بدلاً من انقطاع الكهرباء المتكرر ونقص البنزين : الـ " يو بي اس " بديل الكهرباء الجديد بدون ضجيج .. أسعار وفوائد
غزة -خاص دنيا الوطن-اسامة الكحلوت
مع استمرار انقطاع الكهرباء في قطاع غزة منذ ما يقارب سبع سنوات ، يلجأ المواطنين في القطاع للبحث عن بدائل لإضاءة المنازل هربا من الحر والظلام الدامس ، وبعد ازدياد حالات الموت الناتجة عن انفجار المولدات الكهربائية ، اتجه المواطنين لشراء النظام الكهربائي الجديد ال" يو بي اس.
فقد انتشر منذ شهور عدة نظام ال "يو بى اس" كبديل للمولدات الكهربائية في المنازل ، حيث اسعاره الزهيدة وفى متناول الجميع ، بالإضافة للأمان ففي هذا النظام لا يحتاج المواطن للوقود ، ويزود المنازل بكهرباء حسب حجم البطارية ويتم شحنه تلقائيا من الكهرباء.
ايهاب ابو مسعود شاب في الثلاثينات من العمر تخصص "هندسة كهربائية" امتهن صناعة وتركيب وتجميع ال "يوبى اس" والاجهزة المرافقة له كنظام بديل للكهرباء واضاف " نظرا لقلة العمل في السوق الفلسطيني وضمن اطار تخصصي العلمي في الجامعة ، اقوم بتصنيع وتجميع نظام ال "يو بى اس "والشاحن المرافق له ، وبيعه للمواطنين بأسعار زهيدة ومناسبة للجميع"
وقال ابو مسعود " جاءت هذه المهنة بعد اقبال المواطنين على هذا النظام من الكهرباء من باب التوفير والامان داخل المنازل ، ونلاحظ اقبال ملحوظ على شراء هذا النظام الجديد ، وتختلف الاسعار والاحجام لهذا النظام حسب رغبة الزبائن وحسب الاحمال الموجودة داخل المنزل"
ويعمل ال "يو بى اس" في البيت لمدة اطول ويقوم بتشغيل الكمبيوتر والتلفزيون والانارة وشاحن الاجهزة الخلوية ، حيث يوصل الكابلات بخط من البطارية الى الشبكة داخل المنزل ، ويعتمد على امبير البطاريات وكلما زاد الامبير زاد وقت انارة المنازل.
وتوجد في الاسواق الغزية انظمة حديثة جدا من هذا النوع الجديد من التمديد الكهربائي حيث يوجد بالجهاز امان داخلي يفصل عند التحميل الخاطئ او الزائد وشاحن يعمل بشكل اتوماتيكي بقوة 30 امبير به خاصية سريع بطيء وحسب قوة البطارية .
بالإضافة للإشارة معدلة في تلك ال "يو بي اسات" بشكل رائع بواسطة تقنية معينة مع فلتر ،ويعمل بشكل اتوماتيكي في حال انقطاع التيار الكهربائي ويفصل في حال توصيل التيار الكهربائي ،و بالجهاز مؤشر تستطيع التعرف من خلاله علي قوة الكهرباء الخارجة من ال "يو بي اس " التي لا تقل عن 220 فولت وتستطيع تشغيل عليها مراوح وتشغيل ميلونكس احجام كبيرة .
ويتراوح سعر هذا الجهاز من بين 550 شيكل حتى 1500 شيكل يتم تركيبها وتجميعها محليا داخل قطاع غزة.
ويعلق المواطن محمد ابو مسامح "37 عاما " قائلا " لجأت لهذا النظام بعد ان أتعبتني المولدات الكهربائية ، حيث اقوم بإضاءة المنزل كاملا بدون ضوضاء او ازعاج وبأمان اكثر، وخاصة بعد دخول أطفالي المدارس، وبذلك اكون انهيت معاناتي مع الكهرباء" اما الشاب الكاسر شاهين "30 عاما " والذى يعمل مهندس ديكور ويقيم على شاطئ غزة في خيمته الجميلة في هذه الايام يصطحب معه هذا الجهاز ويضيف " نصيف على شاطئ غزة كل سنة لعدة اسابيع ، واصطحب معي جهاز ال " يو بى اس " لينير لنا الخيمة في فترة الليل ونقوم بشحنه عن طريق احدى محال البطاريات القريبة من البحر "
وقال " ينير الجهاز الانارة الداخلية في الخيمة ما يقارب 6 لمبات وجهاز راديو وتشغيل سخان خفيف للوجبات السريعة التي نتناولها على البحر ، بالإضافة للهدوء بوجوده معنا وعدم احتياجه للبنزين سوى الشحن نهاية كل يومين "
اما بلال ابو زايد صاحب احد المحال التجارية في خانيونس ، والذى استخدم هذا الجهاز قبل اسابيع قليلة . قال " انا ارتحت نفسيا بعد شراء هذا الشاحن الذى يعوضني عن انقطاع التيار الكهربائي ، وذلك بعد الضجيج الذى صاحب تشغيل الماتور الكهربائي يوميا امام المحل ، بالإضافة للبنزين الذى يستهلكه خلال فترة التشغيل"
ويبقى المواطن الفلسطيني رهينة الظروف الداخلية الصعبة التي تنعكس على واقع حياتنا يوميا اما باستخدام المولدات الكهربائية التي يستخدمها اغلب سكان قطاع غزة ، وجهاز ال " يو بى اس " الجديد الذى يقوم بتعويض المواطنين عن الكهرباء في جو هادئ وبعيدا عن الخطر المحدق من المولدات الكهربائية ، اما الكادحين فصامدون على اشعال الشموع لحين انفراج هذه الازمات المتتالية.
