خبير روسي: الأميركيون يمتنعون عن توجيه الضربة لسوريا إذا لم يقرروا الدخول في مواجهة مع روسيا

خبير روسي: الأميركيون يمتنعون عن توجيه الضربة لسوريا إذا لم يقرروا الدخول في مواجهة مع روسيا
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
استبعد خبراء روس التقتهم وكالة أنباء "نوفوستي" احتمال توجيه الضربة العسكرية لسوريا في الأيام القليلة المقبلة قبل "قمة العشرين" في بداية الشهر القادم

قال الخبير فلاديمير سوتنيكوف من معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية ومعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، في حوار مع وكالة أنباء "نوفوستي" إنه يعتقد أن الدول الغربية قررت توجيه الضربة العسكرية لسوريا وستشن هجوما جويا، ولكن صناع هذا القرار لن يتسرعوا في تنفيذه.
وأضاف: "يبدو لي أنهم لن يقوموا بتوجيه الضربة قبل اجتماع قمة العشرين  وقبل لقاء بوتين بأوباما" (على هامش قمة مجموعة العشرين التي ستنعقد في مدينة سان بطرسبورغ الروسية في بداية أيلول/سبتمبر).
بدوره قال الدبلوماسي الروسي بيوتر ستيغني إنه لا يرى مبررا لأية عملية حربية، على الأقل قبل أن ينهي خبراء الأمم المتحدة الذين يفتشون مواقع قيل إنها شهدت استخدام أسلحة كيماوية في سوريا عملهم.
وأضاف أنه لا يزال يأمل بتغليب "الحس السليم" على ما عداه، ولكن هذا الأمل "يتضاءل ساعة بعد ساعة".
من جهته عبر الخبير السياسي فياتشيسلاف ماتوزوف، وهو رئيس جمعية الصداقة والتعاون الاقتصادي مع البلدان العربية، عن اعتقاده بأن "الولايات المتحدة ستمتنع عن توجيه أية ضربة إذا لم يقرر الأميركيون الدخول في مواجهة إستراتيجية مع روسيا".

التعليقات