مستشفى الجامعة بالشارقة يحقق تقدماً في علاج الشقيقة بالبوتكس
رام الله - دنيا الوطن
حقق مستشفى الجامعة في الشارقة تقدماً لافتاً في علاج مرض صداع الشقيقة المزمن بواسطة الحقن بجرعات البوتكس، جاء ذلك اثر انضمام الدكتورة سوزان إبراهيم نوري إستشارية أمراض المخ والأعصاب، والمتخصصة في مرض التصلب المتعدد وحقق هذا العلاج نسبة إستجابة تامة عند المعالجين.
وتمكن الطاقم الطبي في مستشفى الجامعة بالشارقة من التعامل مع العديد من الحالات المرضية المتقدمة لصداع الشقيقة، وكان لمهارة الكادر الطبي في تحديد طبيعة الجرعات بالبوتكس، وكمياتها، والجلسات العلاجية الخاصة بالمرض، ومتابعة تطوراته وآثاره في تخفيف الآلام دوراً متميزاً في تسريع الإستجابة وتخفيف الألم وإيقافه لأحدى المريضات لمدة ستين يوماً بعد أن كانت تعاني من اضطرابات صداع الشقيقة بشكل شبه يومي.
ومن شأن العلاج الجديد أن يخفف الأزمات العديدة التي يخلفها المرض في الإنسان، لاسيما حالات اضطراب الرؤية، والتحسس من الصوت والضوء، والغثيان، والعديد من الأعراض الأخرى، وهو أحد الأسباب التي تؤدي إلى التغيب عن العمل والدراسة والعديد من المجالات، حيث تؤكد التجارب أن العلاج الجديد من شأنه إيقاف هذه الاعراض، وهو ما يسهم في رفع انتاجية الفرد، ودعم مجالات الإستقرار الأسري والوظيفي والمجتمعي.
وفي هذا الإطار قالت د. سوزان إبراهيم نوري إستشارية أمراض المخ والأعصاب، والمتخصصة في مرض التصلب المتعدد:" تتمحور فكرة علاج صداع الشقيقة بالبوتكس حول إعطاء المريض جرعات ثابتة في 31 نقطة بالرأس والرقبة والكتفين، وهو علاج أجيز بناء على بروتوكول هيئة الأغذية والدواء في الولايات المتحدة بناء على نتائج دراسات أثمرت عن تحقيق تقدم في العلاج".
وأضافت:"تبدأ آثار العلاج بعد مضي بين 7-10 أيام من أخذ الجرعة، وتسهم هذه الخطوة في إيقاف مشكلات صداع الشقيقة لفترة تصل إلى 3 أشهر قبل أن يتحلل البوتكس خلال الفترة المذكورة، ليتم تناول جرعة أخرى لتحقيق نتائج أفضل، ويأتي اختيار البوتكس باعتباره علاجاً آمنا بلا مضاعفات، وأثبت نجاحه في علاج حالات إصابة مثل: تيبس العضلات من آثار الجلطات الدماغية، وإصابات الحبل الشوكي في الطرق، وشلل الوجه النصفي وعدم تناسق حركة عضلات اليد".
وتابعت إستشارية أمراض المخ والأعصاب في مستشفى الجامعة بالشارقة:" نعمل في المستشفى بشكل مستمر على دراسة الحالات المتقدمة، ونحن على تواصل مع المستجدات العالمية للعلاج في هذا المجال، وأعتقد أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من التقدم في علاج المرض، وسيكون للطب في الدولة بصمة خاصة تؤكد جدارته في منافسة مراكز طبية عالمية بتحقيق نتائج ناجحة على صعيد ارتفاع نسب الشفاء، ودعم الأبحاث الطبية بالمزيد من الخبرات اللازمة".
