بريطانيا وبان كي مون يطالبون بتاجيل ضرب سوريا، وإسرائيل هي مصدر الإثبات الوحيد على استخدام الأسد للسلاح الكيماوي
رام الله - دنيا الوطن-عطا صباح:
في الوقت الذي تنوي فيه أمريكا توجيه ضربتها العسكرية لسوريا الليلة، انضمت حليفتها بريطانيا للضغوط الدولية التي تطالب بتأجيل الضربة لحين صدور تقرير مراقبي الأمم المتحدة، الذين يقومون بالتحقيق في سوريا حول مسألة استخدام السلاح الكيماوي، وهو ما يعني احتمال تاجيل توجيه الضربة العسكرية لسوريا لأيام معدودوت، مع الإشارة إلى ان مصادر من البيت الأبيض قالت إن اوباما لم يتخذ قراره بعد بشأن موعد الضربة، ومن ناحية أخرى طالب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، بتاجيل ضرب سوريا لحين انتهاء مراقبي الأمم المتحدة من التحقيق الذي قد يستمر لأربعة أيام إضافية، علما ان مصادر من الإدارة الأمريكية اكدت إن تقرير المراقبين لن يغير من الموقف الأمريكي، على اعتبار ان امريكا تملك الإثباتات القاطعة حول قيام الأسد باستخدام السلاح الكيماوي، علما ان صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قالت إن تقرير المخابرات الأمريكية لا يحتوي على أدلة حاسمة تثبت تورط الأسد باستخدام السلاح الكيماوي.
هذا وقد ذكرت صحيفة وول ستريت جرنال الأمريكية إن المعلومات الأساسية التي تملكها امريكا، والتي تثبت تورط الأسد باستخدام السلاح الكيماوي، وصلتها من الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية التي قالت إنها حصلت عليها من مصادر من الوحدة العسكرية السورية المسؤولة عن السلاح الكيماوي، والذين أبلغوهم بانه تم نقل القذائف المعبأة بالغاز الكيماوي للمنطة التي تم استهدافها، مع الإشارة إلى ان امريكا اعلنت بانها حصلت على تسجيل لاتصال هاتفي بين مسؤول من النظام السوري واحد الضباط المسؤولين عن الوحدة المسؤولة عن السلاح الكيماوي، والتي تثبت تورط الأسد باستخدام السلاح الكيماوي.
اما من ناحية اخرى فقد أعلن مصدر امني إسرائيلي كبير، أن إمكانيات قيام سوريا بضرب إسرائيل ردا على الضربة الأمريكية تبدو شبه معدومة، وبالرغم من ذلك تتواصل الاستعدادات الإسرائيلية لمواجهة احتمال هجوم سوري، عبر نشر البطاريات المضادة للصواريخ في مناطق شمال ووسط إسرائيل، بالإضافة لقرار الكابينت الوزاري باستدعاء عدد محدود من جنود الاحتياط، في ظل تهافت الإسرائيليين على مقرات توزيع الكمامات الواقية من الغاز.
وقد أفادت التقارير إلى ان سوريا تمتلك في مخزونها من الأسلحة ألف طن من السلاح الكيماوي، بالإضافة إلى المئات من صواريخ سكود البالستية التي يصل مداها إلى 700 كلم، والقادرة على حمل رؤوس كيماوية، بالإضافة لصواريخ متوسطة المدى يصل مداها إلى 300 كلم وذات قدرة عالية على إصابة اهدافها بدقة متناهية، وهو ما يعني ان المخزون الصارخي السوري قادر على ضرب كافة المناطق الإسرائيلية، كما ان سوريا تمتلك 365 طائرة مقاتلة من نوع ميغ 25 وسوخوي 24 بالإضافة لعشرات من بطاريات الصواريخ المضادة للطيران، اما الأسلحة التي ستستخدمها أمريكا وبريطانيا في الضربة العسكرية، فتشمل طائرات الشبح F22 وB2 وF18E وطائرات التورنيدو والسفن والغواصات البحرية، بالإضافة لصواريخ توماهوك التي سيتم اطلاقها من السفن والغواصات، اما المنظومة الدفاعية التي تمتلكها إسرائيل للدفاع في حال تعرضها لأي هجوم صاوخي محتمل، فتضم المنظومة المضادة للصواريخ قصيرة المدى، وصواريخ الباتريوت المضادة لصواريخ سكود بالإضافة لصواريخ حيتس المضادة لصواريخ سكود البالستية.
أما قائمة الأهداف التي قد تستهدفها الضربة الأمريكية فتشمل مراكز الأبحاث التابعة للسلاح الكيماوي ومصانع السلاح الكيماوي ومخازنه، علما أن أمريكا تفضل عدم استهداف مخازن السلاح الكيماوي خشية من النتائج الكارثية جراء انتشار الغازات السامة في الجو.
هذا وقد ذكر المتمردين السوريين ان الشبيحة التابعين للنظام السوري تخلوا عن أسلحتهم وتركوا الخدمة، في ظل حدوث انقسامات وانشقاقات واسعة في صفوف الجيش التابع للأسد تحسبا من نتائج الضربة الأمريكية كما اشارت بعض التقارير إلى ان أصحاب رؤوس الأموال فروا من دمشق، هذا وقد ذكرت بعض المواقع الإلكترونية بالأمس ان بشار الأسد وعائلته ومقربيه فروا إلى طهران، إلا ان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية نفى هذه التقارير، ووصفها بأكاذيب إسرائيلية رخيصة.
