الإدارة الأميركية: ردنا على استخدام كيماوي في سوريا سيكون "محدودا" ولن تكون حرباً وانتهاء الاجتماع العاجل بمجلس الأمن الدولى "بدون نتائج"
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قال جوش إرنست، المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض في واشنطن، اليوم الخميس، إن أي رد أميركي على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا سيكون محدودا ورفض المقارنات مع الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.وأضاف إرنست أن الرئيس باراك أوباما سيتخذ قراره بشأن كيفية الرد بناء على مصالح الأمن القومي الأميركي.
كما قال إن الولايات المتحدة ستقدم التبرير القانوني لأي استجابة لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا إذا لزم الأمر بمجرد أن يقرر الرئيس باراك أوباما كيفية المضي قدما.
وأضاف المتحدث: "عندما يصل الرئيس إلى رأي حاسم بشأن الاستجابة المناسبة ... وعندما يتطلب الأمر تبريرا قانونيا لتأكيد أو دعم القرار سنقدمه من تلقاء أنفسنا.
وأفاد إرنست أن الإدارة الأميركية تعمل حاليا على إعداد تقرير على أساس المعلومات التي جمعتها أجهزة الاستخبارات الأميركية حول استخدام السلطات السورية السلاح الكيماوي.
وذكر أنه من المتوقع نشر هذا التقرير خلال الأيام القريبة القادمة.
وأضاف أن الرئيس باراك أوباما لم يتخذ بعد قرارا حول كيفية الرد الأميركي على استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، مشيرا إلى أنه يرى من المهم إجراء المشاورات في الكونغرس قبل ذلك.
وشدد الناطق بلسان البيت الأبيض على أن الإدارة الأميركية تملك مجموعة من البراهين تؤكد أن نظام بشار الأسد هو الجهة الوحيدة القادرة في سوريا على استخدام السلاح الكيماوي.
انتهاء اجتماع مجلس الامن الدولي بدون نتائج
انتهى اجتماع الأعضاء الخمس الكبار بمجلس الأمن الدولى اليوم الخميس، بدون تحقيق أى تقدم فى الوصول إلى اتفاق بشأن الأزمة السورية وانتهى الاجتماع بعد أقل من ساعة من بدايته، حيث بدأ سفراء الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والولايات المتحدة فى الانصراف بشكل مطرد ويعد هذا الاجتماع الثانى خلال يومين فى إطار مناقشة الأزمة السورية.
كان اجتماع أمس الأربعاء، قد انتهى بانقسام حاد على مشروع القرار الذى اقترحته المملكة المتحدة والذى يجيز استخدام القوة العسكرية ضد سوريا على خلفية الهجوم الكيماوى المزعوم الذى أسفر عن مقتل المئات قرب العاصمة دمشق.
ولا تزال روسيا معترضة على تبنى مثل تلك الإجراءات، مرجعة ذلك إلى عدم وجود أدلة تثبت تورط النظام السورى فى الهجوم الكيماوى ولم يعلق السفير البريطانى فى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت على هذا حيث اكتفى بقوله "لا تعليق" فى حين رفض السفراء الآخرين التحدث إلى الصحفيين وقال دبلوماسى تحدث بشرط عدم ذكر اسمه لأن المحادثات كانت خاصة، إن روسيا دعت إلى عقد هذا الاجتماع.
قال جوش إرنست، المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض في واشنطن، اليوم الخميس، إن أي رد أميركي على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا سيكون محدودا ورفض المقارنات مع الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.وأضاف إرنست أن الرئيس باراك أوباما سيتخذ قراره بشأن كيفية الرد بناء على مصالح الأمن القومي الأميركي.
كما قال إن الولايات المتحدة ستقدم التبرير القانوني لأي استجابة لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا إذا لزم الأمر بمجرد أن يقرر الرئيس باراك أوباما كيفية المضي قدما.
وأضاف المتحدث: "عندما يصل الرئيس إلى رأي حاسم بشأن الاستجابة المناسبة ... وعندما يتطلب الأمر تبريرا قانونيا لتأكيد أو دعم القرار سنقدمه من تلقاء أنفسنا.
وأفاد إرنست أن الإدارة الأميركية تعمل حاليا على إعداد تقرير على أساس المعلومات التي جمعتها أجهزة الاستخبارات الأميركية حول استخدام السلطات السورية السلاح الكيماوي.
وذكر أنه من المتوقع نشر هذا التقرير خلال الأيام القريبة القادمة.
وأضاف أن الرئيس باراك أوباما لم يتخذ بعد قرارا حول كيفية الرد الأميركي على استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، مشيرا إلى أنه يرى من المهم إجراء المشاورات في الكونغرس قبل ذلك.
وشدد الناطق بلسان البيت الأبيض على أن الإدارة الأميركية تملك مجموعة من البراهين تؤكد أن نظام بشار الأسد هو الجهة الوحيدة القادرة في سوريا على استخدام السلاح الكيماوي.
انتهاء اجتماع مجلس الامن الدولي بدون نتائج
انتهى اجتماع الأعضاء الخمس الكبار بمجلس الأمن الدولى اليوم الخميس، بدون تحقيق أى تقدم فى الوصول إلى اتفاق بشأن الأزمة السورية وانتهى الاجتماع بعد أقل من ساعة من بدايته، حيث بدأ سفراء الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والولايات المتحدة فى الانصراف بشكل مطرد ويعد هذا الاجتماع الثانى خلال يومين فى إطار مناقشة الأزمة السورية.
كان اجتماع أمس الأربعاء، قد انتهى بانقسام حاد على مشروع القرار الذى اقترحته المملكة المتحدة والذى يجيز استخدام القوة العسكرية ضد سوريا على خلفية الهجوم الكيماوى المزعوم الذى أسفر عن مقتل المئات قرب العاصمة دمشق.
ولا تزال روسيا معترضة على تبنى مثل تلك الإجراءات، مرجعة ذلك إلى عدم وجود أدلة تثبت تورط النظام السورى فى الهجوم الكيماوى ولم يعلق السفير البريطانى فى الأمم المتحدة مارك ليال غرانت على هذا حيث اكتفى بقوله "لا تعليق" فى حين رفض السفراء الآخرين التحدث إلى الصحفيين وقال دبلوماسى تحدث بشرط عدم ذكر اسمه لأن المحادثات كانت خاصة، إن روسيا دعت إلى عقد هذا الاجتماع.

التعليقات