يدل أكثر من أي شيء آخر على الكراهية التي تعتمل في السلطة الفلسطينية لإسرائيل ومواطنيها.
حكومتنا تخدم الفلسطينيين وتخدم الوسيط الامريكي. فالاستعداد لتحرير قتلة، في ظل المس بمشاعر قارب المغدورين، يشجع فقط الفلسطينيين على طرح المزيد فالمزيد من المطالب، وطرح المزيد فالمزيد من الشكاوى. وحتى قبل أن تبدأ المحادثات العملية فاذا بالطرف القوي المزعوم اسرائيل يعرض بكامل ضعفه، بينما الطرف الضعيف المزعوم الفلسطينيين يظهر بكامل دهائه ومناعته.
وأوضح مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة بأن هذه المخططات والتهديدات تعيد للأذهان ما حدث عقب صفقة 83 و85 ومؤخراً صفقة شاليط وصفقة الأمس التي تبعها ملاحقات وتهديدات واعتقالات وابعاد والتهديد بالقتل والتصفية وحرق منازل المحررين واعتصامات ومظاهرت وهذه الهجمة تصدرتها وسائل الاعلام الإسرائيلية في القناة الأولى والتانية والعاشرة ويديعوت أحرنوت وهآرتس ومعاريف .
وتابع سالم قائلاً جندت عشرات المقالات والتحليلات واللقاءات حول عملية الإفراج التي وصفوها بصفقة مخيبة للأمال // وصفقة كيرىي // نصر عباس // الثمن البخس // عمل جبان وغير اخلاقي // استقبال المقاطعة // مفرقعات غزة ورام الله .
وقال المسئولين الإسرائيليين أصابتهم حالة هستيرية حيث قالو : ليس هذا تفضلا وليس عملا جاء ليدفع قدما بالمسيرة السياسية ولبناء الثقة بين الطرفين، بل هو عمل باطل وعمل لا داعي له وهو لذلك غير أخلاقي. وقالوا إن من وقع على قائمة السجناء المؤبدين الفلسطينيين الـ 26 لا يؤمن في الحقيقة بالمسيرة السلمية .
وأكد سالم بأن الخطوات العقابية المنوي تنفيذه أو الإقدام على تنفيذها خلال الفترة القادمة نجاه الأسرى حسب ما يدور ويصرح في أوساط الكيان الإسرايلي الحرمان من التعليم الثانوي والجامعي والإلتحاق في الجامعة العبرية المفتوحة ومنع زيارة الأهالي من الضفة وغزة وتشديد سياسة العزل الإنفرادي ،، وتفعيل الإعتقال الإداري ،، بالإضافة إلى أساليب التعذيب بأنواعها المختلفة لا سيما الجسدية والنفسية التي بلغت 165 أسلوب منذ عام 1967 وتعرض لها 95% من الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم ، وعمليات تفتيش ليلي واقتحام للأقسام ورش المياه والضرب بالهروات لترويع الأسرى ، بالإضافة لتنفيذ سياسة الإهمال الطبي في المستفيات الإسرايلية للأسرى بهدف الموت البطيء.
وناشد الدكتور مجدي سالم الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير ومجليس الوزراء الفلسطيني بضرورة التحرك الفوري لعقد جلسة طارئة للمجلس الوطني لدعم واسناد الأسرى في السجون الإسرائيلية ، وعبر سالم عن شكره لمجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة الدكتور // رامي الحمد الله الذي أقر تشكيل لجنة وزارية لمتابعة قضايا الأسرى ومطالبهم داخل وخارج السجون الإسرائيلية.