في الوقت الذي تنوي فيه أمريكا توجيه ضربتها العسكرية لسوريا الليلة، انضمت حليفتها بريطانيا للضغوط الدولية التي تطالب بتأجيل الضربة لحين صدور تقرير مراقبي الأمم المتحدة، الذين يقومون بالتحقيق في سوريا حول مسألة استخدام السلاح الكيماوي، وهو ما يعني احتمال تاجيل توجيه الضربة العسكرية لسوريا لأيام معدودوت، مع الإشارة إلى ان مصادر من البيت الأبيض قالت إن اوباما لم يتخذ قراره بعد بشأن موعد الضربة، ومن ناحية أخرى طالب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، بتاجيل ضرب سوريا لحين انتهاء مراقبي الأمم المتحدة من التحقيق الذي قد يستمر لأربعة أيام إضافية، علما ان مصادر من الإدارة الأمريكية اكدت إن تقرير المراقبين لن يغير من الموقف الأمريكي، على اعتبار ان امريكا تملك الإثباتات القاطعة حول قيام الأسد باستخدام السلاح الكيماوي، علما ان صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قالت إن تقرير المخابرات الأمريكية لا يحتوي على أدلة حاسمة تثبت تورط الأسد باستخدام السلاح الكيماوي.
هذا وقد ذكرت صحيفة وول ستريت جرنال الأمريكية إن المعلومات الأساسية التي تملكها امريكا، والتي تثبت تورط الأسد باستخدام السلاح الكيماوي، وصلتها من الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية التي قالت إنها حصلت عليها من مصادر من الوحدة العسكرية السورية المسؤولة عن السلاح الكيماوي، والذين أبلغوهم بانه تم نقل القذائف المعبأة بالغاز الكيماوي للمنطة التي تم استهدافها، مع الإشارة إلى ان امريكا اعلنت بانها حصلت على تسجيل لاتصال هاتفي بين مسؤول من النظام السوري واحد الضباط المسؤولين عن الوحدة المسؤولة عن السلاح الكيماوي، والتي تثبت تورط الأسد باستخدام السلاح الكيماوي.
اما من ناحية اخرى فقد أعلن مصدر امني إسرائيلي كبير، أن إمكانيات قيام سوريا بضرب إسرائيل ردا على الضربة الأمريكية تبدو شبه معدومة، وبالرغم من ذلك تتواصل الاستعدادات الإسرائيلية لمواجهة احتمال هجوم سوري، عبر نشر البطاريات المضادة للصواريخ في مناطق شمال ووسط إسرائيل، بالإضافة لقرار الكابينت الوزاري باستدعاء عدد محدود من جنود الاحتياط، في ظل تهافت الإسرائيليين على مقرات توزيع الكمامات الواقية من الغاز.
وقد أفادت التقارير إلى ان سوريا تمتلك في مخزونها من الأسلحة ألف طن من السلاح الكيماوي، بالإضافة إلى المئات من صواريخ سكود البالستية التي يصل مداها إلى 700 كلم، والقادرة على حمل رؤوس كيماوية، بالإضافة لصواريخ متوسطة المدى يصل مداها إلى 300 كلم وذات قدرة عالية على إصابة اهدافها بدقة متناهية، وهو ما يعني ان المخزون الصارخي السوري قادر على ضرب كافة المناطق الإسرائيلية، كما ان سوريا تمتلك 365 طائرة مقاتلة من نوع ميغ 25 وسوخوي 24 بالإضافة لعشرات من بطاريات الصواريخ المضادة للطيران، اما الأسلحة التي ستستخدمها أمريكا وبريطانيا في الضربة العسكرية، فتشمل طائرات الشبح F22 وB2 وF18E وطائرات التورنيدو والسفن والغواصات البحرية، بالإضافة لصواريخ توماهوك التي سيتم اطلاقها من السفن والغواصات، اما المنظومة الدفاعية التي تمتلكها إسرائيل للدفاع في حال تعرضها لأي هجوم صاوخي محتمل، فتضم المنظومة المضادة للصواريخ قصيرة المدى، وصواريخ الباتريوت المضادة لصواريخ سكود بالإضافة لصواريخ حيتس المضادة لصواريخ سكود البالستية.
أما قائمة الأهداف التي قد تستهدفها الضربة الأمريكية فتشمل مراكز الأبحاث التابعة للسلاح الكيماوي ومصانع السلاح الكيماوي ومخازنه، علما أن أمريكا تفضل عدم استهداف مخازن السلاح الكيماوي خشية من النتائج الكارثية جراء انتشار الغازات السامة في الجو.
هذا وقد ذكر المتمردين السوريين ان الشبيحة التابعين للنظام السوري تخلوا عن أسلحتهم وتركوا الخدمة، في ظل حدوث انقسامات وانشقاقات واسعة في صفوف الجيش التابع للأسد تحسبا من نتائج الضربة الأمريكية كما اشارت بعض التقارير إلى ان أصحاب رؤوس الأموال فروا من دمشق، هذا وقد ذكرت بعض المواقع الإلكترونية بالأمس ان بشار الأسد وعائلته ومقربيه فروا إلى طهران، إلا ان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية نفى هذه التقارير، ووصفها بأكاذيب إسرائيلية رخيصة.

التعليقات