بندر بن سلطان آل سعود عن قطر "ليست سوى 300 شخص... وقناة تلفزيونية، وهذا لا يشكل بلداً"

رام الله - دنيا الوطن

تحت عنوان "محارب سعودي عريق يعمل على  توفير دعم للإطاحة بالأسد"، نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية  تقريراً كتبته كل من نور مالاس ومارغريت كوكر، قالتا فيه إن المسؤولين في  وكالة الاستخبارات الأميركية علموا أن السعودية تأخذ موضوع الإطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد على محمل الجد حين أوكل الملك السعودي قيادة الجهود في هذا المجال للأميربندر بن سلطان ال سعود ، الذي شدد في انتقاد قطر.

وأضاف التقرير "أنهم اقتنعوا بأن الأمير بندر -المحارب العريق في مجال مؤامرات واشنطن والعالم العربي الدبلوماسية- سيحقق
ما لم تستطع وكالة الاستخبارات الأميركية تحقيقه، طائرات محملة بالأموال  والسلاح، والوساطة". بحسب ما جاء على لسان أحد المسؤولين في الولايات  المتحدة.

وجاء في سياق التقرير أن البعض رأى أنه لا يمكن
استبعاد إمكانية تسريب جزء من التمويل السعودي للراديكاليين في سوريا فقط، لمواجهة تأثير الإسلاميين المدعومين من قبل قطر. ولم يستبعد مسؤولون  أميركيون إمكانية حصول أخطاء.

وأشار التقرير إلى أن قطر أرادت أيضاً الإطاحة  بنظام الأسد الاستبدادي. وفي حين انقسم الأمراء السعوديون حول كيفية المضي  قدماً، بسبب قلق البعض حول تسليح المتمردين الذي قد يشكل تهديداً للاستقرار السعودي لاحقاً، تدخلت قطر بسرعة واكتسبت نفوذاً بين الثوار، بحسب مسؤولين عرب وأميركيين.

ولفت التقرير إلى أن السعوديين قد كثفوا دعم  الثوار في مطلع عام 2012 عبر توحيد الجهود مع قطر والإمارات، لتمويل جماعة
المعارضة الرئيسية حينذاك، المجلس الوطني السوري. ولكن السعودية سرعان ما  غضبت من هذه الجهود، لأن المجلس لم يكن يستغل الأموال لشراء السلاح، بحسب دبلوماسيين، وبدأت بتسليح المتمردين مباشرة. كما أنها بدأت العمل مع قطر عبر مركز قيادة في تركيا لشراء وتوزيع الأسلحة.

ولكن التوتر تصاعد بسبب الخلاف بشأن أي  الجماعات المتمردة ينبغي تسليحها، فالسعودية والولايات المتحدة عبرتا عن
قلقهما من تسليح قطر وتركيا لجماعة الإخوان المسلمين، فيما أنكرت قطر  وتركيا تفضيلهما لجماعات على أخرى.


التعليقات