ياقراء دنيا الوطن في جميع أنحاء العالم : أحببتم دنيا الوطن أم كرهتموها ، لن تستطيعوا حجبها عن رغبتكم أو فضولكم
ياقراء دنيا الوطن في جميع أنحاء العالم : أحببتم " دنيا الوطن " أم كرهتموها ، لن تستطيعوا حجبها عن رغبتكم أو فضولكم
شهادة : الكاتب والشاعر الفلسطيني زياد مشهور مبسلط
هذه ليست من باب المجاملة ، ولاتنبع من مصلحة شخصية خاصة ، بل هي حقيقة ثابتة يتفق عليها السواد الأعظم من القراء العرب في جميع أنحاء العالم ؛ ومن خلال متابعتي لدنيا الوطن منذ إنطلاقتها وحتى اللحظة ، احاول دائما أن أرصد ردود الفعل على ماتنشر من أخبار سياسية وإجتماعية وثقافية وعلمية وإقتصادية وفنية .. الخ ولقاءات ومقالات وتغطيات إعلامية لأجد أن هناك من يعترضون ويعارضون الى درجة تكذيب الخبر أو التشكيك به ووصفه بعدم الحيادية المهنية وُبعده عن الشفافية .
" دنيــا الوطــن " ، إذن ، هي وجهة القراء العرب ، في الوقت الذي لانصفها فيه بالوصفة السحرية ، لكننا نرى فيها أثراً وتأثيرا ً وحضورا ً عربيا واسعا ً ، وإن دل هذا على شىء فإنما يدل على " جاذبيتها " للمعترض قبل المؤيد وللمكذّب قبل المصدّق وللمشكك قبل الوائق .
وهذه الميزة قلما ، وربما نادرا ً ، مانجدها في منبر إخباري وإعلامي إلكتروني في الوقت الذي تتزاحم فيه مئات لابل الاف المواقع العربية على مساحات كبيرة من الشبكة العنكبوتية ؛ وأنا شخصيا ً أقرأ ذلك قراءة جيدة فأستقصي الدوافع وأبحث عن الأسباب لأجد أن أهمها مايلي :
- سعة صدر إدارة " دنيا الوطن " في تقبّل الرأي والرأي الآخر حيث يجد المعترض والمكذّب والمشكك متنفسه للتعبير عما يجول بخاطره تجاه الخبر والحدث والتغيطة لمختلف المجالات . وقد ينكر البعض هذه الميزة على إعتبار أن تعليقاتهم ووجهات نظرهم لايتم نشرها من قبل الإدارة ، لكنني اؤكد أن عدم ظهور مثل هذه التعليقات لايتم حجبها كسياسة قد نطلق عليها " تكميم الأفواه " في " دنيا الوطن " بل ربما يكون فيها شخصنة وتجريح خارج عن نطاق إحترام الرأي والرأي الآخر بشكل لايمكن استيعابه مهما كانت حرية الرأي في مساحتها .
- شمولية " دنيا الوطن " في تغطيتها لكافة الأخبار والأحداث الفلسطينية والعربية والعالمية .
- إفساح المجال لجميع الكتاب والمفكرين والمبدعين العرب لايصال مواقفهم ووجهات نظرهم لبلادهم خاصة ، ولعموم الوطن العربي .
وفي النهاية ، هذا موقفي الشخصي كقارىء عربي متابع أولا ً وشاعر وكاتب وروائي وباحث فلسطيني ومؤسس لمبادة المثقفين العرب لنصرة فلسطين ثانيا وذلك بعد مسيرة طويلة مع القلم جاوزت الربع قرن .
وبكل تأكيد فإنني على ثقة بأن " دنيا الوطن " ستترك مساحة حرة واسعة لكل مؤيد ومعترض على ماذهبت اليه ، وهذا دليل يؤكد تعليلي للسبب الذي يمنح هذا المنبر " جاذبية إستثنائية " .
كلمة أخيرة بهذا الشأن :
ياأيها المؤيد لدنيا الوطن : أهلآ بك ، وكل الشكر لتأييدك الموضوعي .
