حملات شبابية دعما لقضية الاسرى داخل السجون الاسرائيلية
غزة - دنيا الوطن- زكريا المدهون
داخل اسوار سجون الاحتلال الاسرائيلي غرف صغيره لا تتسع لأكثر من شخص .
عاتمة بالتأكيد وأصوات الاهات تنبعث من غرفة التعذيب .
إنهم الاسرى الذين ضحوا بشبابهم خلف اسوار ذالك السجن المظلم من اجل العيش بكرامه علي هذه الارض .
انتهاك لأبسط حقوقهم وهو زيارة الاهل لذويهم فهم ممنوعين من زيارتهم منذ فترة طويلة
جميعهم محكومين لمدة طويلة فأقلهم حكم كان مؤبد , هذه سياسة الاحتلال الاسرائيلي يضعف قدرات الشعب الفلسطيني باعتقال شبابه لأنهم عماد الوطن ,,,,
حملات عدة يقوم بها عددا من الشباب الفلسطينيين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية , فهم أرادو ان يوصلوا صوتهم للعالم من خلال عدة فعاليات يقومون بها .
في لقاء مع هيثم غبون احد النشطاء المتضامنون مع الاسرى يقول بأنه اختار هذا العمل التطوعي من اجل دعم الاسرى وتوضيح معاناتهم وكشف الانتهاكات الحقوقية والإنسانية التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي بحقهم .
وأوضح غبون بأنه يشارك في جميع الوقفات التضامنية للأسرى واعتصام كل اثنين امام جمعية الصليب الاحمر الدولية
وأكد بأنهم يسعون لإنتاج فلم يوضح معانات الاسرى ولنقل قضيتهم للعالم الخارجي
في سياق الموضوع اشار غبون بانهم يواجهون تأيد وتشجيع من الجمعيات الحقوقية والأحزاب الوطنية والإسلامية لان عملهم مستقل لا يتبع لأي أجندة سياسية او حزبية وهو عمل تطوعي من الدرجة الاولي ومستمرين في هذا العمل حتى تبيض السجون من الاسرى الابطال .
لأن قضية الاسرى واحدة لا تتجزءا تأكد بأن الشباب هم الاكثر اهتمام بقضية الاسرى لأنهم يشعرون بالألم الاسرى في السجون .
من جانب اخر اكدت الناشطة في مجال الاسرى هبة النباهين التي انخرطت في هذا العمل منذ اكثر من عام تقول بأنهم مناصرين للأسرى حتى الافراج عن اخر اسير ومعتقل داخل اسوار السجون الاسرائيلية .
وإشارة النباهين بأنهم يحاولون الوصول لأكبر قدر ممكن لشرائح المجتمع للالتفاف حول الاسرى ولتوصيل الرسالة بأنهم غير مهمشين ومؤيدين لهم مهما كانت الظروف .
وفي الموضوع ذاته اكدت بان سياسة الاضرابات المفتوحة عن الطعام عبارة عن قرارات تتخذها الحركة الاسيرة لتكون وسيلة ضغط على الاحتلال للإفراج عن الاسرى وللسماح لهم بأبسط حقوقهم وهو زيارة ذوي الأسرى تشجيعا لما قام به الاسير الفلسطيني الاردني عبد الله البرغوثي الذي استطاع بإضرابه عن الطعام السماح له ولأكثر من 20 اسيرا بالتواصل مع ذويهم إما عن طريق زيارتهم او بالاتصال عليهم هاتفيا وختمت النباهين قولها بأنهم مستمرين في بهذا العمل حتى الافراج عن اخر سجين داخل معتقلات الظلم الاسرائيلي مهما طال الزمان ..
وتأتي هذه الحملات الشبابية لدعم قضية الاسرى وتؤيدهم لإضرابهم عن الطعام للإفراج عنهم من الدرجة الاولي فدور الشباب في خدمة قضية الاسرى فهو دور هام جدا على صعيد القضية الوطنية وهو العنوان الابرز في الصراع العربي الفلسطيني مع الاحتلال الاسرائيلي .
وفي اتصال هاتفي مع منسق لجنة الاسرى للقوي الوطنية والإسلامية عن حركة فتح نشأت الوحيدي قال بأن حملات الشباب في دعم قضية الاسرى تأتي لإنعاش الذاكرة الفلسطينية من خلالها حيث ان الاحتلال يحارب الشعب الفلسطيني من خلال مقولته العنصرية (الكبار يموتون والصغار ينسون ) وإننا نشيد على هذا الدور الناجح ونشيد ايضا باهتمام اكبر من اجل الحفاظ علي الدور الريادي للشباب في فلسطين خاصة وان هناك تحديات كبيرة لذالك فأن قضية الاسرى لابد وان تكون على سلم أولويات الشباب لان هناك نسبة كبيرة من الشباب داخل السجون الاسرائيلية .
وأشار الوحيدي بأنه يتمني ان تكون اهداف الشباب وطنية عامة قادرة على مواجهة التحديات من خلال ترجمتها على ارض الواقع بعيدا عن الحزبية التي ادت إلي هلهلة وشرذمة العملى الشبابي .
إذا هؤلاء الشباب يسطرون بدعمهم للأسرى اجمل ألوان النضال والكفاح من اجل هذه القضية التي تواجه تهيش عالمي , املين من الله ان يمن عليهم بالإفراج القريب لعودة الابتسامة لذوي الاسري التي حرمهم اياها الاحتلال .