يسود داخل الدوائر الإسرائيلية مصطلح (( الأيادي الملطخة بالدماء )) و (( الثمن الباهض)) ، هذه المصطلحات انطلقت قبل اسبوعين ولم تهدأ بعد حدتها ووثيرتها عقب إطلاق سراح 26 أسير فلسطيني في الضفة والقطاع من الأسرى القدامى ما قبل توقيع اتفاقية اوسلوا إعلان المبادىء في العام 1993، الذين أفرج عنهم صبيحة الأربعاء بتاريخ 14/8/2013
في هذا السياق كشف الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة ، بأن هذا المخطط المراد تنفيده بالتعاون مع جهات عليا في دوائر صنع القرار الإسرائيلي يستهدف الأسرى بالدرجة الأولى ومن ثم ذويهم
وقال سالم بأن هناك سلسلة مشاورات واجتماعات اسرائيلية ماكوكية تم عقدها خلال الأيام القليلة الماضية لمناقشة مجموعة من الإجراءات العقابية التي سيتم اتخادها خلال الفترة المقبلة للنيل من عزيمة الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية لكسر عزيمتهم وارادتهم بهدف تحطيم نفسياتهم ومعنوياتهم كما كانت تعمل ولازالت خلال أساليب التعذيب الجسدي والنفسي و العزل الإنفرادي لإفراغ الأسرى من محتواهم
وأوضح سالم بأن هذا المخطط جاء بحسب وصف دولة الكيان الإسرائيلي (( بالثمن الباهض )) الذي دفعته الحكومة الاسرائيلية للرئيس الفلسطيني محمود عباس ،، من خلال الإفراج عن ال26 أسير ممن يقضون أحكاماً بالمؤبد مدى الحياة
وكشف الدكتور مجدي سالم بأن ردود الفعل الإسرائيلية جاءت إبان اطلاق عملية المفاوضات برعاية الولايات المتحدة الأمريكية في واشنطن مطلع الشهر الحالي والتي أعقبها إطلاق سراح دفعة من الأسرى القدامى البالغ عددهم ( 104 ) والمراد اطلاق سراحهم على أربع مراحل نفذ منها المرحلة الأولى
وحذر سالم من هذا المخطط المراد تنفيذه خلال الفترة المقبلة الذي من شأنه أن يفجر ثورة جديدة داخل السجون والمعتقلات الإسرايلية ،، لا تحمد عقباها سيدفع ثمنها الأسرى الذين يبلغ عددهم 5325 أسير ،، مما ينذر بحالات تصفية جسدية وإعدام بدم بارد مثلما حدث مع الأسير // عرفات جرادات الذي خرج من السجن جثة هامدة ،،.
وقال الباحث بأن حالات الموت والتصفية الجسدية داخل أقبية التحقيق والزنازين في السجون التي بلغت ( 204 ) منذ عام 1967 ولكنها لم تردع اسرائيل وحكوماتها المتعاقبة للتراجع عن سياسة قتل الأسرى الفلسطينيين والعرب .
كما وكشف سالم بأن الأوساط الإسرائيلية رسمت خارطة طريق لصفقة (( كيري )) وزير الخارجية الأمريكية الذي ترعى بلاده المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي ،، والتي بموجبها سيتم التعامل مع الأسرى الفلسطينيين .
وأوضح الدكتور مجدي سالم بأن الأوساط الإسرائيلية برهنت في خارطة الطريق التي رسمتها للتعامل مع الأسرى حسب تقرير الكاتب الإسرائيلي (يوئيل ماركوس )بإن الإفراج لم يكن الافراج عن سجناء الإرهاب قط اجراءً سهلا على حكوماتنا على اختلافها، ولا سيما حينما لم يكن الحديث عن تبادل أسرى بعد انتهاء حرب أو في تسوية سلمية أو حتى في هدنة. إن اسرائيل في أكثر المرات ابتزتها المنظمات الارهابية ( في إشارة لصفقات التبادل مع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية ) من جهة والرأي العام والعائلات من جهة اخرى، في حين لم يدفع أي ابتزاز المسيرة السياسية سنتيمترا واحدا الى الأمام. بالعكس، استغل العرب نقطة الضعف الاسرائيلية بقسوة. واستمر هذا اللحن الدموي سنين تتلو سنين. ولم تستطع حكومات اسرائيل أن تصمد لضغط العائلات والمظاهرات وأفرجت عن كثيرين مقابل قليلين، أجل ممن يسمون عندنا سجناء ملطخة أيديهم بالدماء.
هذه الخارطة والتصريحات العنصرية أغضبت حكومة نتنايهو وأربكتها ، الأمر الذي دفعها للضغط على الأسرى المحررين للتوقيع على تعهدات ومذكرات بعدم التعرض لدولة اسرائيل وممارسة أي أعمال عدائية بعد التحرر تجاه اسرائيل ،، لذلك قررت اسرائيل أن تطمس معالم الصفقة (صفقة العهد والوفاء ) التي وعد بها الرئيس الفلسطيني أبو مازن الأسرى وشعبه.
ولهذه الأسباب كشف الكاتب الإسرائيلي (يوئيل ماركوس ) المقرب من الحكومة الإسرائيلية بأنه : تحت جنح الظلام دفعت اسرائيل الثمن الباهض وأفرجت عن الأيادي الملطخة بالدماء ، ونُقلوا في سيارة نوافذها مُحكمة الاغلاق الى غزة والضفة. وكان بيبي هو الذي طلب شخصيا ألا يتحول الافراج عنهم الى احتفال للسلطة ونصر للإرهابيين. وربما لم يكن احتفال ولم يُخلد مصورونا فرحهم وعلامات النصر منهم لكن هذا كان فوزا لأبو مازن وخسارة لاسرائيل.