هذا وترتفع نسب الإصابة بصداع الشقيقة على المستوى العالمي، ففي الولايات المتحدة ترتفع نسب الإصابة في النساء بنسبة 99 في المائة في فترة من فترات حياتهن، وتبلغ في الرجال نسبة 93 في المائة كذلك، بينها 15 في المائة بسبب عوامل وراثية، وفي دراسة شملت 95 مركزاً طبياً في 6 دول بينها الولايات المتحدة، وكندا وأوروبا، واستغرقت 56 أسبوعاً، وشارك فيها 1834 شخصاً، ارتفعت نسبة الإستجابة للمتقدمين من 44 في المائة إلى 51 في المائة خلال 24 أسبوعاً، وهو ما أسهم برفع سقف التوقعات بنجاح علاج الشقيقة بالبوتكس، وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي تطبق هذه التقنية الطبية داخل الدولة في المنطقة.
يشار إلى أن مستشفى الجامعة بالشارقة قد تم افتتاحه في العام 2011 بتوجيهات من صاحب السمو حاكم الشارقة مما أحدث إضافة نوعية مهمة لخدمات الرعاية الصحية في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، ويشتمل المستشفى على معظم التخصصات الطبية كالأمراض الباطنية والجراحة والأطفال وأمراض النساء والولادة يتبعها أيضاً أقسام تخصصية ذات علاقة كالعلاج الطبيعي والتغذية العلاجية وقسم الأطفال المجهز بأحدث الأجهزة لإنعاش الأطفال الخدج إضافة إلى العيادات الخارجية والطوارئ والمختبرات والتصوير الطبي الإشعاعي وهي جميعاً تعمل بإشراف نخبة من الكفاءات الطبية والإدارية وضمن معايير عالمية، وتبلغ الطاقة الإستيعابية للمستشفى 220 سرير ويضم أيضاً 6 غرف عمليات ورعاية مركزة والعديد من قاعات المحاضرات، وفي ابريل 2012 وقع المستشفى اتفاقية تعاون مع معهد جوستاف روسي الفرنسي تم بموجبها إنشاء وحدة الأورام المتخصصة في تشخيص وعلاج اورام الثدي، وهي الوحدة الأولى المتخصصة بتقديم هذا النوع من الخدمات في إمارة الشارقة والإمارات الشمالية.
حقق مستشفى الجامعة في الشارقة تقدماً لافتاً في علاج مرض صداع الشقيقة المزمن بواسطة الحقن بجرعات البوتكس، جاء ذلك اثر انضمام الدكتورة سوزان إبراهيم نوري إستشارية أمراض المخ والأعصاب، والمتخصصة في مرض التصلب المتعدد وحقق هذا العلاج نسبة إستجابة تامة عند المعالجين.
وتمكن الطاقم الطبي في مستشفى الجامعة بالشارقة من التعامل مع العديد من الحالات المرضية المتقدمة لصداع الشقيقة، وكان لمهارة الكادر الطبي في تحديد طبيعة الجرعات بالبوتكس، وكمياتها، والجلسات العلاجية الخاصة بالمرض، ومتابعة تطوراته وآثاره في تخفيف الآلام دوراً متميزاً في تسريع الإستجابة وتخفيف الألم وإيقافه لأحدى المريضات لمدة ستين يوماً بعد أن كانت تعاني من اضطرابات صداع الشقيقة بشكل شبه يومي.
ومن شأن العلاج الجديد أن يخفف الأزمات العديدة التي يخلفها المرض في الإنسان، لاسيما حالات اضطراب الرؤية، والتحسس من الصوت والضوء، والغثيان، والعديد من الأعراض الأخرى، وهو أحد الأسباب التي تؤدي إلى التغيب عن العمل والدراسة والعديد من المجالات، حيث تؤكد التجارب أن العلاج الجديد من شأنه إيقاف هذه الاعراض، وهو ما يسهم في رفع انتاجية الفرد، ودعم مجالات الإستقرار الأسري والوظيفي والمجتمعي.