داخل اسوار سجون الاحتلال الاسرائيلي غرف صغيره لا تتسع لأكثر من شخص .
عاتمة بالتأكيد وأصوات الاهات تنبعث من غرفة التعذيب .
إنهم الاسرى الذين ضحوا بشبابهم خلف اسوار ذالك السجن المظلم من اجل العيش بكرامه علي هذه الارض .
انتهاك لأبسط حقوقهم وهو زيارة الاهل لذويهم فهم ممنوعين من زيارتهم منذ فترة طويلة
جميعهم محكومين لمدة طويلة فأقلهم حكم كان مؤبد , هذه سياسة الاحتلال الاسرائيلي يضعف قدرات الشعب الفلسطيني باعتقال شبابه لأنهم عماد الوطن ,,,,
حملات عدة يقوم بها عددا من الشباب الفلسطينيين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية , فهم أرادو ان يوصلوا صوتهم للعالم من خلال عدة فعاليات يقومون بها .
في لقاء مع هيثم غبون احد النشطاء المتضامنون مع الاسرى يقول بأنه اختار هذا العمل التطوعي من اجل دعم الاسرى وتوضيح معاناتهم وكشف الانتهاكات الحقوقية والإنسانية التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي بحقهم .
وأوضح غبون بأنه يشارك في جميع الوقفات التضامنية للأسرى واعتصام كل اثنين امام جمعية الصليب الاحمر الدولية
وأكد بأنهم يسعون لإنتاج فلم يوضح معانات الاسرى ولنقل قضيتهم للعالم الخارجي
في سياق الموضوع اشار غبون بانهم يواجهون تأيد وتشجيع من الجمعيات الحقوقية والأحزاب الوطنية والإسلامية لان عملهم مستقل لا يتبع لأي أجندة سياسية او حزبية وهو عمل تطوعي من الدرجة الاولي ومستمرين في هذا العمل حتى تبيض السجون من الاسرى الابطال .
لأن قضية الاسرى واحدة لا تتجزءا تأكد بأن الشباب هم الاكثر اهتمام بقضية الاسرى لأنهم يشعرون بالألم الاسرى في السجون .
من جانب اخر اكدت الناشطة في مجال الاسرى هبة النباهين التي انخرطت في هذا العمل منذ اكثر من عام تقول بأنهم مناصرين للأسرى حتى الافراج عن اخر اسير ومعتقل داخل اسوار السجون الاسرائيلية .
وإشارة النباهين بأنهم يحاولون الوصول لأكبر قدر ممكن لشرائح المجتمع للالتفاف حول الاسرى ولتوصيل الرسالة بأنهم غير مهمشين ومؤيدين لهم مهما كانت الظروف .
وفي الموضوع ذاته اكدت بان سياسة الاضرابات المفتوحة عن الطعام عبارة عن قرارات تتخذها الحركة الاسيرة لتكون وسيلة ضغط على الاحتلال للإفراج عن الاسرى وللسماح لهم بأبسط حقوقهم وهو زيارة ذوي الأسرى تشجيعا لما قام به الاسير الفلسطيني الاردني عبد الله البرغوثي الذي استطاع بإضرابه عن الطعام السماح له ولأكثر من 20 اسيرا بالتواصل مع ذويهم إما عن طريق زيارتهم او بالاتصال عليهم هاتفيا وختمت النباهين قولها بأنهم مستمرين في بهذا العمل حتى الافراج عن اخر سجين داخل معتقلات الظلم الاسرائيلي مهما طال الزمان ..
وتأتي هذه الحملات الشبابية لدعم قضية الاسرى وتؤيدهم لإضرابهم عن الطعام للإفراج عنهم من الدرجة الاولي فدور الشباب في خدمة قضية الاسرى فهو دور هام جدا على صعيد القضية الوطنية وهو العنوان الابرز في الصراع العربي الفلسطيني مع الاحتلال الاسرائيلي .
وفي اتصال هاتفي مع منسق لجنة الاسرى للقوي الوطنية والإسلامية عن حركة فتح نشأت الوحيدي قال بأن حملات الشباب في دعم قضية الاسرى تأتي لإنعاش الذاكرة الفلسطينية من خلالها حيث ان الاحتلال يحارب الشعب الفلسطيني من خلال مقولته العنصرية (الكبار يموتون والصغار ينسون ) وإننا نشيد على هذا الدور الناجح ونشيد ايضا باهتمام اكبر من اجل الحفاظ علي الدور الريادي للشباب في فلسطين خاصة وان هناك تحديات كبيرة لذالك فأن قضية الاسرى لابد وان تكون على سلم أولويات الشباب لان هناك نسبة كبيرة من الشباب داخل السجون الاسرائيلية .
وأشار الوحيدي بأنه يتمني ان تكون اهداف الشباب وطنية عامة قادرة على مواجهة التحديات من خلال ترجمتها على ارض الواقع بعيدا عن الحزبية التي ادت إلي هلهلة وشرذمة العملى الشبابي .
إذا هؤلاء الشباب يسطرون بدعمهم للأسرى اجمل ألوان النضال والكفاح من اجل هذه القضية التي تواجه تهيش عالمي , املين من الله ان يمن عليهم بالإفراج القريب لعودة الابتسامة لذوي الاسري التي حرمهم اياها الاحتلال .

التعليقات