وقال الكاتب الإسرايلي : صورة الوضع اليوم هي صورة اسرائيليين مقطبي الجبين وفلسطينيين فرحين. تعالوا نعترف بالحقيقة: معظم الاسرائيليين غير مبالين، يبتلعون القرص المرير. الغاضبون والحزينون هم اساسا من اوساط ابناء عائلات الضحايا. بالمقابل، في الطرف الفلسطيني، يفهمون اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن القتل والإرهاب مجديان.
وقالت الأصوات الصهيونية الغاضبة داخل الكنيست ولجنة استخلاص العبر ووزارة العدل وجهاز الشابك ومصلحة السجون بأن الجهد الاسرائيلي للقبض على المجرمين ملطخي الايدي بالدماء ،، جهد زائد لا داعي له.
وقالت أن الثمن ليس زهيدا، ولكن من أجل هدف سامٍ كهذا، يجدر دفعه. وها هو ما نراه مع تحرير القتلة؟ انفجارات فرح في شوارع رام الله، وريات ترفرف على معبر بيت حانون واستقبال شعبي ومفرقعات بسماء غزة بعد منتصف الليل ومظاهر حزن في أرجاء اسرائيل.
صورة اليوم في ارجاء السلطة هي استقبال الابطال المحررين في صفقة كيري. فقد مكثوا في السجن الاسرائيلي على "بطولة" قتل نساء وأطفال. وهذا الفرح يدل أكثر من أي شيء آخر على الكراهية التي تعتمل في السلطة الفلسطينية لإسرائيل ومواطنيها.
حكومتنا تخدم الفلسطينيين وتخدم الوسيط الامريكي. فالاستعداد لتحرير قتلة، في ظل المس بمشاعر قارب المغدورين، يشجع فقط الفلسطينيين على طرح المزيد فالمزيد من المطالب، وطرح المزيد فالمزيد من الشكاوى. وحتى قبل أن تبدأ المحادثات العملية فاذا بالطرف القوي المزعوم اسرائيل يعرض بكامل ضعفه، بينما الطرف الضعيف المزعوم الفلسطينيين يظهر بكامل دهائه ومناعته.
وأوضح مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة بأن هذه المخططات والتهديدات تعيد للأذهان ما حدث عقب صفقة 83 و85 ومؤخراً صفقة شاليط وصفقة الأمس التي تبعها ملاحقات وتهديدات واعتقالات وابعاد والتهديد بالقتل والتصفية وحرق منازل المحررين واعتصامات ومظاهرت وهذه الهجمة تصدرتها وسائل الاعلام الإسرائيلية في القناة الأولى والتانية والعاشرة ويديعوت أحرنوت وهآرتس ومعاريف .
وتابع سالم قائلاً جندت عشرات المقالات والتحليلات واللقاءات حول عملية الإفراج التي وصفوها بصفقة مخيبة للأمال // وصفقة كيرىي // نصر عباس // الثمن البخس // عمل جبان وغير اخلاقي // استقبال المقاطعة // مفرقعات غزة ورام الله .
وقال المسئولين الإسرائيليين أصابتهم حالة هستيرية حيث قالو : ليس هذا تفضلا وليس عملا جاء ليدفع قدما بالمسيرة السياسية ولبناء الثقة بين الطرفين، بل هو عمل باطل وعمل لا داعي له وهو لذلك غير أخلاقي. وقالوا إن من وقع على قائمة السجناء المؤبدين الفلسطينيين الـ 26 لا يؤمن في الحقيقة بالمسيرة السلمية .
وأكد سالم بأن الخطوات العقابية المنوي تنفيذه أو الإقدام على تنفيذها خلال الفترة القادمة نجاه الأسرى حسب ما يدور ويصرح في أوساط الكيان الإسرايلي الحرمان من التعليم الثانوي والجامعي والإلتحاق في الجامعة العبرية المفتوحة ومنع زيارة الأهالي من الضفة وغزة وتشديد سياسة العزل الإنفرادي ،، وتفعيل الإعتقال الإداري ،، بالإضافة إلى أساليب التعذيب بأنواعها المختلفة لا سيما الجسدية والنفسية التي بلغت 165 أسلوب منذ عام 1967 وتعرض لها 95% من الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم ، وعمليات تفتيش ليلي واقتحام للأقسام ورش المياه والضرب بالهروات لترويع الأسرى ، بالإضافة لتنفيذ سياسة الإهمال الطبي في المستفيات الإسرايلية للأسرى بهدف الموت البطيء.
وناشد الدكتور مجدي سالم الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير ومجليس الوزراء الفلسطيني بضرورة التحرك الفوري لعقد جلسة طارئة للمجلس الوطني لدعم واسناد الأسرى في السجون الإسرائيلية ، وعبر سالم عن شكره لمجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة الدكتور // رامي الحمد الله الذي أقر تشكيل لجنة وزارية لمتابعة قضايا الأسرى ومطالبهم داخل وخارج السجون الإسرائيلية.

التعليقات