وفي هذا الإطار قالت د. سوزان إبراهيم نوري إستشارية أمراض المخ والأعصاب، والمتخصصة في مرض التصلب المتعدد:" تتمحور فكرة علاج صداع الشقيقة بالبوتكس حول إعطاء المريض جرعات ثابتة في 31 نقطة بالرأس والرقبة والكتفين، وهو علاج أجيز بناء على بروتوكول هيئة الأغذية والدواء في الولايات المتحدة بناء على نتائج دراسات أثمرت عن تحقيق تقدم في العلاج".
وأضافت:"تبدأ آثار العلاج بعد مضي بين 7-10 أيام من أخذ الجرعة، وتسهم هذه الخطوة في إيقاف مشكلات صداع الشقيقة لفترة تصل إلى 3 أشهر قبل أن يتحلل البوتكس خلال الفترة المذكورة، ليتم تناول جرعة أخرى لتحقيق نتائج أفضل، ويأتي اختيار البوتكس باعتباره علاجاً آمنا بلا مضاعفات، وأثبت نجاحه في علاج حالات إصابة مثل: تيبس العضلات من آثار الجلطات الدماغية، وإصابات الحبل الشوكي في الطرق، وشلل الوجه النصفي وعدم تناسق حركة عضلات اليد".
وتابعت إستشارية أمراض المخ والأعصاب في مستشفى الجامعة بالشارقة:" نعمل في المستشفى بشكل مستمر على دراسة الحالات المتقدمة، ونحن على تواصل مع المستجدات العالمية للعلاج في هذا المجال، وأعتقد أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من التقدم في علاج المرض، وسيكون للطب في الدولة بصمة خاصة تؤكد جدارته في منافسة مراكز طبية عالمية بتحقيق نتائج ناجحة على صعيد ارتفاع نسب الشفاء، ودعم الأبحاث الطبية بالمزيد من الخبرات اللازمة".
هذا وترتفع نسب الإصابة بصداع الشقيقة على المستوى العالمي، ففي الولايات المتحدة ترتفع نسب الإصابة في النساء بنسبة 99 في المائة في فترة من فترات حياتهن، وتبلغ في الرجال نسبة 93 في المائة كذلك، بينها 15 في المائة بسبب عوامل وراثية، وفي دراسة شملت 95 مركزاً طبياً في 6 دول بينها الولايات المتحدة، وكندا وأوروبا، واستغرقت 56 أسبوعاً، وشارك فيها 1834 شخصاً، ارتفعت نسبة الإستجابة للمتقدمين من 44 في المائة إلى 51 في المائة خلال 24 أسبوعاً، وهو ما أسهم برفع سقف التوقعات بنجاح علاج الشقيقة بالبوتكس، وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي تطبق هذه التقنية الطبية داخل الدولة في المنطقة.
يشار إلى أن مستشفى الجامعة بالشارقة قد تم افتتاحه في العام 2011 بتوجيهات من صاحب السمو حاكم الشارقة مما أحدث إضافة نوعية مهمة لخدمات الرعاية الصحية في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، ويشتمل المستشفى على معظم التخصصات الطبية كالأمراض الباطنية والجراحة والأطفال وأمراض النساء والولادة يتبعها أيضاً أقسام تخصصية ذات علاقة كالعلاج الطبيعي والتغذية العلاجية وقسم الأطفال المجهز بأحدث الأجهزة لإنعاش الأطفال الخدج إضافة إلى العيادات الخارجية والطوارئ والمختبرات والتصوير الطبي الإشعاعي وهي جميعاً تعمل بإشراف نخبة من الكفاءات الطبية والإدارية وضمن معايير عالمية، وتبلغ الطاقة الإستيعابية للمستشفى 220 سرير ويضم أيضاً 6 غرف عمليات ورعاية مركزة والعديد من قاعات المحاضرات، وفي ابريل 2012 وقع المستشفى اتفاقية تعاون مع معهد جوستاف روسي الفرنسي تم بموجبها إنشاء وحدة الأورام المتخصصة في تشخيص وعلاج اورام الثدي، وهي الوحدة الأولى المتخصصة بتقديم هذا النوع من الخدمات في إمارة الشارقة والإمارات الشمالية.


التعليقات