مع استمرار انقطاع الكهرباء في قطاع غزة منذ ما يقارب سبع سنوات ، يلجأ المواطنين في القطاع للبحث عن بدائل لإضاءة المنازل هربا من الحر والظلام الدامس ، وبعد ازدياد حالات الموت الناتجة عن انفجار المولدات الكهربائية ، اتجه المواطنين لشراء النظام الكهربائي الجديد ال" يو بي اس.
فقد انتشر منذ شهور عدة نظام ال "يو بى اس" كبديل للمولدات الكهربائية في المنازل ، حيث اسعاره الزهيدة وفى متناول الجميع ، بالإضافة للأمان ففي هذا النظام لا يحتاج المواطن للوقود ، ويزود المنازل بكهرباء حسب حجم البطارية ويتم شحنه تلقائيا من الكهرباء.
ايهاب ابو مسعود شاب في الثلاثينات من العمر تخصص "هندسة كهربائية" امتهن صناعة وتركيب وتجميع ال "يوبى اس" والاجهزة المرافقة له كنظام بديل للكهرباء واضاف " نظرا لقلة العمل في السوق الفلسطيني وضمن اطار تخصصي العلمي في الجامعة ، اقوم بتصنيع وتجميع نظام ال "يو بى اس "والشاحن المرافق له ، وبيعه للمواطنين بأسعار زهيدة ومناسبة للجميع"
وقال ابو مسعود " جاءت هذه المهنة بعد اقبال المواطنين على هذا النظام من الكهرباء من باب التوفير والامان داخل المنازل ، ونلاحظ اقبال ملحوظ على شراء هذا النظام الجديد ، وتختلف الاسعار والاحجام لهذا النظام حسب رغبة الزبائن وحسب الاحمال الموجودة داخل المنزل"
ويعمل ال "يو بى اس" في البيت لمدة اطول ويقوم بتشغيل الكمبيوتر والتلفزيون والانارة وشاحن الاجهزة الخلوية ، حيث يوصل الكابلات بخط من البطارية الى الشبكة داخل المنزل ، ويعتمد على امبير البطاريات وكلما زاد الامبير زاد وقت انارة المنازل.
وتوجد في الاسواق الغزية انظمة حديثة جدا من هذا النوع الجديد من التمديد الكهربائي حيث يوجد بالجهاز امان داخلي يفصل عند التحميل الخاطئ او الزائد وشاحن يعمل بشكل اتوماتيكي بقوة 30 امبير به خاصية سريع بطيء وحسب قوة البطارية .
بالإضافة للإشارة معدلة في تلك ال "يو بي اسات" بشكل رائع بواسطة تقنية معينة مع فلتر ،ويعمل بشكل اتوماتيكي في حال انقطاع التيار الكهربائي ويفصل في حال توصيل التيار الكهربائي ،و بالجهاز مؤشر تستطيع التعرف من خلاله علي قوة الكهرباء الخارجة من ال "يو بي اس " التي لا تقل عن 220 فولت وتستطيع تشغيل عليها مراوح وتشغيل ميلونكس احجام كبيرة .
ويتراوح سعر هذا الجهاز من بين 550 شيكل حتى 1500 شيكل يتم تركيبها وتجميعها محليا داخل قطاع غزة.
ويعلق المواطن محمد ابو مسامح "37 عاما " قائلا " لجأت لهذا النظام بعد ان أتعبتني المولدات الكهربائية ، حيث اقوم بإضاءة المنزل كاملا بدون ضوضاء او ازعاج وبأمان اكثر، وخاصة بعد دخول أطفالي المدارس، وبذلك اكون انهيت معاناتي مع الكهرباء" اما الشاب الكاسر شاهين "30 عاما " والذى يعمل مهندس ديكور ويقيم على شاطئ غزة في خيمته الجميلة في هذه الايام يصطحب معه هذا الجهاز ويضيف " نصيف على شاطئ غزة كل سنة لعدة اسابيع ، واصطحب معي جهاز ال " يو بى اس " لينير لنا الخيمة في فترة الليل ونقوم بشحنه عن طريق احدى محال البطاريات القريبة من البحر "
وقال " ينير الجهاز الانارة الداخلية في الخيمة ما يقارب 6 لمبات وجهاز راديو وتشغيل سخان خفيف للوجبات السريعة التي نتناولها على البحر ، بالإضافة للهدوء بوجوده معنا وعدم احتياجه للبنزين سوى الشحن نهاية كل يومين "
اما بلال ابو زايد صاحب احد المحال التجارية في خانيونس ، والذى استخدم هذا الجهاز قبل اسابيع قليلة . قال " انا ارتحت نفسيا بعد شراء هذا الشاحن الذى يعوضني عن انقطاع التيار الكهربائي ، وذلك بعد الضجيج الذى صاحب تشغيل الماتور الكهربائي يوميا امام المحل ، بالإضافة للبنزين الذى يستهلكه خلال فترة التشغيل"
ويبقى المواطن الفلسطيني رهينة الظروف الداخلية الصعبة التي تنعكس على واقع حياتنا يوميا اما باستخدام المولدات الكهربائية التي يستخدمها اغلب سكان قطاع غزة ، وجهاز ال " يو بى اس " الجديد الذى يقوم بتعويض المواطنين عن الكهرباء في جو هادئ وبعيدا عن الخطر المحدق من المولدات الكهربائية ، اما الكادحين فصامدون على اشعال الشموع لحين انفراج هذه الازمات المتتالية.

التعليقات