ياأيها المعترض على دنيا الوطن : أهلا ً بك ، وكل التقدير لإعتراضك الموضوعي .
شهادة : الكاتب والشاعر الفلسطيني زياد مشهور مبسلط
هذه ليست من باب المجاملة ، ولاتنبع من مصلحة شخصية خاصة ، بل هي حقيقة ثابتة يتفق عليها السواد الأعظم من القراء العرب في جميع أنحاء العالم ؛ ومن خلال متابعتي لدنيا الوطن منذ إنطلاقتها وحتى اللحظة ، احاول دائما أن أرصد ردود الفعل على ماتنشر من أخبار سياسية وإجتماعية وثقافية وعلمية وإقتصادية وفنية .. الخ ولقاءات ومقالات وتغطيات إعلامية لأجد أن هناك من يعترضون ويعارضون الى درجة تكذيب الخبر أو التشكيك به ووصفه بعدم الحيادية المهنية وُبعده عن الشفافية .
" دنيــا الوطــن " ، إذن ، هي وجهة القراء العرب ، في الوقت الذي لانصفها فيه بالوصفة السحرية ، لكننا نرى فيها أثراً وتأثيرا ً وحضورا ً عربيا واسعا ً ، وإن دل هذا على شىء فإنما يدل على " جاذبيتها " للمعترض قبل المؤيد وللمكذّب قبل المصدّق وللمشكك قبل الوائق .
وهذه الميزة قلما ، وربما نادرا ً ، مانجدها في منبر إخباري وإعلامي إلكتروني في الوقت الذي تتزاحم فيه مئات لابل الاف المواقع العربية على مساحات كبيرة من الشبكة العنكبوتية ؛ وأنا شخصيا ً أقرأ ذلك قراءة جيدة فأستقصي الدوافع وأبحث عن الأسباب لأجد أن أهمها مايلي :
- سعة صدر إدارة " دنيا الوطن " في تقبّل الرأي والرأي الآخر حيث يجد المعترض والمكذّب والمشكك متنفسه للتعبير عما يجول بخاطره تجاه الخبر والحدث والتغيطة لمختلف المجالات . وقد ينكر البعض هذه الميزة على إعتبار أن تعليقاتهم ووجهات نظرهم لايتم نشرها من قبل الإدارة ، لكنني اؤكد أن عدم ظهور مثل هذه التعليقات لايتم حجبها كسياسة قد نطلق عليها " تكميم الأفواه " في " دنيا الوطن " بل ربما يكون فيها شخصنة وتجريح خارج عن نطاق إحترام الرأي والرأي الآخر بشكل لايمكن استيعابه مهما كانت حرية الرأي في مساحتها .
- شمولية " دنيا الوطن " في تغطيتها لكافة الأخبار والأحداث الفلسطينية والعربية والعالمية .
- إفساح المجال لجميع الكتاب والمفكرين والمبدعين العرب لايصال مواقفهم ووجهات نظرهم لبلادهم خاصة ، ولعموم الوطن العربي .
وفي النهاية ، هذا موقفي الشخصي كقارىء عربي متابع أولا ً وشاعر وكاتب وروائي وباحث فلسطيني ومؤسس لمبادة المثقفين العرب لنصرة فلسطين ثانيا وذلك بعد مسيرة طويلة مع القلم جاوزت الربع قرن .
وبكل تأكيد فإنني على ثقة بأن " دنيا الوطن " ستترك مساحة حرة واسعة لكل مؤيد ومعترض على ماذهبت اليه ، وهذا دليل يؤكد تعليلي للسبب الذي يمنح هذا المنبر " جاذبية إستثنائية " .
كلمة أخيرة بهذا الشأن :
ياأيها المؤيد لدنيا الوطن : أهلآ بك ، وكل الشكر لتأييدك الموضوعي .
ياأيها المعترض على دنيا الوطن : أهلا ً بك ، وكل التقدير لإعتراضك الموضوعي .

التعليقات